هاله والادهم الفصل الثاني عشر و الأخير بقلم هدي زايد حصريه وجديده
المحتويات
إن جيت ادور عليه كان راح فيها
هرع تجاه ابنه و حمله من المغطس كاد أن يخرج من المرحاض لكن سؤال أخته جعله يبتسم و هو يقول بكذب
ماهو أنا كنت بقرأ الجرنال وهو كان بيسحف جنبي على الأرض
اتسعت أعين هالة و قالت بصوت مرتفع قائلة
ازاي تسيبه ينزل على الأرض يا مهمل أنت !
تابعت بعصبية مفرطة
و طبعا فضل يمشي و يسند على الحيطة لحد ما دخل الحمام و فتح المياة
رد إبراهيم مدافعا عن نفسه قائلا
لا لا مش كدا دا هو كان بيأكل الطفية بتاعت السجاير وك.....
يا نهارك أبيض و كمان قاعد بتشرب جنبه سجاير و هو بيأكلها !!
أردفت هالة عبارتها و هي تأخذ بن اخيها من بين أحضان والده الذي لا يعرف قيمة ما بين يده ظلت تمتم بكلمات لاذعة عن الإهمال و اللامبالاة التي يغرق فيها إبراهيم ما إن ولجت غرفتها اجلسته على الفرش الوثير و قالت بجدية مصطنعة و هي تضع سبابتها على ثغرها
ششش و لا كلمة يا منكاش أنت
وضع أنس سبابته تمام كما فعلت عمته و قام بتقليدها قائلا
ششش
ضحكت هالة على حركاته تلك استطاع تغيير حالتها المزاجية أنس يفعل ما يحلو له و بإبتسامة صغيرة منه يصالحها و ينتهي الأمر
تسقط جميع حصونها و صرامتها عند أعتاب ابتسامته الجميلة جلست جوار و بدأ في تشغيل الحاسوب النقال له أتاها اتصال من أدهم ضغطت على زر الإجابة و قالت
و عليكم السلام الحمد لله بخير أنت إيه اخبارك صوت مين دا صوت أنس اه بقي احسن الحمد لله اه كنت مړعوپة من دور البرد بس الحمد لله عدا على خير يارب ماشي مع السلامة.
بعد مرور عدة أيام
كان أمام باب شقة أخته يقف في انتظار أحدهم يفتح له لم يخبر أحد بعودته لمصر قرر أن يصنع مفاجأة لهم فتحت له هالة كانت متخشبة أمامه نبضات قلبها تتسارع و كأنها طبول الحر ب تقرع بسرعة فائقة اتسعت إبتسامتها حتى كشفت عن نواجزها
عاما و عشرة أيام كاملة لم تراه فيهم فرغ فاه ليحدثها لكنها اوصدت الباب في وجهه خطت بخطوات واسعة و سريعة تجاه المطبخ لكنها عادت من جديد و فتحت له اعتذرت له عن مابدر منها بينما رد هو و قال
هالة أنا عاوز اتكلم معاكي ارجوكي اسمعيني بقى ولو مرة واحدة
هو إبراهيم رجع و لا إيه يا لولو !
أردفت ليالي سؤالها و هي تخرج من المطبخ
اتسعت عيناها بسعادة و فرح ركضت نحو أخيها عناقته بقوة ربتت عليى ظهره و كلماتها لا تتوقف أبدا
حمد لله على سلامتك يا حبيبي ماقلتش ليه إنك جاية كنا رحنا استبقلناك في المطار
رد أدهم باسما و قال
محبتش ازعاجكم قلت اعملها لكم مفاجأة
ردت بسعادة و هي تحتوي وجهه بين كفيها و قالت
أحلى مفاجأة يا حبيبي حمد لله على سلامتك دا هيما هايفرح اوي برجوعك
تنحنحت هالة و هي تتجه نحو باب الشقة و قالت
عن أذنكم هاشوف ماما
رد أدهم بسرعة و قال برجاء
هالة أنا عاوز اتكلم معاكي من فضلك
ردت ليالي و هي تجلسها عنوة قائلة
طنط نايمة و أنس باشا كمان نايم اتفضلي بقى اقعدي و اسمعي الكلمتين اللي عاوز يقولهم على ما أروح اخلص الأكل
غادرت ليالي و بقت هالة جالسة تنظر في اللاشئ تنهد أدهم ثم قال بهدوء
مالك يا هالة رافضة ليه نبقى مع بعض رغم إن
متابعة القراءة