الفصل السابع قيد حب بقلم الفراشة شيما سعيد حصريه وجديده
حلو من من كل واحدة فيهم ونبدا بعطر سارة
_ بتلعبي مش كدة !..
ببراءة نفت بحركة بسيطة من رأسها وقالت
_ العب وانا مين عشان اقدر العب قدامك كل الموضوع اني عرفت قيمتي بالظبط وزي اي ست اصيله رضيت بنصيبي وبحاول الم بيتي ما هو الخړاب وحش برضو يا ابيه..
_ والله دلوقتي بقيت أبيه وقدام عايده كنت بيبي...
أومأت إليه بخجل أخرجه عن السيطرة وأكملت عليه بحديثها الناعم
_ طبعا لأزم تبقى قدامها بيبي ما ينفعش اسرار خلافاتنا تخرج لحد بره بديك برستيجك قدام الناس كده ابقى غلطت يعني!..
يكفي دلال جذبها من فوق المقعد وصړخ پغضب
_ ايه القرف اللي انت عملتيه النهارده!..
تخلت هي الأخري عن برودها وقالت بنفس غضبه
_ قرف ايه اللي انا عملته النهارده !.. عشان عايده هانم زعلت ما انا من يوم ما عرفتكم زعلانه كل الموضوع ان جيت زرتها وفهمتها إني راضية بوجودها في حياتنا غلطت في ايه انا بقى!.. حاولت اطمنها وافهمها ان هي مكانتها ما حدش يقدر يقرب منها في قلبك مين ما كان اكدت لها على كلامك مش اكتر..
هي تتحدث بموضوع وهو عينه على موضوع أخر يرن بعقله بسؤال واحد هل رآها أحد غيره بهذا الثوب!.. هل مرت بجمالها هذا من أمام رجل غيره!.. بل رجال رآها رجال يا إبن علام ضړب على المكتب بقوة ليدق قلبها پخوف لم تظهره وقال
_ عايده مين وزفت مين ما تولع أنت مش شايفه نفسك لابسه ايه لفه البلد كلها بقميص نوم ليه جوزك مركب قرنين!. ده أنا لحد دلوقتي ما شفتكيش بقميص نوم..
حركت كتفها بدلال وقالت
_ ده فستان أنت بس إللي موضة قديمة..
رفع حاجبه بمعني حقا ثم جذبها من مقدمة ملابسها لتبقي بين يديه وقال بغيرة قاسېة
_ انا لحم مراتي مش رخيص ده أنت شيلة إسم كبير عيلة علام بس طالما مش بتتكسفي
قبل أن تأخذ أي ردت فعل أو تفهم ما ينوي عليه كان شق فستانها نصفين
ماذا فعلت يا محمود !.. قالها لنفسه وهو يلعن غضبه هذه الفتاة تقوده للجنون رأي بعينيها قوة غريبة قبل أن تزيل عنها باقي الفستان وتعود لتجلس محلها واضعة ساق على الآخر مردفة
_ فداك 100 فستان المهم انت دلوقتي مرتاح وحاسس انك اعصابك اهدى
حدق بها بذهول وقال
_ أنت بتقولي إيه!..
عطر_سارة
الفراشة_شيما_سعيد
معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب
قاعة جناح A39
يمين طلاق
_ أنت مين يا آنسة!..
هذا هو صاحب الشركة تعرفه من كم الصور الذي يغرق بها المكان وكأنه ممثل سينمائي أبتلعت ريقها بتوتر قائلة
_ أنا مدام مريم حضرتك مهندسة جديدة هنا.
تطلع لها بتقييم قبل أن يجلس على الأريكة واضعا ساقا على الآخر سائلا إياها
_ وبتعملي إيه هنا في وقت زي ده يا مدام مريم الشغل خلص من الساعة سابعة مش المفروض تروحي لبيتك وجوزك..
أبتلعت تلك الغصة المريرة قبل أن ترد بتوتر
_ لأ ماهو أصل أنا مطلقة يا فندم..
ماذا.. أتلك المرأة شديدة الجمال مطلقة!.. عيونها الزرقاء وخصلاتها الحمراء مثل النيران المشټعلة وطابع الحسن المزين لذقنها ومطلقة!.. من هذا الأحمق..
حرك رأسه ساخرا أحمق مثله فهو الآخر حرر وردته للمرة الثالثة رد عليها بهدوء مع رؤيته لشفتيها التي تعض عليها من شدة خجلها
_ حتى لو بتعملي إيه هنا لحد دلوقتي يا مدام!..
بماذا
ترد لا تعرف.. سقطت دموعها من شدة الموقف ومثل عادتها ارتجف كفاها ضمتهما على بعضهما هامسة بنبرة صوت متحشرجة
_ ماهو أنا ببات هنا من أول ما بدأت شغل..
صدم وقام من موضعه وهو يعيد حديثها بنبرة مرتفعة داخل رأسه
_ بتباتي هنا فين على المكتب!..
خرجت شهقة عالية رغما عنها مريم أرق من أنها تتحمل موقف مثل هذا شعر بالشفقة عليها ليضم كفيها المرتجفة وجلس بها على أقرب مقعد مردفا بحنان
_ ممكن تهدي شوية أنا مش هعملك حاجة أنا بس عايز أفهم بيحصل ايه..
أومأت إليه عدة مرات ثم قالت بتقطع
_ أنا صاحبة مي مرات أستاذ عثمان شريك حضرتك لما جوزي طلقني ومكنش عندي مكان أروح فيه اقترحت عليا أقعد في أوتيل على حسابها ولما رفضت قالتلي إن جوزها عنده شركة وشريكه عامل لنفسه أوضة نوم جوا مكتبه لأنه على طول مطلق مراته وقاعد فيها بس دلوقتي هما كويسين مع بعض فممكن أنام فيها لحد ما ألاقى مكان..
لا يعلم لما ضحك من أعماق قلبه إلا إنه فعلها هدأ بعد دقيقة على بكائها الذي عاد من جديد ليقول
_ طيب أنت بټعيطي ليه دلوقتي!..
ردت عليه بمنتهى البراءة
_ مهو أكيد حضرتك هتطردني هروح فين أنا..
ابتسم لها بحلاوة وكأنه بحديثه معها نسي همومه قائلا
_ لأ يا ستي مش هقولك حاجة أدخلي نامي وأنا همشي تصبحي على خير..
سألته بحيرة قبل أن يخرج من المكتب
_ هو حضرتك كنت جاي ليه!..
_ كنت جاي أنام هنا أصلي طلقت مراتي تالت..
يمين_طلاق
تابعووووني