هاله والادهم الفصل الثاني عشر و الأخير بقلم هدي زايد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عندي عشان كدا شايف إنك تصبر يمكن ربنا يكتب لكم نصيب مع بعض مين عارف .
بعد مرور أسبوع
داخل شقة إبراهيم كانت ليالي تصافح المدعوين لعقيقة ابنها بينما كانت هالة واقفة في المطبخ مع والدتها تنظم الصحون وضعت آخر صحن و قالت بتذكر
أنا نسيت اعمل طبق أدهم أنا فاكرة إنه بيحبه بصلصة كتيرة زي هيما
ردت والدتها و قالت
متعمليش حاجة أدهم مش هيأكل دا مسافر خلاص
سألتها هالة قائلة بلهفة
إيه مسافر هو لحق
تابعت بنبرة متلعثمة
اقصد يعني مش كان قال هايقعد شهر !
ردت والدتها بخبث قائلة
لا قال إنه مش عاوز يتقل على حد و كفاية كدا و إنه زعلان إنه هايفرقنا و هو محققش اللي نفسه في
تابعت والدتها بتذكر
فين السلطة و المخلل قومي هاتيها من عند هيما نسيت و حطتهم هناك وقت د بح العجل 
ردت هالة بإحباط و هي تقف عن مقعدها
حاضر
عادت و قالت بتذكر
صحيح أدهم هناك و قاعد لوحده روحي أنت أو ابعتي ليالي
لو كان للحظ الأسود عنوان لكتب عليه أدهم
مر اليوم أخيرا بعد ركض هنا و هناك تجمعت العائلة من جديد في هدوء لتناول القهوة المسائية ربتت ليالي على كتف إبراهيم قائلة
هيما
التقط كفها و طبع عليه قبلة حانيةقائلا
قلب هيما من جوا
ابتسمت له و قالت
هو ربنا يخليك ليا بس مكنش دا قصدي أنا كان قصدي اطلع اشرب السجاير برا عشان ابنك
رد إبراهيم بإحراج و قال
ايه الإجراح دا !
تابع بجدية مصطنعة و قال
ماشي بس متبقيش تجيبها لي في وشي كدا أنا ليا وضعي بردو في البيت
خرج من حجرة الضيوف و هو يحمل قدح القهوة بيد و الأخرى بها لفافة التبغ خاصته 
جلس جوار أدهم الذي أشار له كي يجلس فوق الأريكة و قال
تعال يا حبيبي مكنش لازم تتفرد قدامهم و تقول إنك مسيطر دي أختي و أنا عارفها
جلس إبراهيم و قال بجدية مصطنعة
لا أنت فاهم غلط دا أنا لاقيتك غبت قلت ادخل اطمنك عليك مش أكتر
مد أدهم علبة لفاف التبغ و قال بإبتسامة واسعة
طب خد يا مسيطر قبل ما تدخل جوا
ابتسم له و قال
لو مكنتش تحلف
في مساء أحد الأيام
جلس إبراهيم يقرأ جريدته المسائية باهتمام 
بينما كان صغيره الذي تجاوز العام بأيام معدودة يجوب حوله وضع الجريدة على سطح المنضدة الزجاجية و قال
أنت بتفرك كتير كدا ليه و بتزن ليه و فين أمك !
حمله عن الأرض وجده يأكل التبغ المحتر ق الذي وضع في المنفضة اتسعت عيناه و قال من بين أسنانه 
كدا يا أنس كدا ! دا هالة هتربيني قبل ما تربيك من جديد تعال بسرعة اغسل لك وشك
ركض إبراهيم حاملا ابنه و هو يتجه نحو المرحاض بدأ ينظف وجهه بينما الصغير كان يرفرف بساقيه و يده تختر ق المياه و صوت 
ضحكاته يدوي المكان ظل يبحث عن منشفة 
ليجفف قطرات المياه المتناثرة على وجهه
ف لم يجد تركه علي الارض و اتجه نحو غرفة والدته نظر الصغير للمغطس فتح فاه بسعادة ثم قام بوضع الصحن البلاستيك وقف عليه ثم قفز داخل المغطس ظل يحرك جسده داخل المياه صرخات عالية دوت المكان هرع 
إبراهيم نحو المرحاض ليجد أخته تشير بيدها تجاه الصغير و قالت بعصبية
من اللي سابك تدخل الحمام!!
لوى إبراهيم فاه يمينا و يسارا قبل أن يتحدث پغضب مصطنع ليمرر الموقف 
ازاي سايبين الواد كدا لوحده ! لولا
تم نسخ الرابط