اسري القلب الفصل من ١٥ الي ١٦ للكاتبة دينا ابراهيم
و يونس الغاضب من تجاهل بدور له حتي بعد لحظاتهم معا ....
بدور بابتسامه صباح الخير..عاملين ايه ؟؟
توجهت الي وداد لټحتضنها ..كمحاوله لجعلها تتأقلم سريعا وتشعر بالامان بينهم .....
صباحو يا بيبو ....
يونس بتكدر صباح الخير ..
جابر بقرف صباح التكشير يا جدع انت وشك معلق علي النكد علي طول !!
تجاهله يونس وتوجه ليفتح باب شقه والديه ...وجدوا ايمان وتوفيق يجهزوا الغداء وايمان في افضل حال ...
جابر بقلق انتي قومتي ليه يا ماما من السرير مش قولنا ترتاحي لحد ما نروح للدكتور...
يونس ليه يا ماما تعبتي نفسك احنا كنا هنظبط الدنيا ....
توجهت نحوها بدور ساحبه معها وداد واخذت ايمان من يدها ،اجلستها وجلست بدور علي يمينها واشارت لوداد بعينيها ان تجلس الي اليسار ..
لا بجد زعلانه منك !! مش انتي عندك بنتين دلوقتي بتعملي ليه حاجه...
ايمان بضحك يابت ده انا زي الحصان اهوه ..انتو قلقانين ليه !!
حتي لو مش تعبانه ..انتي تقعدي وارتاحي واحنا هنقوم بالواجب وزياده ..
هزت وداد رأسها بالموافقه واردفت ...
سلامتك يا خاله ...
قوليلي يا ماما انتي بنتي دلوقتي ولا ايه ...
ابتسمت بخجل حاضر يا ماما...
سعد جابر بالتواصل بينهم فاكثر مخاوفه هي الا تنسجم مع عائلته التي يعشقها ويعيش لها...
يونس يلا يا ماما البسي عقبال ما الاكل يتحط ناكل ونروح للدكتور علي طول...
ايمان بتوتر احممم طيب ادخلوا انتو يا بنات عشان البوتجاز والع ..
توفيق وهي يحاول الهروب طيب انا هنزل ثواني اجيب حاجه من هنا وراجع...
ضيقت عيناها بتوعد وهو يغادر ويقفل الباب ...نظرت الي عيون يونس و جابر المترقبه ...
احم تعالوا معايا الاوضه ...
في الداخل سردت لهم تفاصيل خطتها هي وتوفيق...
يونس پغضب يا سلام توقعي قلبنا بالطريقه دي عشان حاجات غريبه ..كنت هتصرف علي فكره ...
ايمان بضيق واستخفاف و الله و كنت هتتصرف ازاي بقا يا شطور ؟!!
ماما لو سمحتي !!
جابر بضحك ما ترد يا شطور... والنعمه انتي ام عسليه ..ودماغك تتلف في حرير..
ايمان بقهقهه ايوة انت اللي مدلعني سيبك من الواد ده معرفش انا طالع نكد لمين !! ابوك كان بيهزر ويضحك علي طول ..
جابر انا عارف يا ختي !!
يونس بحنق انا قاعد هنا علي فكرة و سامع !!
ايمان بلا مبالاه ما تسمع ..انا هخاف منك يا واد ولا ايه ؟؟ لاااا الحركات دي اعملهم علي بدور الغلبانه اللي مطلع عنيها...
يونس ايوه صح ..انا اللي مطلع عنيها ..انا ماشي قبل ما تجنوني ...
تركهم وتوجه الي عنيدته فوجدها تضحك وتتحدث مع وداد ..عاد الي غرفتها وغرفته سابقا ، رأي عدت الهندسه التي اعطاها لها وتذكر هذا اليوم وكيف بكت واڼهارت وقضي اليوم معها ...هي رقيقه بداخلها و لكنها عنيده كالاطفال ...
اشاح برأسه شمالا ويمينا بحيره ...كيف يهدم تلك الأسوار داخلها غهو يعلم جيدا انها تبادله مشاعر فلا يمكن لانثي ان تستسلم ولو قليلا الي رجل الا وان شغل قلبها وتفكيرها ...
بقي السؤال الاكبر كيف يحثها علي الاعتراف بانها تحبه او جعلها تتقبل فكره زواجهم ؟؟
...........