اسري القلب  الفصل من ١٥ الي ١٦ للكاتبة دينا ابراهيم 

موقع أيام نيوز

عند الوصول للاطمئنان علي إيمان وصحتها ....
ركب جابر و وداد مع توفيق وايمان واخذ يونس سيارة عمه مع بدور التي وعدت نفسها ان تتجاهله طوال الطريق...
لوحت لهم روحيه حتي اختفوا عن انظارها واستأذن علي و ليلي ...كان ابراهيم يأمل ان يستفرد ب روحيه فهو منذ ان صفعها وهي تتجنبه ولكن امله انهار عندما عرض علي توصيلها الي منزلها ....
ابراهيم لنفسه ارحمني انت كومان ؛ هلاحجها منين ولا منين !!
دخل الي داره واغلق الباب واخذ يخطط كيف يوقع روحيه في شباكه و اقناعها بالزواج منه !!
...................
علا صوت ورده باغنتيها الشهيره حرمت احبك داخل سياره يونس و بدور .....كان يونس ينظر اليها بطرف عنيه وهو يفكر في ما قاله جابر له ؟!
يونس بتوتر ممكن تنامي شويه لحد ما نوصل السكه طويله ...
بدور ببرود شكرا انا لما ابقي عايزة انام
يونس ببرطمه اللهم طولك ياروح ...
بدور بتناكه بتقول حاجه ؟!
يونس ببرود لا خليكي في حالك !!
اما امرك عجيب فعلا ..انا غلطانه اني رديت عليك...
عقدت ذراعيها ونظرت من النافذه ، نفخ يونس وتضايق من تسارعه و عنادهم الدائم ...كلما اراد فتح صفحه جديده تجبره علي التثبت برأيه !!
بدأت الحان الاغنيه الرائعه تلامس كلاهما وأت بدور تدندن بخفه معها ....كانت هذه الدندنه كالناي واجمل من الموسيقى نفسها لدي يونس ..
ياا الله كيف عشقها اقتحم قلبه دون سابق انذار !! لاول مره يعترف لنفسه بذلك ؟! لماذا هي بالذات وما كل هذا التأثير ، فنظره من عينيها المكحله تنسيه الدنيا و مافيها و مجرد صوت تعبر به عن سعادتها يصيبه برعشه في داخله !! حبها لعنه تملكته وتركه يهوى دون ملاذ يقصده...كيف يجعلها تحبه ! 
كان يتذكر نظراتها له ومواقفهم معا في البداية ...اين هذا الامل والاعجاب الذي رأه يوما في عينيها ...وكان يمني نفسه به !!
تفحص يداها وهي تدبدب علي الكرسي بجوارها ولم يستطع المقاومه فهي ملكه الان ولا سبب لكبح نفسه !!
امسك يدها وشبك اصابعهم سويا ...بدور بدهشه توقفت عن الغناء...
سيب !!
يونس بلا مبالاه ركزي في اللي انتي فيه !!
بدور وبروده يذهلها اكثر ....
انت يا بني ادم يا بارد انت سيب ايدي ...
ضغط علي يدها بشئ من القوة المتها قليلا....
تؤ تؤ عيب كلمي جوزك عدل....
عضت علي لسانها حتي لا تخبره بأن يذهب الي الچحيم ...فمع يونس هو دائما المنتصر !! لا تعلم ما العمل اتقتله ام ټقتل نفسها لعدم سيطرتها علي قلبها الخائڼ الذي يأبي ان يتوقف عن دقاته المناديه لاسمه ؟؟
بدور لنفسها ايه القط مش بيحب الا خڼاقه بجد بقا !! 
ابتسمت قليلا والتفتت للجهه الاخري حتي لا يراها ...ظل عقلها يعيدها الي اول يوم في كليتها و معاملته الاستثنائية لها في هذا اليوم ...سرحت في مواقفهم وتناست يده الممسكة لها وبدون وعي بدأ ابهامها يتحرك علي يده ...
نظر يونس الي اصابعها التي تلامس يده ذهابا وايابا...هي حركه تكاد تكون غير ملحوظه ولكنها خطفت انفاسه حرفيا واصبحت دقات قلبه تتلاحق كدقات الخيل في السباق ... اخذ نفسا عميقا ليسيطر علي مشاعره...ففي احلامه لم يتخيل ان تتجرأ وتلامسه او تداعبه هكذا ...
بدأت اصابعه تلقائيا تبادلها الحركات وتعتصر اصابعها ..قرب يدها من فمه وطبع قبلات شغوفه علي كل اصبع، توقفت فجأه عندما شعرت بملمس شفتاه علي يدها ..اغمضت عيناها وكأنها تهرب منه ومن هذا الشعور الذي يجبره داخلها حاولت ان تغلق قبضتها ولكن ما كان منها الا ان
تم نسخ الرابط