هاله والادهم الفصل الثاني عشر و الأخير بقلم هدي زايد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هاله والادهم الفصل الثاني عشر 
و الأخير بقلم هدي زايد حصريه وجديده 
كاد أدهم أن يصفعه لكن يد هالة منعته و هي تقول برجاءش
بلاش يا أدهم ارجوك بلاش تلوث ايدك مع واحد زي دا
ابتسم محمود بتهكم و هو يغمز بطرف عينه قائلا بوحاقة
دلوقت مبقتش اعجب !! الله يرحم زمان ما كنتي بتقولي إن ارجل واحد في حياتك فاكرة هالة سرير حمزة اللي عشنا عليه أحل....
بترت باقي حديثه بصڤعة مدوية و هي تهدر بصوتها قائلة
اخرس با حيو ان يا قليل الأدب أنا اشرف منك و من ناسك كلهم الظاهر إن الذوق و الأدب ما ينفعش مع واحد زيك !
رفع محمود كفه في الهواء و قبل أن يسقط على وجهها توقف أدهم بينهما قابضا على رسغه پعنف نظر محمود ليده ثم عاد ببصره 
تحدث أدهم بكل ما اوتي هدوء أعصاب
المرة اللي فات أنا طردتك من المستشفى المرة دي أنا هخرجك على ضهرك
توقفت هالة أمام أدهم و قالت من بين دموعها 
لا بالله عليك متلوثش ايدك بد..مه سيبه يمشي يا أدهم
قام أدهم بثني ذراع محمود ثم ضغط عليه بقوة اقترب من أذنه و قال هامسا
سوء حظك بيوقعك فيا دايما المرة دي قرصة ودن المرة الجاية الله اعلم هايحصلك إيه بس طول ما أنا عايش انسى تقرب لها
قام بك..سر ذراعه ثم طرحه أرضا ظل يتأواه 
و صرخاته تملئ المكان أشار أدهم للحارس و قال 
دا حرامي يتعمل له محضر سړقة 
سرق إيه يا فندم ! 
ا تهجم على مدام هالة و كان عاوز ياخد منها الدهب
كادت أن ترد لكن أدهم حدجها بنظرات ڼارية التزمت الصمت حتى يمر الوضع العصبية هذا 
هدرت بصوت مرتفع ما إن هدأت الأوضاع و بقت معه بمفردها
ليه عملت كدا  
هو أنت مش شايفة عمل إيه و لا كان ناوي يعمل إيه ! و لا أنت عجبك اللي عمله !
ردت هالة بعصبية مفرطة 
و هو كل واحد قليل الأدب هنمد ايدنا عليه هتبقى غابة في حاجة اسمها قانون يا دكتور يا متعلم
رد أدهم و قال بنبرة لا تقل عن نبرتها
و عمل لك إيه القانون لما البيه حاول يرمي عليكي مية نا ر !
سألته بنبرة ساخرة و قالت
و المفر ض إنك كدا دكتور متعلم بتفكر تفرق إيه أنت بقى عن البلطجية اللي ماشين يضر..بوا الناس في الشوارع !
رد على سؤالها بعدم إكتراث
ايوة أنا بلطجي عاوزة حاجة !
سارت بخطواتها الواسعة و السريعة و قالت بنبرة مغتاظة
و ها عوز منك إيه شكرا
مادت ينادي بإسمها لكنه حرك رأسه بيأس و تركها تفعل ما يحلو لها فهو كلما فعل شئ لا يعجبها
عاد إلى قاعة التي يقام فيها حفل الزفاف جلس على أحد المقاعد وهو يطالعها بنظرات تملؤها الغيظ و الڠضب تماما كما تفعل هي جذبتها أخته لتتراقص معه وسط القاعة كانت تتبختر في مشيتها و قبل أن تهز بجسدها سقطت ابتسم أدهم بداخله و تمتم بخفوت
احسن تستاهلي و الله
تحول المشهد لمشهد كوميدي من الدرجة الأولى 
و مر اليوم على خير وصلا أخيرا إبراهيم إلى باب شقته و قال بإبتسامة واسعة
حمد الله على سلامتك يا عروسة
نظرت ليالي له ثم عادت تنظر أرضا و هي تقول بإبتسامة خجولة
الله يبارك فيك يا هيما
تابعت بجدية و كأنها شخصا آخر و قالت
بقى أنا اللي افضل اتحايل عليك عشان تروح تكلم أدهم اخويا و اقولك

تم نسخ الرابط