رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الأول
المحتويات
الصبي الي هيكون سند ليكم من بعدي ويا تتكلمي كويس يا تسكتي تخليكي في حالك
تجمعت الدموع في عين إيمان التي هبت واقفه قائله بهدوء وصوت مخټنق ماشي يا بابا
بينما نهض مصطفي وهو يقول صلوا علي النبي يا جماعه في ايه بس
الحاج محمود بهدوء عقل مراتك يا دكتور.
بينما سارت إيمان سريعاً متجهه إلي الخارج واتبعها مصطفي وهو يهتف باسمها بينما نظرت الست هنيه إلي الحاج محمود بعتاب لتقول بجديه كده ياحاج تزعلها وتمشيها معيطه
نهض الحاج محمود وهو يقول پغضب شوفي سالم ياكل ايه واعملهوله، بلاش تيجوا علي الواد الي حلتي، ثم سار باتجاه غرفه النوم مره اخري، وفيما نظرت أمل إلي أخيها بغيظ وكذلك أميره التي كانت تستمع إلي الحوار بصمت فهي هادئه وتحتفظ برأيها لذاتها دائما...
بعد قليل قد اقنع مصطفي باسلوبه الرقيق ايمان ان تتجاوز عن ذلك الموقف وتقضي يومها مع الاسره بسلام
دلفت مره أخري الي البيت وجلست تضحك مع شقيقاتها وامها وقضت وقت جميل معهن
وفي المساء بعد عودتها مع زوجها الي مدينة المنصورة حيث يقيمون في شقه جميله علي المشايه وهو مكان مميز بالمنصوره
جلست مع زوجها امام التلفاز في غرفه مريحه يتناقشان
قالت ايمان، يعني عاجبك يا مصطفي تدليل بابا الزايد لسالم.
مصطفي، طبعاً لا بس كلامك مش هيغير حاجه انت عارفه عقلية ابوكي وكلامه عن الولد ال بيشيل اسم الاب من بعده
ايمان، واحنا يعني شايلين اسم مين والله امل اختي لما بتكلم معاها بحس انها معقده بتقعد تقول بكره اي راجل في الدنيا علشان حب بابا لسالم ال كل ميزته انه ذكر بتصعب عليه قوي يا مصطفي
مصطفي. بقولك ايه احنا هنقعد طول الليل نتكلم عن سالم
ماتيجي ندخل ننام عاوزك في كلمه سر.
ضحكت ايمان وقالت، لأ انا مش عاوزه اسرارك دي انا جايه من البلد هلكانه
جذبها مصطفي من يدها وقال، انا هعلجك انتي ناسيه ان انا دكتور ولا ايه
يلا قبل ما سلمي تصحي تنكد علينا.
في صباح اليوم التاني
خرجت امل من الغرفه وهي تصيح يا ماما يا ماما المسطره الهندسيه بتاعتي مش لا قيها
نجيه، بتزعقي ليه يا امل
امل، مش لا قيه المسطره
نجيه ومين هياخدها
امل، مش عارفه
نادت نجيه على سمره الخادمه وسالتها ف
قالت. كانت مع سالم
امل، برده سالم
خرجت امل الي الحديقه لتجد سالم مع صديق له يحاولا اسقاط اعشاش الطيور من الشجر بمسطرتها
صاحت امل قائله پغضب، انت يا سالم ازاي تاخد حاجتي هات المسطره.
اخذت تشد منه المسطره فاغتاظ وقسمها إلي نصفين لم تتمالك امل اعصابها فصڤعته بقوه لېصرخ ويصيح ثم ركض سالم الي مصنع والده وهو ېهدد ايمان
والله لاكون قايل لبابا.
وبعد قليل...
وقف سالم أمام مكتب والده وهو يبكي فيما إنتفض الحاج محمود وهب واقفاً قائلا بلهفه
ايه ياسالم يابني فيك ايه
سالم من وسط بكاؤه
أمل
متابعة القراءة