الفصل السادس قيد حب بقلم الفراشة شيما سعيد حصريه وجديده
المحتويات
فهمته..
قام حسام من مكانه مردفا
_ كويس جدا..
سار مصطفي أمام والده حتي وصل به لباب المكتب ثم أغلقه خلفه مردفا
_ هو أنا إزاي كنت ناسي علياء ومن امتى بيعدي عليا فترة طويلة من غير ما اكلمها!..
هل هذا تأثير سما عليه !.. نعم هذا تأثير أم مراد عليك يا إبن مهران جلس على مقعده وقام بالاتصال على علياء مردفا
_ بسكوتة عيلة مهران مختفية فين!..
إجابته بنبرة حزينة
_ إيه اللي فكرك بيا!..
_ وأنا من أمتى نسيتك يا بسكوتة ده أنا مربيكي على أيدي ومختار أسمك بنفسي..
_ يا سلام ولما هو كده بقى لك أكتر من شهر مش بتكلمني ليه!..
أجابها بهدوء
_ شغل وكمان يعني قولت أبعد عنك شوية فوحشك فتجيبي عمي وتنزلي مصر وتبطلي دلع بقى..
ضحكت من قلبها وقالت
_ طول عمرك بتعرف تضحك عليا من كلمة ماشي يا سيدي هعمل نفسي مصدقاك عشان انت وحشتني..
ضحك وقال
_ لأزم اوحشك مين يبعد عنها مصطفى مهران وميوحشهاش..
______ شيما سعيد _____
بالمساء.
دخل للشقة بحذر لتدلف إلي أنفه أجمل رائحة طعام على الإطلاق توقف بمحله ثواني ثم قال بنبرة خشنة
_ سما..
وعلى صوته خرجت سما بيجامة من الستان الارزق بها بعض الورود البيضاء وترفع خصلاتها على شكل ديل حصان وقفت أمامه بهدوء مردفة
_ حمد لله على السلامة..
لا هو لا يريد هذا الهدوء يريدها عاشقة مثلما كانت برودها هذا يقوده إلي الجنون جذبها لتقترب منه ثم قبل رأسها بحنان مردفا
_ الله يسلمك..
أبتعدت عنه قليلا وقالت
_ الغدا اللي طلبته جاهز ثواني وهيكون على السفرة..
قبل أن تخطو أول خطوة كانت بين أحضانه يغلق يديها حولها هامسا بندم
_ أنا آسف..
اهتزت من أثر الكلمة عليها ثم قالت بتوتر
_ آسف ليه !..
أبعدها عنه قليلا ويديه تضم وجهها ثم قال
_ إني كدبت عليكي في موضوع أبويا وامي وعلى الكلام اللي قولته يوم الصباحية وهو واقف على كل حاجة حصلت مني ۏجعتك سما أنت غالية أوي عليا وأنا مش عايز اخسرك..
هل مازال لديه قدرة على التأثير عليها !.. للأسف يبدو أن هذا صحيح رفعت عينيها إليه بضعف وقالت
_ أنت عملت كده ليه ليه خلتني في السر هو انا مينفعش أبقى مراتك قدام الناس!..
مسح على خصلاتها بحنان مردفا
_ مين المچنون اللي قال كده أنت تشرفي الباشا نسيتي وإلا إيه ده أنا من أول نظرة وقعت فيكي..
إبتسمت ببراءة طفلة صغيرة وقالت
_ طيب عملت كدة ليه !..
تنهد بثقل وقال
_ خوف..
_خوف!..
_ أيوة خوف عليكي أبويا مش راجل ممكن يقبل كلمة لأ أنا إبنه مهما حصل مستحيل يأذيني لكن أنت لو حس أنك ضد ما هو عايز هيعمل كل حاجة وحشة يمكن أبقي أناني لأني دخلتك في اللعبة دي بس العيب فيكي بقي..
أشارت على نفسها بتعجب مردفة
_ فيا أنا !..
أومأ إليها بنعومة مردفا
_ امممم فيكي أنت اسمي من بين شفايفك الحلوين دول جنني خلاني عايزك... عايزك پجنون عشان كدة عملت كل ده عشان تبقي بتاعتي وفي حضڼي..
كلماته معسولة تضغط على قلبها بقوة فقالت بقلة حيلة
_ طيب هو أنا هفضل في السر كدة على طول !..
نفي بحركة بسيطة من رأسه وقال
_ لأ فترة صغيرة وبعدها هقوله وبعدين مين قالك أنك في السر الكل عارف إنك مراتي يا سما إلا هو وماما..
_ هي مامتك زيه كدة !..
_ أمي أحن ست في الدنيا وأنا متأكد إنها هتحبك أوي..
_ طيب مخبي عليها ليه !..
_ لأنها فتانة يا سما..
ضحكت سما بخفة
متابعة القراءة