سكريبت ابنتي الحبيبه كامله

موقع أيام نيوز

سكريبت ابنتي الحبيبه كامله 
قدمت امي الكعكه لكل طفل باستثناء ابنتي قالت ابنتك لا يجب أن تكون هنا بكت ابنتي اخذتها وغادرت. في الصباح التالي رن هاتفي توسلت من فضلك لا تفعلي هذا.
اسمي سارة واللحظة التي أدركت فيها ابنتي أنها غير مرغوبة في حفلة عيد ميلاد ابن خالها هو شيء لن أنساه أبدا.
كان عيد ميلاد ابن أخي السابع في منزل أخي. البالونات في كل مكان. الأطفال يركضون. طاولة طويلة مليانة سناكس وهدايا وكيكة شوكولاتة كبيرة وسط الغرفة كدت أن لا أذهب كان لدي شعور لكن ابنتي ليلي كانت متحمسة. كانت قد اختارت هدية صغيرة بنفسها ولففتها بعناية
ليلي في الخامسة. إنها هادئة وحساسة بطريقة تجعل العالم يشعر بصوت عال للغاية تجاهها. بقيت بالقرب مني بينما استمر الحفل تشاهد الأطفال الآخرين يلعبون.
عندما حان وقت الكعكة اجتمع الجميع حول الطاولة. التقطت أمي السك ين وبدأت في تقديم الشرائح. واحد لأخي. واحد لزوجته. واحد لابنهم. واحد لكل طفل يقف هناك..باستثناء ليلي.
نظرت ليلي إلى الطاولة ثم فوق في وجهي وهمست. أمي .
افترضت أنها كانت غلطة. اقتربت و قلت بلطف امي اعطي ليلي.
أمي لم تنظر إلي. وضعت الس . كين أسفل وقالت بنبره امتعاض واضحه حسنا قلتي لن تاتي بهالما احضرتها
شعرت بضيق صدري ماذا قلت
أجابت أمي انها ليست جزءا من العائله وهي تلوح بيدها وكأنها تنظف إزعاج بسيط. ..هذا وقت العائلة..انها ابنه زوجك
ليلي لم تصرخ. لم تصب بنوبة غض . ب. لقد اڼفجرت بالبكاء . مرتبكة محرجة ومچروحة بطريقة لا ينبغي لأي طفل أن يشعر بها.
لم يقل أحد أي شيء. نظر أخي بعيدا. حدقت زوجته في الكعكة. استمر الأطفال في تناول الطعام..
سجدت ومسحت وجه ليلي ثم التقطتها. كانت يدي ترتجفان لكن صوتي كان ثابتا.
قلت انا والده ليلي ..احترامها كان من احترامي ط وعائلتها عائلتي..لذا هيا يا حبيبتي..نحن مغادروننحن من الآن بلا عائله..
لم أجادل. لم أرفع صوتي. لم أشرح. خرجت مع طفلتي الباكيه بينما استمر الحفل خلفنا وكأن شيئا لم يحدث.
في تلك الليلة سألتني ليلي سؤالا كسرني..ىقالت ماما بهدوء ما الذي أخطأت فيه هل انتي حقا لست امي 
احتضنتها ووعدتها أنها لم تفعل أي شيء خاطئ وانني والدتها الوحيده هنا ..الاخري بدار الاخرهلكنها كانت تحبها ايضا.. وفي الصباح التالي رن هاتفي.
لقد كانت أمي صوتها بدا مختلفا ضيق عاجل.
قالت من فضلك لا تفعلي هذا.
وذلك عندما عرفت أنها فهمت أخيرا أن شيئا ما قد تغير إلى الأبد
ذلك عندما عرفت أن أمي فهمت أخيرا أن شيئا ما قد تغير إلى الأبد لكن فهمها جاء متأخرا متأخرا جدا لدرجة أن القلب لم يعد كما كان ولا الروح قادرة على العودة خطوة واحدة للوراء.
أغلقت الهاتف دون أن أجيب ليس بدافع القسۏة بل

تم نسخ الرابط