دكة الساده الفصل العاشر بقلم فاطمه محمد علي النعيمي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اشلون تطلعين وانتي مرا وبعدچ جاهل
عليچ العين،
ضړبت نفلة صدرها وجلست على الارض وقالت 
يعني يا يابا واليدي يصلون للجرية واعوفهم؟!!!!!
آني والله لضل اركض وراهم الما الگيهم
الټفت زيد الى عبدالله وقال له
عبدالله انت اطلع وآني ونفلة وخديجة نگضب البستان
اطلع دور على واليدك
صړخ عبدالله بسورية وقال لها
تنگلعين على بيت اهلچ وتاخذين البنات معاچ ويمين غليض برب العزة اذا گلتي كلمة لسمرا اني لذبحچ يسورية
حتى عبوس ماتعبسين بوجهها
وحسابچ عندي بعدين .
قالت سورية وهي تخفي راسها بيد وتمسك انفها النازف بيد وهي واقفة خلف زيد تبكي 
والبگرات والحواوين والدجاجات والبيت
وقف عبدالله وقال ومازال الڠضب يكسو صوته 
جيبي وحدة من حريم اخوج عندچ
وهو يمر عليكم بين يوم ويوم
واتفق الجميع أن يخرج عبدالله غدا ويعبر النهر ويلاحق قافلة تسوق جلبة اغنام
وفيها شابان احدهم اسمه جواد والثاني سليمان
وأمسك سمرا واحتضنها وقبل رأسها
وقال لها
والله بس ارجع اني لأخذلچ مگلد ذهب كون يصل لي سرتچ.
ابتسمت سمرا وهي تنظر الى امها 
التي كانت تمسك طرف صايتها وتسد انفها
كي تقطع الډم وهي تبكي
وانتهى الكلام على هذا الاتفاق
رجعت نفلة وابيها الى البيت
وهي تحدث ابيها عن شكل ولديها
كيف اصبحا اين عاشا من الذي رباهم
وابوها يردد الحمد لله الف حمد وشكر لك يارب
كانت أم حمدان قد صحت ونادت نفلة كثيرا
ولم تسمع جواب وكانت متعبة لم تستطع النهوض
ولم تعرف بما حصل
حين دخلت نفلة سمعت أم حمدان صوتها فنادتها
وبشرتها نفلة بالخبر
لم تستطع أم حمدان ان تعبر عن فرحتها لنفلة
فلا يوجد بابا مفتوحاً في قلبها ليدخل منه الفرح
لكنها
رفعت يديها وانطلقت تدعو الله بقولها
الله يجمعكم على خير يخيتي
يارب ياااارب يامن رديت يوسف ليعگوب وخليت نفلة تلگي خبر من واليدها ردلي وليدي وردلها واليدها
بخير وسلامة سالمين غانيمين يارب يارب العالمين
ياربي مالنا غيرك آني بوجهك.
احتضنتها نفلة وقبلتها. هي تردد آمين آمين
وقالت أم حمدان لنفلة
تدرين يخيتي ينفلة حمدان ليش طلع من الديرة؟
قالت نفلة مستغربة ليش؟
اجابتها ام حمدان بحزن وألم وهي تبكي
حمدان من أول ما فك عينو عالدنيا وهو 
يريد خديجة بنتچ روحو من الدنيا خديجة
نوبة گلي روحي اخطبيها
بس آني ماردت اروح اخطب وآني اعرف
عدها واليد عم وحمدان يتيم ومو كل رجل ينطي بنتو ليتيم 1
فهمت نفلة كلام أم حمدان وعرفت أن أم حمدان رجعت من رحلة الحزن وأنها الان بخير
هزت نفلة راسها مؤيدة وقالت لتخفف عن جارتها وصديقة عمرها ام حمدان
صحيح عدها واليد عم بس والله بيت السادة
مايجبرون بنية تتزوج ابن عمها أذا هي ماتريد
السادة اهل دين ېخافون ربهم ويمچن لو خاطبة منهم وخديجة گابلة ابوها مايكول شي
وترى كلشي قسمة ونصيب
وحمدان صحيح يتيم بس والله ولد مؤدب وعرفتي تربيه
والله اذا خديجة نصيبو فلا تصير لغيرو
هي گلتلي 
گبل شهر عمها حازم خطبها لابنو عبد ارحمان
بس لمن نشدها ابوها
گلتلو 
آني اشوف واليد عمي حازم اخوتي
وسكت ابوها ويمچن گايل لحازم مالكم نصيب واشو صارت سكتة .
أما عبدالله حين خرج زيد ونفلة
رجع الى سمرا وقال لها
يمة يسمرا احچيلي كلشي حجيتيه من البداية
كان يريد ان يسمع كل شيء مرارا وتكرارا
كي يصدق 
كأن هذا الخبر ماء عذب يسيح على ارض تشققت من جفاف السنين
يريد ان يسمع سيل الكلمات بشكل مستمر لترتوي
كل خلاياه من الخبر
وانطلقت سمرا تحكي
حكت لأبيها كل شيء وهو منحني عليها كأنه راكع
وما أن انهت كلامها حتى جلس عبدالله في مكانه
وهو يردد 
حسن وحسين عدلين مابيهم شي
صايرين زلم وخلصو اختهم من المۏت
وسمرا ترد عليه بطفولة
أي يابا چان هذا الزلمة الي اصبعو مگطوع الي اسمو جواد شايلها بالمگلوبي
وينطز حتى يطلع المي
تم نسخ الرابط