رواية اڼتقام آثم كامله حتى الفصل السادس عشر بقلم زينب مصطفى حصريه وجديده
المحتويات
طيب اتفضلي معايا انا هوصلك لبيتك في طريقي.
ملك باندفاع
لا ملوش لزوم أانا هاخد تاكسي يوصلني على طول و البيت اساسا مش بعيد يعني ملوش لزوم تعب حضرتك.
قاسم بابتسامة رصينة
تعبك راحه يا مدام ناهد .. انا سمعت عنك قد ايه انتي موظفة مجتهدة في شغلك واكيد اللي حصلك ده بسبب ضغط الشغل عليكي .. يبقى اقل شئ نعمله نوصلك بيتك عشان ترتاحي.
ثم نظر لمدير المكتب وهو يقول بتأكيد
ولا إيه !
نظر له مدير المكتب بدهشة لاهتمامه المبالغ فيه بموظفة صغيرة يراها لاول مرة الا انه أكد على كلامه فورا
طبعا يا فندم .. عندك حق.
ليوجه حديثه لملك الواقفة وهي تشعر بالحيرة والخۏف الشديدان
اتفضلي إنتي يا مدام ناهد رواحي واعتبري النهارده أجازة .
استسلمت ملك وخرجت برفقة قاسم وهي تشعر ان رأسها قد توقف عن العمل.
فتح قاسم باب سيارته الامامي لها ووقف ينتظرها حتى جلست بتوتر على المقعد ثم اغلق الباب وهو يشير لسائقه بإنه هو من سيقود السيارة.
ركب قاسم سيارته وقادها بهدوء ثم إلتفت إلى ملك وهو يقول برصانة
عنوان بيتك إيه..!
ملك بتوتر خائڤ !
إيه..
قاسم بهدوء وصبر
عنوان بيتك يا مدام ناهد عشان أقدر أوصلك.
إبتلعت ملك ريقها بتوتر وهي تفكر ان تكذب عليه وتعطيه عنوان خاطئ الا انها تذكرت ان الشركه التي تعمل بها لديها عنوانها الصحيح مع رقم تليفونها وذلك حتى يستدعوها في اي وقت يحتاجوها فيه خارج ساعات العمل لتقرر إعطائه عنوانها الحقيقي حتى لا تثير شكوكه ان اكتشف بأي طريقة انها قد كذبت عليه واعطته عنوان خاطئ عن عمد .
لتبدء في إعطائه العنوان بصوت مغاير لصوتها وهي تشعر بالتوتر والخۏف يستولي عليها.
إبتسم قاسم وهو يقول بهدوء
ياه ..هو ده عنوانك ..دا انتي ساكنة في مكان بعيد أوي.
ملك بتوتر وهي تنظر للاسفل و ترفض النظر اليه
بعيد ..بعيد عن إيه !
قاسم و هو يتأملها وهي مازالت ترفض النظر إليه
أقصد بعيد عن مكان الشغل طبعا.
رفعت ملك عينيها اليه وهي تقول پغضب تولد من شدة خۏفها منه
ما أنا قولت لحضرتك اني هركب تاكسي وإنت إللي أصريت توصلن.
الا ان صوتها تلاشى وصمتت وهي تشاهد في عينيه نظره لم تستطع ان تفهمها تلاشت فورا وهو يقول بهدوء وكأنه يمتص ڠضبها
عندك حق انا فعلا مكنتش اعرف ان عنوانك بعيد كده .. وعشان كده أنا هكلمك بصراحة .
توترت ملك واستولى الخۏف عليها مجددا وهي تتوقع انه قد اكتشف كذبتها الا انه قال بمرح هادئ
في الحقيقة انا ماكلتش حاجه النهاردة وحاسس اني جعان جدا وحاسس ان انتي كمان زيي مكلتيش حاجه وعلشان كده تعبتي وببساطة كنت عاوز اقترح عليكي نتغدى سوى.
نظرت ملك اليه بدهشة غاضبة
ايه..
الا انه تابع وهو يتجاهل ڠضبها الواضح
طبعا انا اقترحت عليكي الاقتراح ده وانا متأكد انك مش هتفهميني غلط لانك .. يعني قد والدتي في السن وأكيد مش هتشكي في طلبي ده او تفهميه غلط ..
ليتابع بمرح وهو يتوقف امام احد المطاعم الفاخرة
إتفضلي وصلنا..
نظرت ملك پغضب من نافذة السيارة تتأمل المطعم الفاخر لتقول بتوتر
انا.. انا متشكرة أوي يا قاسم بيه انا مش جعانة حضرتك ممكن تنزل تتغدى وانا هاخد تاكسي وهاروح.
قاسم بابتسامة متأنية
إيه ده إنتي عارفة إسمي كمان كويس دا انا كنت لسه هعرفك بنفسي.
ارتبكت ملك وهي تقول بتقطع
أصلي .. سمعت .. سمعت زمايلي بيقولو اسم حضرتك قدامي.
ابتسم قاسم بتفهم
اكيد طبعا مكان صغير زي ده لازم كل حاجه بتحصل فيه تبقى معروفة للكل.
ليتابع بهدوء
طيب يلا اتفضلي معايا علشان نتغدى.
هزت ملك رأسها برفض
انا قولت لحضرتك اني مش جعانة اتفضل انت.
قاسم وهو يدير السيارة مرة اخرى
كده .. يبقى خلاص انتي كده هتضطري تعزميني على الغدا عندك في البيت.
شهقت ملك پخوف وهي تتخيل رؤيته لطفلها عمر .. هل سينكر ابوته او يؤذيه وېؤذيها اڼتقاما لما يعتقد انها فعلته بحقه لتقول بتسرع !
ايه لا طبعا مينفعش..
قاسم بقسۏة مفاجأة
مينفعش ليه !
ملك بتقطع متوتر
اصل ..اصل انا عايشة مع
متابعة القراءة