دكة الساده الفصل العاشر بقلم فاطمه محمد علي النعيمي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

من حلگها
وگلت لأمي يمة انتي شفتي هذولة الزلم اشكد يشبهون أبوية
بس ذولة شعرهم اسود وابوية مشيب.
سألها بلهفة
يمة يسمرا يشبهوني صحيح يعني هيچ مثل جسمي ومثل شكلي؟
اجابت سمرا بثقة
أي والله يا يابا عبالك انت بس هما ماعدهم بطن مثل بطنك وماعدهم شيب شعرهم اسود 
جلست عبدالله
وغطى وجهه بيديه وأجهش بالبكاء بكل مافيه من قوة
عبدالله الذي لم يبكي يوم فقدهم بكى حين عرف ان له ولدين شباب وهو بهذا العمر
بكى فقدهما بكى كل حسرة تحسر بها عليهما
بكى تعبه في البستان وحده بكى ايام الحصاد حين يذهب للعمل عند الناس وحين يحين دور
حصاده لا يأتي من بيوت القرية الا فرد واحد من كل بيت
فهو واحد وهم يرسلون واحد بالمقابل
ويتأخر حصاده دائما بسبب انه وحيد
بكى عبدالله أيام الاعياد الكثيرة التي مرت
وهو يرى ابناء اصاحبه وجيرانه وأهله يكبرون
ويلبسون العقال والغترة والدشاديش
ويجلسون في الجامع حول ابائهم
وهو يجلس وحيدا ينظر حوله فلا يجد من نسله ذكرا
يجلس قربه فيبتسم فخرا كأخيه حازم
بكى كل المواقف التي مرت في حياته وحيدا لا سند له
بكى أيام سباق الخيل وطهور ابناء القرية
وزواج بعضهم ممن كان بعمر ولديه
بكى كل موقف مر بحياته في تلك اللحظات،
كانت سورية تراه وتبكي لحاله فهي لم ترَ
عبدالله يبكي ذات يوم
اقتربت منه وهي خائڤة لكنها تريد أن تواسيه وتعتذر منه 
وتشرح موقفها
قالت بصوت خفيض منكسر
اذكر الله يأبو الحسنين اذكر الله والف الحمد لله على سلامتهم
صحيح اني چثير چنت خاېفة على بنتي لمن اغرجت
بس مادام هالغرجة گضبتنا خيط عن الواليد 
يمحلاها من خوفة
لم يكن عبدالله بتلك اللحظات هو عبدالله الرجل المستقيم الذي يكره كل خطأ ويحاسب الخاطيء من اسرته حساب عسير
بل كان عبدالله الأب الذي اكتشف ان له ولدين احياء فقدهما طفلين ولم يفرح بهما وليس له ذكرايات مشتركة معهما لهذا كان يشعر بالانكسار
فقال بصوت باكي وهو يتنفس بعمق
لااااااا اله الا الله ياربي لك الحمد والشكر
بس هسع الواليد راحو نحنا اشلون راح نعرف مكانهم؟
لو انچ بس حاجية چان كدرت الحكهم
بس شگلچ مدري
أنوب ماتغبين عليا شي مهما چان،
جلست قربه وقبلت يديه واعتذرت منه
وقالت 
والله من كثر ما اخاڤ منك
خفت لاتتهمني اني السبب بغرجت وطفة
ويشهد الله انو چان قدر من الله البنية أنعست ونگلبت من فوگ الحجرة لي ورا ونها بنص المي
وهم خفت لاتسوي بيا مثلما سويت بنفلة وتحرمني
عليك وانحرم من بناتي 
والله ولا خطړ ابالي انهم واليدك
چان اني چلبت بيهم سامحني يبعد ابوي.
طبطب عبدالله على كتفها وقال
الله يسامحچ كلشي قدر والحمد لله على سلامة البنية
والحمد لله أني لكيت خبر عن واليدي
بس الي محيرني چانو جهال عمرهم بالثلث سنين ونص يمچن
اشلون اطلعوا من الجرية اشلون ابعدو
اشلون محد شافهم 
آني بس اريد اعرف اشلون اطلعو من الجرية
چانو زغار زغار،
گومي يسورية وحضريلي أچل خبز وتمر وزبيب
وحطيه بالخرج وحطيلي جربة مي فارغة عود من اعبر الفرا امليها
اني رايح لبيت حازم احجيلو الي صار،
وخرج هو الى بيت حازم خلف بيته
وانطلقت سورية تجهز له طعامه.
حين علم حازم لم يستطع ان يستوعب
صړخ بأخيه قائلا 
عبدالله صحيح؟ صحيح؟ عبدالله أخاف سالفة من سوالف نفلة
اخبره عبدالله بكل التفاصيل وحازم واقف أمام الباب
وما ان صدق
حتى دخل الى البيت واخرج بندقيته واخذ يطلق الړصاص
وماهي الا دقائق حتى اجتمع الناس كلهم بين باب حازم وباب الجامع
بعد ان عرف الاهل والأقارب كلن ركض الى بيته اخرج سالاحه واخذ يطلق الڼار فرحا بهذا الخبر 
أما الشباب فقد انطلقوا بدبكة فرح غامر
ودخل دمدم المچنون
وسط دبكة الشباب يرقص
ويهز عصاه وبين لحظة واخرى يسقط للخلف
تم نسخ الرابط