رواية اڼتقام آثم كامله حتى الفصل السادس عشر بقلم زينب مصطفى حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بنفاذ صبر  
انا هسيب كل حاجه على الله وإللي عاوزه هو اللي هيكون.
في نفس التوقيت..
استلقى قاسم على فراشه وهو يبتسم بعشق وهو يقول بحنان  
المچنونة نسيت تغير صوتها .. هتفضل طول عمرها طيبة ومبتعرفش تغير من طبيعتها مهما حاولت.
ليتوقف قليلا وقلبه يطالبه ان يذهب من فوره اليها يطلب منها ان تسامحه على كل الاخطاء والخطايا التي قام بها ويأتي بها اليه يزرعها بداخله يحميها ويحبها ويغرقها بعشقه لها وحنانه عليها ويعوضها عن كل الاذى الذي تعرضت له في حياتها.
ليقرر القيام فعلا والتوجه اليها الا انه توقف فجأة وهو يعود ويجلس باحباط وعقله يعيد عليه كل ما تعرضت له من ظلم على يده وعلى يد ابن عمه المچنون ليقرر التريث حتى يحصل على ثقتها وحبها مرة اخرى.
ليرتفع فجأة رنين هاتفه بوجود تقرير وارد اليه .. فتحه قاسم بلهفة و قد تأكد انه التقرير الذي ينتظره و الخاص بملك.
لتمر عينيه بلهفة على كلمات التقرير وهو يشعر بالڠضب من نفسه لتعرضها لكل هذه الصعاب وهي بعيدة عنه الا ان عينيه توقفت بجمود وهو يشعر ان قلبه قد توقف عن النبض من شدة الصدمة عندما ذكر التقرير انها كانت حامل وانجبت طفل صغير أسمته عمر.
لتتسع عينيه بذهول وهو يشاهد صورة للطفل يتبعها صوره من شهادة ميلاد الطفل و اسمه مكتوب في منتصفها 
عمر قاسم محمود الانصاري 
___________________
يتبع

تم نسخ الرابط