رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الأول
رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الأول
في قريه ريفيه بسيطه يتميز أهلها بالبساطه والكرم وعندما ننظر إلي الوجوه نري الإبتسامه رغم مافيهم من آلام ولكنهم دائما يسيرون علي حديث رسولنا الكريم أن الإبتسامه في وجه أخيك صدقه ومن بين بيوت هذه القريه يوجد منزل كبير فخم إلي حد ما يعتبر من أكبر منازل هذه المحافظه البسيطه حيث كان منعزلا عن البقيه به ثلاث طوابق وبه حديقه واسعه نجد فيها الزهور تتمايل مع بعضها البعض بشكل جذاب أثر مداعبة الهواء النقي لهم وحين ندقق النظر نجد فتاه جالسه يداعب الهواء خصلات شعرها الأسمر الحريري ويلفح وجهها ذو البشره البيضاء والعيون الخضراء الواسعه وأهدابها الكثيفه حيث كانت أميره حقاً فتاه جميله من عليها الله بنعمه الجمال..
تغيرت قسمات وجهها للحزن عندما جاء مشهد مُحزن في تلك الروايه التي بيدها تقرءها بتركيز وشرود تتفاعل مع الأحداث حيث كان قلبها يخفق عندما يأتي مشهد رومانسي وعيناها تحزن عندما يأتي مشهد قاسې لأنها تكره القسۏه ورومانسيه إلي حد كبير...
ظلت شارده مع أحداث الروايه ولم تنتبه إلا عندما إقتربت منها شقيقتها أمل وهي تنتشل منها الروايه وتركض لتنهض أميره تركض خلفها وهي تضحك بعفويه ومن ثم قالت بغيظ.
بقي كده يا أمل طب والله ما هسيبك
أمل من بين ضحكاتها خلاص خلاص حرمت ياميرو
ثم وقفت تلهث بشده وتلتقط أنفاسها بصعوبه وهي تقول حرام عليكي ياشيخه قطعتي نفسي
وكزتها أميره في ذراعها بخفه وتابعت قائله
أحسن عشان تحرمي تقطعي عليا اللحظات الحلوه
تنهدت أمل قائله يابنتي إرحمي نفسك من الروايات الي هتبوظ نفوخك دي!
عقدت أميره ما بين حاجبيها وهي تقول ملكيش دعوه ياه نفسي أوي ألاقي واحد زي بطل الروايه دي.
أمل بتساؤل ليه عامل ازاي ياحبيبتي؟
أميره بتنهيده متدين أوي وحنين أوي أوي وراجل كده وحمش في نفس الوقت
لوت أمل فمها لتقول ساخره بلاش تحلمي كتير ياحبيبتي إنزلي علي أرض الواقع
ضړبتها أميره بخفه قائله بمزاح رخمه أوي يلا ندخل عشان جوعت.
سارت أمل معها ليدلفا الأختان معا إلي ذلك المنزل الكبير حيث كان به قطع أثاث فخمه مكون من صاله كبيره وأربع غرف كل منهن بها فراش وخزانه ملابس ومكتب المذاكره وكل هذا غير غرفه كبيره تخص الوالدين وهما نجيه و محمود.
بينما كانت تقف الأم نجيه التي تكون قصيره القامه بملامح حنونه ذات عيون خضراء والتي ورثتها إلي أولادها الأربعه كانت في المطبخ ذو المساحه الكبيره تعد وجبه الغداء فيما هتفت قائله بصوت عال
سمره سمره
أسرعت سمره الخادمه إليها وهي تقول
ايوه ياست نجيه
نجيه وهي توضع الطعام في الصحون روحي ياسمره نادي علي البنات واندهيلي ايمان عشان تغرف وأروح انا أصحي الحاج.
أومأت سمره برأسها ومن ثم توجهت إلي الخارج بينما بعد قليل