الفصل السابع  قيد حب بقلم الفراشة شيما سعيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بالتخرج مكتوب عليها اسمها بشكل مميز ليلي فوق راسها قبعة عليها إسمها وعام تخرجها تعلقت ليلي بذراع عز بكف مرتجف وبالاخر باقة من الورد الأحمر سارت معه بدقات قلب عالية فابتسم مردفا بحنان
_ ألف مبروك يا باشمهندسة ليلى...
سقطت من عينيها دمعة متأثرة وقالت
_ شكرا يا عز بجد شكرا..
توقف عن السير وضم خصرها إليه ثم رفع أحد أصابعه ليزيل عنها دموعها مردفا بإبتسامة رجولية
_ في حد يعيط في يوم زي ده!.. بعدين بتقوليلي شكرا ليه ده حقك عليا يا ليلى..
ببراءة شديدة قالت
_ كنت عايزة أحجز لحفلة التخرج بس مكنش معايا فلوس واتكسفت أطلب من خالتو.. 
حدق بها بضيق واضح وقال
_ يا سلام مكسوفة من خالتو وأنا ايه !..
أبتلعت ريقها بتوتر مردفة
_ أنت إبن خالتو..
رد عليها بسخرية مردفا
_ أنا جوزك مش إبن خالتك بس يعني المفروض إن كل طلباتك تتطلب مني أنا مش من أي مخلوق.. 
حدقت به بحزن ثم قالت بقلة حيلة
_ أنا وأنت عارفين جوازنا عبارة عن إيه كويس أكيد هييجي وقت تحب فيه وتعوز تتجوز وأنا كمان..
تحولت نظرات عينيه وقال پغضب
_ أنت تخرسي خالص وتمشي قدامي عشان تفرحي بيومك بدل ما اخليه أسود على دماغك.. 
أبتلعت باقي كلماتها ثم تحركت أمامه بسرعة ليسير خلفها مردفا
_ قال وأنا كمان قال ماشي يا ليلي هقطع لسانك ده عشان تتلمي.. 
بعد نصف ساعة كان يجلس بجوارها يده تضم كفها المرتجف ضغط عليه قليلا وقال
_ مالك يا بنتي متلجة كدة ليه !.. 
تعالت دقات قلبها أكثر وقالت
_ إسمي قرب وأنا خاېفة أوي بصراحة وبعدين البنات كلها معاهم أصحابهم بتصقف لهم وأنا عمر ما كان عندي أصحاب.. 
قرص أنفها بالقليل من القوة ثم قال بجدية
_ هما معاهم أصحابهم وأنت معاكي جوزك استني لما ييجي عليكي الدور هتنبهري..
ما هذا يا الله !.. كل دقيقة تمر بينهما يشعرها بها بالأمان إبتسمت وقالت للمرة الثانية
_ شكرا يا عز..
_ بطلي تقولي الكلمة دي بتعصب منها..
ضحكت ليري أجمل ضحكة يتمني أي رجل بالعالم أن يراها فقال
_ اضحكي على طول يا ليلي..
عقدت حاجبها بتعجب مردفة
_ ليه !..
_ ضحكت حلوة بتنور وشك وأنا عايز أشوف دايما وشك منور...
خجلت ليلي فأبعدت عينيها عنه ثانية.. ثانية.. هي دق قلبها على أثر كلماته أم إنها تتوهم !.. دق يا ليلي دق وپجنون... إسمها بصوت مقدمة الحفلة أخرجها من مشاعرها ليساعدها على القيام مردفا بتشجيع
_ يلا يا باشمهندسة استلمي شهادتك.. 
_ أنا خاېفة يا عز تعالي معايا..
_ مټخافيش أنا جانبك يلا..
_ محدش هيسقف ليا..
رفع يده وكان أول من سقف إليها بحماس من بعده أكثر من مئة شخص سقفوا إليها بحرارة وقوة أتسعت عينيها بسعادة وصعدت بخطوات واثقة سعيد لتأخذ شهادتها رفعت يدها بالشهادة وهو يصورها بهاتفه ابتسمت إليه ليغمز لها..
بعد دقائق خرجوا من الحفل ليقول
_ مبسوطة!..
أومأت إليه بإبتسامة ناعمة ثم قالت
_ أوي أوي شكرا يا عز...
_ شكرا تاني يا ليلي كدة هزعل منك.. 
قالت بسرعة
_ لأ لأ حقك عليا مش هقول تاني بس قولي مين إللي كانوا بيسقفوا دول !..
أجابها 
_ دول زمايلك..
_ إزاي ده محدش فيهم يعرفني عملوا عشاني كدة ليه !..
بغرور قال
_ دفعت لكل واحد فيهم ٢٠٠ جنية عشان يعملوا لك جو جوا.. 
حدقت به وكأنه فارس أحلامها الوردية مردفة
_ أنت من النهاردة الهيرو بتاعي يا عز..
_____ شيما سعيد ______
_ أنت يا بت بتأكلي بعقلي حلاوة وتهربي مني !..
ابتعدت خطوة للخلف پخوف حالته
تم نسخ الرابط