الفصل السابع قيد حب بقلم الفراشة شيما سعيد حصريه وجديده
المحتويات
كانت لا تبشر بأي خير أشارت إليه بعدم الإقتراب ثم قالت
_ ضحكت عليك في إيه هو مش طلقتني وخلصنا !..
اهذا ما كانت تود الوصول إليه التخلص منه بأحلامها... جذبها لتقف أمامه وقال بنفاذ صبر
_ أنا مش قولتلك تروحي مع السواق على بيتي بتهببي إيه هنا هو أنا خلاص مبقاش ليا كلمة عليكي وإلا ايه !..
أومأت إليه رغم خۏفها وقالت
_ أيوة ملكش كلمة عليا أنت طليقي..
أتسعت عينيه پجنون ثم صړخ
_ اه قولي كدة الحلوة كانت عايزة تطلق عايزة تخلص مني مش كدة !..
_ أيوة كدة..
قال پغضب
_ ده عند أمك..
تدخلت نوال بالحديث مردفة پغضب
_ مالها أمها يا عين أمك!.. وبعدين مالك داخل فارد عضلاتك على الكل كأنه بيت اللي جابك كدة ليه!.. مش طلقت البت وخلصنا منك ورينا عرض كتافك بقى..
وضعها رغما عنها خلف ظهره ثم نظر إلي السيدة نوال پغضب
_ خليكي في حالك يا ولية أنت أنا لحد دلوقتي عامل حساب أنك أمها غير كدة أنا مش بالعك..
_ يعني أنا إللي بالعك القلوب عند بعضها خد نفسك وعلى حضڼ أبوك بدل ما يضربك على أيدك بسبب التأخير..
هي من أخرجت الھمجي الساكن بداخله فعليها تحمله حاول الإقتراب منها لتقف سما أمامه مردفة پغضب
_ أنت رايح فين دي امي..
حدق بها وكأنه طفل فعل شئ خطأ أمام والدته وقال
_ ما هي إللي بدأت وأنا بقي لي ساعة عاملك حساب وساكت..
مسحت على وجهها بضيق وقالت
_ ملكش دعوة بأمي يا مصطفي وقولي أنت جاي هنا عايز إيه دلوقتي..
أجابها ببساطة
_ تروحي معايا البيت يلا ادخلي غيري البجامة دي وهاتي شنطة هدومك وتعالي..
للمرة الثانية تدخل السيدة نوال پغضب
_ ده أنت بجح بقي بيت إيه اللي هتروح معاك فيه يا واد أنت !..
رد عليها بوقاحة
_ واد مين يا ولية أنت متخلنيش أقلب عليكي وبعدين أنت مالك أنا بتكلم معاها هي حشره نفسك في النص ليه !..
_ عشان بنتي وأنت ملكش حق فيها..
ماذا !.. ليس لديه حق بها !.. جذب سما إليه وقال
_ دي كلها على بعضها حقي يلا يا سما اخلصي عايزين نمشي..
ابتعدت عنه سما وقالت پغضب
_ نمشي نروح في أنت مش جوزي وأنا مش هروح معاك في أي داهية..
حسنا يا صغيرة يسير معها بالمثل الشهير إللي يحضر العفريت يصرفه ابتسم بسخرية مردفا
_ دلوقتي أنت في شهور العدة والدين بيقول تفضلي في بيت جوزك لحد ما العدة تخلص ها ناوية تلبسي وتيجي معايا وإلا أردك واحنا واقفين كدة واخدك وأنا مروح برضو !..
_ وأنت تعرف الدين منين أنت !..
ببرود قال
_ أعرفه والا معرفوش هتمشي معايا بالذوق ولا هنفرهد في بعض لحد ما تمشي معايا..
الأمر صعب وتعلم تمام العلم انها بموقف ضعف استخدمت أخر حيلة لديها وقالت ببراءة
_ ما هو أنا من وأنا صغيرة بخاف أنام لوحدي حتى أسأل ماما كنت بنام جنبها فمش هعرف أنام في الشقه كلها لوحدي خليني هنا أحسن وكده كده إحنا مطلقين مش هتفرق حاجة..
بإبتسامة مرحبة قال
_ بس كده يعني هي دي مشكلتك!.. عايزك تطمني أنا هبات معاكي في نفس الشقة..
أتسعت عينيها بذهول
_ شقة إيه اللي هتبات معايا فيها يا بني ادم هو أنت ناوي ترحمني لوجه الله امتى!..
_ والله لو فضلتي شاطرة هتعدي فتره العدة بسلام وكل واحد فينا يروح في لحاله لعبتي يمين لعبتي شمال هرجعك ومش هتخلصي مني
متابعة القراءة