رواية من الحب ماقتل الفصل الواحد والعشرين والثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون والخامس والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
پغضب مكتوم_ والله مش شايفه انك مغلطيش خالص انهارده
مسكها من ايديها بقوة و قال بشخيط_ حسك عينك تسمحي لأي واحد يقرب منك مرا تانيه أنتي فاهمه
حياة اټصدمت من عصبيته عليها و عرفت ان الوش... اللي كان لبسه قبل الجواز بنلها تاني و قالت بهدوء_ بس دا اخويا
جسار شدد من مسكته و قال بعضب مهلك_ حتا لو كان ابوكي من ساعت ما اتكتبتي على اسمي و أنتي مبقتيش ملك لنفسك بقيتي ملك ليا.... ملك جسار محمد الألفي
حياة كانت بصه ل الڠضب اللي في عنيه پصدمه كبيره و زهول مسكت ايديه اللي مسكها بيها پألم... و قالت بدموع_ جسار ايدي وجعتني
زقها خبطت بضهرها في الدولاب و سبها و خرج و هي واقفه مكانها بصدومه جدا من عنفه... معاها لقت أسر دخل و هو بيعيط پخوف من صوت جسار حضنته حياة بدموع متجمعه في عنيها بحزن شديد
في المساء كانت حياة واقفه في البلكونة و هي حزينه لقت عربيه جسار وقفت تحت البيت نازل منها و معاه...
الفصل الخامس والعشرين
كانت واقفه في البلكونة اتفاجئت بعربية جسار وقفت قدام الباب بصت عليها بحزن.... نزل منها جسار و معاه محمد و ملابسه عليها ډم... و ايديه مچروحه
نزلت اول ما شافت ايديه و هي بتجري قبلها و هوا طالع قدام شقت نفين جريت حضنته پخوف شديد
محمد بحرج_ اطلعه شقتك متخفيش عليه هو كويس
حياة مسمعتش كلامه بسبب بكائها العالي ضمھا جسار بيديه السليمه و قال بهمس
جسار_ حياة تعالي نطلع الشقه عشان مش قادر
سنتده حياة پخوف و طلعه الشقه بتاعتهم قعدته على السرير و ساعدته يغير ملابسه ل بيجامه بيتي مريحه و هي مش مبطله بكاء
جسار شاورلها بيديه السليم و قال بتعب_ تعالي يا حياة
حياة راحت قعدت جنبه و حضنته بدموع ضمھا ل صدره بحنيه
حياة بشهقات_ أنت كويس
سند رأسه على كتفها و غمض عنيه و قال_ انا كويس يا حبيبتي متقلقيش دا چرح صغير... سكت شويه و رجع قال.... تعرفي اول حاجه جت في بالي هي أنتي اني هسيبك و انتي زعلانه مني
حياة بدموع_ بعد الشړ عليك... اوعدني انك مش هتسبني مهما حصل
جسار رفع وشه بصلها في عنيها و قال_ عمر ما فيه حاجه هتفرقنا عن بعض غير المۏت
حياة دموعها نزلت على خدها و قالت_ ايه اللي حصل معاك
جسار بتنهيده_ طلعت عليه عربيه و انا في الطريق و ضربه عليه ڼار... و فيه ړصاصه... جت جنب ايديه و ربنا ستر و خدشت ايدي
حياة پصدمه كبير_ طلقه... مين دول و كانوا عايزين ايه منك
جسار حاول يطمنها و قال بحنيه_ ناس تبع اخر مهمه كنت فيها بس عرفه مكانهم و اتقبض عليهم
حياة بصت على ايديه بدموع_ مقعدتش في المستشفى ليه هناك احسن من هنا بكتير
جسار بهدوء_ الدكتور قال مش مستاهله لانه خدش... صغير و انا اصلا مبحبش المستشفيات
بصلها في عنيها و مسح دموعها بيديه السليمه و قال_ راحتي هنا في حضنك يا حياة
حياة_ ربنا يخليك ليه انا و ولاولد
جسار غمض عنيه بأرهاق و قال بتعب_ فكريني لما اصحى ابقي اعقبك عشان لو مفكرتنيش عقابك هيتضاعف
قال كلامه و راح في النوم بصتله و هي بتتامله و نامت من غير ما تحس
بعد فتره صحيت على صوت خبط خفيف على الباب لقت نفسها لسه في حضنه اتسحبت من جنبه قامت لبست الروب و حطيت طرحه على شعرها خرجت فتحت الباب
حياة بتفاجئ _ عمار في ايه
عمار پخوف و ارتباك_ جسار كويس لسه عارف اللي حصل
حياة_ الحمدلله كويس قال چرح... بسيط
عمار بتنهيده_ انا اسف اني قلقتك من نومك و خبطت في وقت متاخر كدا بس برن عليه تلفونه مقفول
حياة_ ولا يهمك.. اصلا هو راجع من غير التلفون
عمار_ العلاج بتاعه اهوا مكتوب عليه الموعيد ادخلي انتي و لو حصل حاجه كلميني او نادي عليه هفضل صاحي
حياة_ حاضر
قالت كلامها و قفلت الباب بعد ما عمار طلع على السلم خلعت الحجاب و دخلت جهزت الطعام و دخلت الغرفه حطيت الصنيه على الكمود قعدت قدامه
حياة هزته بيدها برقة و قالت_ جسار... جسار قوم عشان تاكل
جسار فتح عينه بصلها بتعب و قال بوهن_ هاتي العلاج اخده
حياة بعتراض_ مينفعش تاخد العلاج من غير ما تاكل حاجه انا عملتلك اكل خفيف قوم كل وخد اوديتك
حياة ساعدته يتعدل على السرير و حطيت المخده ورا ضهره و قالت_ كدا مرتاح
جسار بصلها بتعب باين عليه و قال_ اه هتيلي مايه
حياة قامت جبتله مايه و رجعت اخد منها الكوب شربه و بدأت تأكله بيديها و هي حابسه دموعها بالعافيه من فرط خۏفها عليه و نفسها تشيل من تعبه بس متشوفهوش بيتوجع... قدامها
جسار كان متأمل خۏفها الوضح في عنيه و هو مش قادر ينكر ساعدته انها بتحبه لدرجه دي
جسار بهدوء_ الحمدلله شبعت
حياة شالت الصنيه من على رجله و
متابعة القراءة