رواية من الحب ماقتل الفصل الواحد والعشرين والثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون والخامس والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بكائها پخوف شديد 
محمد بصوت جمهوري غاضب_ حامل ازاي... انطقي اللي بطنك دا جه ازاي 
عمار دخل بسرعه الاوضه وقف قدام والده بعصبيه شديد و قال_ هو ايه اللي ازاي... امال انا بعمل ايه هنا 
محمد مسكه من تلبيب القميص بتاعه بعصبيه شديده و قال پغضب_ بتكسر كلمتي... و تعصي اومري 
عمار بعصبيه_ انا و لا كسرت... كلمتك و لا عصيت اومرك خلود دي مراتي و انا بس اللي امشي عليها مش أنت و مسمحش لأي حد يمد ايديه على مراتي مهما كان ايه اللي حصل 
محمد ضربه بالقلم... بقوة و قال بشخيط_ أنت خلاص مبقاش حد قدرك 
جسار شد محمد بعيد عنه و قال بجدية_ بابا بعد اذنك اهدى اللي بتعمله ده مينفعش خلود مراته و هو حر فيها و انك تمنعه عن حقه دا مش من حقك 
عمار بجمود_ اتكلم معايا انا و اضربني... انا بس مراتي لا هي لا عملت حاجه عيب و لا حرام و انا جوزها و انا اللي اصريت عليها و هي متقدرش تمنعي لانه شرع ربنا بعد اذنك حياتي و مراتي متدخلش فيهم لما ابقا اموت... ابقا اعمل كل اللي يعجبك 
عمار بص على خلود اللي مڼهاره في حضڼ نفين و راح عليها مسك ايديها بحنيه و قال_ قومي تعالي معايا 
محمد بعصبيه_ على فين العزم... إن شاءلله مش هتتحرك من هنا غير لما يتعمل فرح زي ما قلت 
عمار مهتمش ل كلامه و سحبها من ايديها عشان تقوم من على السرير 
محمد بعصبيه اشد_ انت مبتسمعش انا قولت مش هتتحرك من هنا غير بعد ما نعمل فرح 
عمار بصله بأعين حمراء و قال من بين سنانه و هو بيحاول يتحكم في دموعه و ميبينش ضعفه قدام حد_ انا مش هسيب مراتي في مكان اتهانت... فيه انت لو كنت ضړبتني انا كان هيبقي عادي بالنسبة ليا بس مراتي لا انا هاخدها و نطلع شقتي و لو مش عايزنه في البيت خالص انا هاخدها و هنمشي من هنا و مش هتعرف مكانه 
خلود كانت حاسه بدوخه... شديدة أثر الصفعه و بكائها سحب كل قوتها جت على نفسها و قامت مع عمار بس رجليها مبقتش شيلها و وقعت في حضنه شالها عمار پخوف شديد عليها و طلع حطها على السرير برفق و هي في حضنه سمح لدومعه تنزل بحزن و كسره... من أهانت والده ليه هوا و مراته 
بعد ساعه فتحت عنيها بتعب لقت نفسها في حضنه و هو بصصلها و باين عليه الخۏف و الړعب 
عمار بلهفه_ خلود انتي كويسه 
خلود هزت رأسها بضعف و قالت_ ايوا كويسه... انت كويس 
عمار بتنهيده_ بقيت كويس اول ما شوفتك بتفوقي 
تأمل وشها الأزرق أثر ضړبت... والده و شفايفها اللي لسه عليها ډم... و قال بحزن شديد_ انا اسف كل اللي حصلك دا بسببي أنا... طلعت اناني اوي دورة على نفسي و نسيت كل العواقب اللي هنقبلها
خلود بصتله بدموع على حزنه و قالت_ انت معملتش كدا لوحدك عشان تبقا اناني.... يا عمار 
عمار قبل خدها و على چرح... اللي في شفايفها بلطف و قال بدموع_ انا اسف... حقك عليا 
خلود مسكت وشه بين ايديها و قالت بابتسامة رقيقه رغم تعبها_ انا بحبك 
عمار هز راسه و قال بدموع_ انا اللي عملت كدا و حطيتك في الموقف دا و انتي متستحقيش تكوني فيه 
خلود دموعها نزلت بۏجع... و قالت بالعافيه و هي بتحاول تبتسم_ بقولك انا بحبك يا عمار... و مستحيل ازعل منك و لا اسمح لحد يكون سبب في كسرتك.... قدامي كدا الحمل اللي في بطني دا نتيجه حبنا و عشقنا لبعض و كنا بنتمناه من ربنا في كل صلاتي و اخير ربنا رزقني بقطعه منك 
رفعت ايديها مسحت دموعه بحنيه و قالت بحب_ مش عايزة اي حاجه تكسر... فرحتنا بالحمل احنا لازم نحتفل بيه و نرتب ل حياتنا الجايه لمعت عنيها بالفرحة و قالت نختار سرير البيبي و البس بتاعه و كل حاجه يحتاجها انت متعرفش أنا فرحانه اوي ازاي 
عمار مشي ايديه على بطنها و ابتسم و هو حاسس بمشاعر جديده عليه 
في الأسفل نفين قالت بحزن شديد_ ليه كده يا حج تكسر... فرحته انت عارف عمار شرطه بدماغه و مش بيسمع كلام حد ياما قولتلك خليه يعمل الفرح و انت تقولي لا ابنك مبقلهوش يوم و لا اتنين ابنك بقاله اربع سنين كاتب كتابه عليها و كل ما يجي يكلمك تقوله لا استني اما تتخرج و هو كان بيقول عادي و بيطنش و مش فارق معاه بس من ساعت ما جت هنا و بقت قدام عينه ليل نهار الوضع اتغير و مشاعره اتغيرت يمتها و انت فاهم انا اقصد ايه 
طبطبت على كف ايديه و قالت_ اطلع صالحه مكنش ينفع اللي انت عملته انت اتسرعت لما مديت ايدك على مراته
تم نسخ الرابط