رواية اڼتقام آثم كامله حتى الفصل السادس عشر بقلم زينب مصطفى حصريه وجديده
المحتويات
لها
انتي مبتزهقيش من البتاع الي حطاه على وشك ده عشر ساعات شغل ومبترفعيهوش عن وشك ايه مبيخنقيش
وبعدين مغطيه وشك ليه دا انتي قد والدتي يعني مفيش حد هيبصلك.
ملك وهي تغير نبرتها لنبره مغايره لنبرتها لتكون اكثر غلظة
انا حره البس الي يريحني والنقاب مبيخنقنيش ولا حاجه واتفضلي ارجعي على مكتبك احسن ما يخصمو اليوم مني ومنك.
مطت نجوى شفتيها وهي تبدء بالنميمة
انتي حره انا كنت عاوزه أقولك أخر الأخبار.
ملك بقلة صبر
اخبار إيه ..
همست نجوى بابتسامه واثقة
الشركه بتاعتنا هتتباع لمجموعة شركات كبيره و كل الي موجدين هنا خايفين ليسرحوهم انتي عارفه ان معظمنا شغالين هنا من غير عقود ولا ورق رسمي يعني اكيد هيطيرونا.
شعرت ملك بانقباض قلبها لتقول بتوجس
متعرفيش اسم الي هيشتري الشركه ايه..
مطت نجوى شفتيها وهي تقول
لا محدش يعرف حاجه بس بيقولو ان الي اشترى الشركه هيجي هنا بنفسه النهاردة.
وقفت ملك بتوتر فجأه وهي تقرر مغادرة المكان وقد شعرت بشعور غريب وكأن قاسم قريب جدا منها لتندفع محاولة الخروج الا انها وقفت فجأه وقد تفاجأت بقاسم يقف أمامها يتحدث مع مالك الشركه وهو لا ينظر تجاهها.
كتمت ملك شهقتها وهي تنظر اليه بذهول لتحاول التمسك بأي شئ الا انها فشلت وهي تشعر بالارض تدور بها لتسقط فجأه غائبة عن الوعي.
تصاعدت الاصوات من حولها وهم يحاولون افاقتها الا ان قاسم اقترب منهم بعد ان لفت انتباهه ما حدث ليقول بصرامة
ابعدو عنها خلوها تقدر تتنفس ..
ثم حملها عن الارض وتوجه بها الى غرفة مدير الشركة ليضعها على احدى الارائك سريعا ويبتعد وهو يشعر بتوتر شديد في جسده وكأن جسده قد تعرف عليها من مجرد حملها بين يديه.
ليعود وينظر الى وجهها المغطى بتوتر الا ان صوت نجوى ارتفع وهي تقول بحرج
معلش يا فندم اصل الست ناهد ست كبيره في السن واكيد مخدتش علاجها وعلشان كده أغمى عليها ودي اول مرة تحصل لها بس هي في العادي مبتبطلش شغل وبتشتغل بضمير حتى اسئل استاذ محمود المشرف بتاعنا.
تصاعد توتر قاسم وهو يستمع الى كلمات نجوى وعينيه لا تريد مفارقة وجه ملك المغطى بالنقاب وهو يهمس لنفسه حتى يقنعها بكذب شعوره
كبيره في السن واسمها ناهد ..اسمها ناهد..فوق يا قاسم.
الا انه استفاق على صوت نجوى تقول بحرج
معلش ممكن تخرجو بره علشان نرفع النقاب عن وشها.. صحيح هي ست كبيره في السن بس مينفعش نرفع نقابها قدامكم.
توجه قاسم لخارج الغرفه وهو يشعر بشعور لا يستطيع تحديده.
مالك الشركه باحراج
انا اسف على الدربكه الي حصلت دي انا عارف انك لسه راجع من المستشفى علشان الانصاري بيه..الا هو عامل ايه دلوقتي.
قاسم بتوتر
الحمد لله فاق وبقى بخير .. عن إذنك.
ليتركه فجأه ويتوجه الى حمام الشركه ثم اغلق الباب من خلفه بتوتر وهو يحاول التنفس بهدوء عدة مرات الا انه فشل ليقوم بفتح صنبور المياه ورش وجهه بالمياه عدة مرات وهو يحدث نفسه بصرامة
فوق يا قاسم انت اټجننت ولا ايه خلاص هتشوف ملك في كل ست تشوفها ولا ايه.
ليتنهد بتعب وهو يخرج مره اخرى الى الخارج ليجد ملك تخرج برفقة زميلاتها الذين يقومون باسنادها في طريقهم للخارج الا انه وجد نفسه يتجه إليهم بدون ارادته ويقطع عليهم الطريق.
شعرت ملك بالدوار يكتنفها مرة أخرى وهي تراه يقف امامها الا ان يد قاسم تلقتها تمنعها عن السقوط وهو يقول بلهفة
حاسبي..
رفعت ملك عينيها پخوف وشوق تقابل عينيه وهي تكاد ټموت خوفا من انه اكتشف هويتها لتتفاجأ به يقول بابتسامة مشرقة
حمدالله على سلامتك يا مدام ناهد رايحه على فين وسيبانا دا احنا ما صدقنا لاقيناكي..
لتشهق ملك پخوف وهي تشعر برأسها يكتنفه الدوار مجددا..
__________________
إشتدت يد قاسم حول خصر ملك تدعمها وتمنعها من السقوط بعد ان اشتد الدوار برأسها وهي تستمع لقاسم يقول بتوتر
انتي لسه حاسه إنك تعبانه تحبي نجيبلك دكتور والا أوديكي المستشفى.
هزت ملك رأسها بتوتر وهي تجيب بصوت مرتعش حرصت على ان تخرجه مغاير لطبقة صوتها
لا مفيش داعي انا هروح البيت ارتاح شويه وهبقى كويسه.
ابتسم قاسم وهو يقول بجدية
متابعة القراءة