رواية من الحب ماقتل الفصل الواحد والعشرين والثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون والخامس والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
الجلبيه عليه
حياة لفته ليها و مقدرتش تكتم ضحكتها و ضحكت على شكله لانها طويله عليه اوي و هو رفعها بيديه عشان يبين رجله الصغيره
حياة بابتسامة حنونه_ عايزك تقعد زي الشاطر على السرير لغيط اما انا كمان اخد شاور و اطلع
أسر هز رأسه قبلت خده بلطف و سابته قاعد على السرير و دخلت الحمام
دخل جسار و هو شايل صنية الأكل بص على أسر و ضحك على شكله و حط الصنيه على الترابيزه و قال_ ايه دا يا أسر مين عمل فيك كدا
حياة من الخلف و هي بتنشف شعرها_ انا اللي عملت كدا كان لازم يغير هدوم المستشفى
جسار بصلها للحظات بتوهان فيها من جملها و شكلها المغري... ب القميص بتاعه اللي كان واصل لغيط ركبتها و فتحه اول زرار و شعرها المندي نازل على عنيها راح عندها و هو مغيب
جسار مسكها من خصرها بلطف و قال بتوهان فيها_ ايه الجمال ده حتا و انتي لبسه هدومي جميله
حياة بعدت ايديه عن خصرها بخجل مفرط و قالت بارتباك_ جسار الولد قاعد معانا عيب كدا
جسار بعد عنها بصعوبة و قال_ عملتلك شربت خضار زي ما الدكتوره طلبت
حياة سابت المنشفه من ايديها و راحت على السرير شالت أسر على رجليها و قعدت تأكله
جسار قعد قدامها و قال_ سبيه و كلي أنتي
حياة بعتراض_ لا مش هيعرف يأكل لوحده
حياة اكلت أسر و نايمته برفق على السرير جسار شال الصنيه حطها على الترابيزه و قعد على الكنبة بارهاق و غمض عنيه حس بنعومة ايديها ماشيه على خده بلطف فتح عنيه لقها قاعده جنبه و بصله بعطف
حياة برقة_ بيوجعك
جسار ابتسم و حضنها و بعدين ډفن رأسه في عنقها استنشق رائحتها بعشق و قال_ لا... كنت خاېف عليكي اوي انهارده
حياة لفت ايديها على ضهره بحنيه و قالت برقة_ الحمدلله انها جت على قد كدا... على فكره انكل محمد مكنش يقصد يمد ايديه عليك هو بس حاسس بالمسؤليه اتجهاها بعد مۏت باباها متزعلش منه
جسار بتنهيده_ انا مش زعلان منه... بابا عمره ما مد ايديه على حد فينا و يجي يوم ما يرفع ايديه يرفعها قدام مراتي و ابني
حياة بأسف_ بلاش بعد تعاله نرجع و هو اول ما هيشوفك هتتصافه مع بعض
جسار فتح عنيه بجمود_ لا مش هنرجع محتاج فتره ابقا فيها لوحدي بعيد عن البيت انا كدا كدا كنت هسيب البيت و هنتيجي نعيش هنا
حياة بارتباك_ طب ممكن تتنازل عن المحضر عشان أسر ميتحرمش من أمه
جسار خرج وشه من حضنها بصلها بقوه و قال_ مش هتنازل عن المحضر طول ما هي في السچن هيكون احسن لينا و ليه حتى ابنها مسلمش من شرها و كان ھيموت... بسببها عايزني ارجعها عشان تقتله... بجد المره الجايه
حياة بحزن شديد_ بس
جسار و هو بيرف ايديه يمشيها بلطف على عروق رقبتها و قال بهمس_ بس ايه خليكي فينا احنا ايه القمر ده
حياة عضت على شفايفها بارتباك_ جسار انا تعبانه
جسار قطعها في قبله رقيقه... و قال_ نامي يا حياة
قامت من جنبه بسرعه نامت جنب أسر و هو راح عليهم طفاء النوم و نام جنب أسر من اليامه التانيه و هو بيفكر في اللي جاي
الفصل الثاني والعشرين
كانت واقفه في البلكونة مستنيه يجي من برا شافته داخل من باب المنزل جريت بسرعه عشان تفتح الباب و قفت لما لقت نفين في وشها
خلود بتوتر و ارتباك_ عمار جه يا مرات عمي هطلع اساله على أسر مش هتاخر
نفين بحزن شديد_ ماشي يا حبيبتي هسيبلك الباب مفتوح
جريت على الباب بس وقفت بتردد و في الأخر فتحت الباب و خرجت لقته طلع شقته طلعت وراه خبطت على باب الشقه
فتحلها عمار و هو عاري الصدر... شهقت خلود برقة و بعديت وشها عنه بخجل مفرط
خلود بارتباك شديد_ مرات عمي بعتاني اسالك أسر عامل ايه
عمار سابها و دخل ببرود خلود استغربت سكوته لفت وشها بخجل مفرط لقته مش موجود دخلت الشقه بتردد لقته قاعد على الكنبة باهمال
قفلت الباب وراها بهدوء و راحت عندوا و قالت برقة_ عمار انت كويس
جت تلمس كتفه فتح عنيه بصلها بحد... سحبت ايديها بسرعه پخوف من نظرته
خلود حاولة تتحكم في دموعها و قالت بالعافيه_ انت بجد كويس
عمار بصلها بنظرة قاتله... و قال بتهكم_ انتي ايه اللي طلعك هنا
خلود مقدرتش تستحمل طرقته الحاده معاها و عيطت بقوة_ انت بتتعامل معايا كدا ليه
قربت عليه بخطوات مرتعشه... و قالت بصوت مهزوز_ انت بتخدني بذنب اختي
عمار بصلها پغضب و قال بعصبيه و تلقائيه_ انا شاكك... فيكي اصلا انك كنتي بتسعدي اختك ما هي اختك
خلود دموعها نزلت بۏجع... و قالت پصدمه كبيره_ انا يا عمار بتشك... فيا أنا عمري ما فكره اؤذي حد
مسحت دموعها و قالت بصوت مهزوز_ معاك حق تشك... فيه لانها اختي بس انا كنت
متابعة القراءة