رواية اڼتقام آثم كامله حتى الفصل السادس عشر بقلم زينب مصطفى حصريه وجديده
المحتويات
عارف ان معاكي حق في انك تحاولي تهربي وتخافي مني وتكرهيني كمان بعد كل الي شفتيه على ايدي وعلى ايدين الكلب سامح.
ليتابع باصرار
بس انا هلاقيكي وهعوضك عن كل الظلم الي شفتيه وهرجع ثقتك وحبك ليا من تاني وده وعد مني يا حبيبتي
ثم مال للخلف بتعب وهو يغلق عينيه ويستسلم لنوم مرهق وهو يحتضن صورتها بين يديه.
في نفس التوقيت..
جلست ملك في فراشها تحتضن ساقيها ودموعها تسيل بالرغم عنها فهي حتى الأن تذهب من مصېبه لمصېبه أشد منها وكأن حياتها سلسله من المصائب المتتاليه.
لتقول بيأس ودموعها تنساب بالرغم عنها
اعمل ايه يارب في المصېبه الي انا فيها دي دلني على الصح فين.
دخلت ام رجاء الغرفه بهدوء وتأملت بكائها بتعاطف لتقول بحنان
انتي لسه بټعيطي خلاص يا بنتي بقى دي ارادة ربنا وانتي معملتيش حاجه غلط ولاا حرام .
نظرت لها ملك پخوف ويأس وهي تبكي بحزن شديد
مش عوزاني اعيط طب ازاي وانا حامل ..حامل من واحد بيدور عليا علشان ينتقم مني عشان فاكر اني إتأمرت عليه و حاولت اقتله بعد ماخنته مع واحد تاني.
لتتابع بيأس ودموعها ټغرق وجهها
يعني لو لقاني مش بعيد ينكر ان ده ابنه وينتقم من ابني كمان زي ما هينتقم مني.
ام رجاء بصوت قوي
ايه الي بتقوليه ده ليه هي سايبه وألا ايه..
لتتابع باستنكار
ينتقم منك انتي وابنك ليه يعني هي البلد مفيهاش حكومه.
ملك بيأس
انتي مش عارفه حاجه قاسم مش راجل عادي ..قاسم عنده رجالته واتصالاته ومش هيرتاح الا لما يلقاني ولو عرف اني حامل او عندي ابن مش هيرحمني ولا هيرحم ابني.
لتشهق في موجه من البكاء الشديدة
انا عندي ېقتلني دلوقتي احسن من انه ېقتل ابنه بإديه.. وده إلي لا يمكن أتحمله.
شهقت ام رجاء پخوف الا انها قالت بثقة
وهو ايه الي هيعرفه مكانك الناس هنا عارفين انك بنت المرحومه اختي و ان ابوكي ماټ من زمان وانا هنشر بين الناس انك كنتي متجوزه وجوزك طلقك وسابك حامل وعشان كده جيتي تعيشي معايا.
نظرت ملك لها بيأس
طيب هعيش منين انا و إلي في بطني وهصرف عليه منين.
ربتت ام رجاء على كتفها بحنان
هتتدبر يا بنتي أهي رجاء سافرت السعوديه وهتشتغل هناك وهتبعت لينا كل اول شهر مبلغ صغير على فلوس معاشي هنقدر نمشي أمورنا لحد ما شهور حملك تعدي وبعدها نبقى نفكر هنعمل ايه.
ملك باعتراض
لا انا مقدرش اقبل كده دي فلوسك وانا مقبلش اصرف منها على نفسي انا هنزل أدور على شغل.
نظرت ام رجاء لها بلوم
شغل ايه الي عاوزه تنزلي تدوري عليه وانتي في ظروفك دي عيب الكلام الي انتي بتقوليه ده انا بعتبرك زي رجاء بالظبط وبعمل معاكي الي كنت هعمله مع رجاء بنتي لو كانت في نفس ظروفك.
نظرت لها ملك بامتنان في حين مدت ام رجاء يدها تمسح دموع ملك وهي تقول بحنان مرح
سيبك بقى من العياط والزعل ويلا بينا نتعشى سوى أنا عامله شوية فول يستاهلو بوقك.
ثم سحبتها من ذراعها وهي تقول بحنان
يلا يا بنتي قومي معايا وسيبي كل حاجه لظروفها ومټخافيش كل حاجه هتتعدل بس سيبيها لله.
نهضت ملك معها وهي تدعي الله ان يتولى أمرها.
بعد مرور عام ونصف..
انتهى قاسم من ارتداء ملابسه وتوجه للاسفل وهو يتحدث في الهاتف پغضب
أنا معدتش عاوز اعذار انا مبقاش فيا صبر انهي التعاقد معاهم فورا و اتعاقد مع شركه او اتنين او تلاته المهم انا عاوز نتيجه ثم اغلق الهاتف وهو يسب پغضب.
ليقول الانصاري الكبير وهو يتناول القهوة
اهدى يا قاسم مش كده انت بقيت عصبي اوي و الكل بقى بېخاف يتكلم حتى معاك.
قاسم وهو يحاول السيطره على اعصابه
انا هادي بس خلاص مبقتش قادر اتحمل غبائهم سنتين وانا بدور عليها ومفيش اي نتيجه وكأنها اختفت من على وش الارض ودول كل نتايح بحثهم عنها مبتتغيرش مش لاقينها ولا عارفين يوصلوني لاي معلومه عنها.
الانصاري الكبير بهدوء
برضه موضوع ملك ..انت خلاص مبقاش وراك غيرها وغير انك تدور عليها.
قاسم بجدية
جدي ..ملك مراتي ومش هبطل ادور عليها لحد اخر يوم في عمري.
ليتابع
متابعة القراءة