لست قلبي الفصل الأول بقلم الكاتبة رباب حسين

موقع أيام نيوز

يده وجذبها خلفه حتى دلهما النادل نحو الطاولة ليقع نظر دعاء عليها من بعيد وتفتح عينيها بدهشة عندما رأت الزينة التي أحاطت بالطاولة بلونها المفضل الأحمر ونظرت له ولاحظت نظراته السعيدة وهو يشاهد تعابير وجهها البريء ثم قالت إيه ده كله يا ليث!
ليث مش قولتلك هنحتفل سوا هنحتفل إزاي من غير زينة بأكتر لون حبيبتي بتحبه.
نظرت له بحنان وقالت كل وقت أنا ببقى معاك فيه هو عيد لقلبي وفرحته بتفضل تغني جوايا طول ما أنا جنبك وحتى لما برجع على البيت بيفضل فرحان زي الطفل في ليلة العيد اللي مستني العيد يرجع لما يشوفك تاني. 
ليث ياريت ربنا يقدرني وأسعدك طول عمرك يا حبيبتي.
ثم أمسك يدها وقال يلا نقعد.
جلسا معا وطلب ليث لهما الطعام وبعد وقت كان يشاهدها وهي تتناول طعامها المفضل ثم نظر إلى النادل الذي يقف خلف دعاء فذهب النادل إلى الداخل لاحظت دعاء نظرات ليث المضطربة فنظرت خلفها لتجد فتاة تنظر إليه وفور أن لاحظت نظرات دعاء لها تحركت من مكانها تتخفى خلف أحد الأعمدة بالمطعم فعادت النظر إلى ليث الذي ظهر عليه الارتباك أكثر فعقدت حاجبيها پغضب وقالت مين ديه! وبتبصلك كده ليه!
قال ليث في توتر مين ديه! معرفش إنت قصدك على مين بالظبط
دعاء لو سمحت يا ليث مش بحب الطريقة ديه وإنت عارف إنت فاهم أنا قصدي إيه وعلى مين بتبصلها ليه
ليث مش ببص لحد يا حبيبتي.
دعاء پغضب بلا حبيبتي بلا زفت أنا شيفاك بتبص ورايا ومرتبك ولما شفتها اختفت من المكان أنا لو مكنتش بخاف على منظري قدام الناس ومش بحب أعمل مشاكل لبابا كنت قمت جبتها من شعرها لكن في الآخر إنت اللي غلطان إذا كان قدامي وبتعمل كده طيب من ورايا بتعمل إيه!
حاول ليث تهدئتها فقال أنا مبصتش على حد إنتي فاهمة غلط اصبري بس شوية أفهمك.
لم تسمع منه فحملت حقيبتها وكادت تغادر ولكن أستوقفها ذلك النادل الذي يقترب من الطاولة ويحمل بين يديه صندوق مغلف بغلاف أسود وشريط أحمر يزينه من الخارج ثم اقترب من ليث ووضعه بين يديه ثم لمحت تلك الفتاة تراقب الموقف من بعيد وقبل أن يتحدث النادل خطفت الصندوق من يده وفتحته عنوة وليث يجلس ويراقب ما يحدث في صمت لتجد بداخل الصندوق علبة مجوهرات صغيرة نظرت لها پصدمة لم تتوقع تلك العلبة ثم نظرت إلى ليث الذي بدا يائسا فقالت له بصوت ضعيف هو.... الصندوق ده لمين
ليث ليكي يا مچنونة والبنت اللي إنتي عايزة تجيبيها من شعرها ديه من محل الجواهرجي جايبة الهدية ليكي بعد ما اتفقت مع المحل يبعتها على هنا.
أخفضت رأسها بخجل هي غيورة ومندفعة للغاية فنهض وهو يبتسم بخفة وأخذ العلبة من يدها ثم
تم نسخ الرابط