الفصل السادس قيد حب بقلم الفراشة شيما سعيد حصريه وجديده
المحتويات
فشعر كأنه انتصر بحرب سألها ببراءة
_ سامحتيني يا أم مراد !..
وهل هي بمكانة تسمح إليه بشئ أخر غير السماح !.. لا والله على رأي المثل اللي يجي لك بالڠصب خدوا بالرضا حدقت به بدلال ثم قالت بنعومة
_ أنت عارف أنا عاملة لك إيه على الغدا النهاردة !..
تفر من الإجابة لكنه مكتفي بهذا القدر أفضل من أمس بكثير أبتسم وقال
_ أي حاجة منك حلوة...
_ أنا عرفت من طنط شهيرة مرة أنك بتحب محشي ورق العنب باللحمة..
أتسعت عينيه بذهول مردفا
_ عملتيه !..
أومأت إليه مردفة
_ ثواني وهيكون على السفرة...
من أجله فعلت ما يحب!.. لا داعي للسفرة هناك أشياء أهم من معدته الآن بخفة حملها فقالت بړعب
_ في إيه !..
برغبة قال
_ عايزك زي ليلة ډخلتنا عايز أنسي ليلة إمبارح..
______ شيما سعيد ______
بمساء يوم الخميس..
بخطوات رشيقة تقدمت ليلي بيد مصطفي تأملها عز بإبتسامة هادئة ربما ما يفعله الآن خطوة جريئة وجدا الا إنه سعيد أقترب ليأخذها فقال مصطفي
_ عايزك تحط بنت خالتي في عينيك لو جات في يوم زعلانة منك أنا اللي هقف لك يا عز فاهم يعني ايه أنا اللي هقف..
أومأ إليه عز وقال
_ قبل ما تكون مراتي فهي بنت خالتي أنا كمان وفي عيني متخافش عليها..
أخذها منه لتسير بجواره بفستان أبيض رقيق من الشيفون وخصلاتها الناعمة تزين منتصف رأسها على شكل كعكة خائڤة وحقا لا تعلم ما هو قادم إليها إلا أن هذا الخيار الوحيد المتاح أمامها..
أخذت نفسها بتعب وهمست
_ امشي بالراحه الله يبارك لك انا رجلي مش شيلاني..
ضغط على كفها بحنان وقال
_ ليلى مش عايزك تخافي صحيح إحنا كمان شويه هنبقى قصاد كل الناس متجوزين لكن بيني وبينك هسيبك تاخدي الوقت اللي أنت عايزاه عشان نبقى اتنين متجوزين بجد فاهدي وافرحي بيومك لان ده يوم واحد في العمر مش محتاج خوف...
يا الله بكلمات بسيطة قدم إليها أمان الدنيا أسفل قدميها ابتسمت براحة شديدة وقالت
_ شكرا يا عز..
وصل بها الي محل جلوس المأذون فسحب إليها مقعد لتجلس ثم قال
_ العفو يا لولا..
دقائق معدودة وسمعت جملة المأذون الشهيرة
_ زواج مبارك ان شاء الله...
بمكان بعيد عن الضوضاء قال مصطفى بحنان
_ أم مراد عاملة إيه وأنا بعيد عنها يوم كامل!..
إجابته بهدوء
_ كويسه الحمد لله والف مبروك لعز كان نفسي يبقى جانبه بس مش مشكلة..
اللعڼ على عز وعلى عائلة مهران بالكامل صړخ پغضب
_ ما يولع عز والا يروح في داهية بقولك عاملة إيه من غيري... المفروض تقولي اني وحشتك وان اليوم وحش وانا مش فيه ولا أنت مرتاحة وأنا مش موجود!.. عارفه لو قولتي آه هاجي اطين عيشتك..
نعم يا سادة هذا هو حاله معها منذ أيام تعطي إليه كل ما يرغب عندما يطلب غير ذلك هي غير نطاق الخدمة تنهدت وقالت
_ ممكن تهدى شوية عشان أعصابك وبعدين أنت كل اللي غبته يوم... هتوحشني في يوم ليه!.. أفرح بأخوك يا مصطفى ومتقلقش عليا أنا كويسة..
سألها پجنون
_ نعم يا روح امك يعني ايه!..
_ يعني باي..
أغلقت الهاتف بوجهه ليحدق به مردفا بذهول
_ يا ليلتك اللي مش فايته يعني محشتكيش وكمان بتقفلي السكه في وشي دي هتبقى سواد على دماغك!..
أقترب منه السيد حسام مع بعض الصحفيين مردفا بإبتسامة عملية
_ إيه يا حضرة النايب يومك كله مكالمات شغل حتى في فرح أخوك الصحافه بتدور عليك..
رسم على وجهه ابتسامة هادئة أمام كاميرات التصوير وقال
_ نعمل إيه
متابعة القراءة