رواية متاهة مشاعر الفصل الاول والثاني تحت إشراف هبه صبري حصريه وجديده
عايزك تتحول لواحد خاېن حتى لو عشاني..
أنت بتقولي ايه!!.. يعني عايزة تحرمني منك.. ما اقدرش يا منى.. أنا كنت هتجنن الأسبوع اللي فات..
ده طلبي الوحيد.. وأوعدك أنه لو حصل وبقيت حر وجيت تطلبني من بابا.. هتلاقيني واقفة معاك بكل قوتي.. لكن لحد ما ده يحصل.. لازم تصون عهد صاحبة الدبلة اللي في ايدك...
خلع حسن دبلته پعنف وهو يضعها في كف يدها
شوفي يا منى.. شوفي أنا لابس دبلة مين..
أمسكت منى الدبلة بأناملها لتلمح النقش بداخلها باسمي حسن ومنى ويحيط بهما قلب صغير له أجنحة من الجانبين.. هطلت دموعها الحبيسة.. ولم يعد باستطاعتها حپسها أكثر من ذلك..
شعر بخناجر تنحر قلبه مع دموعها التي تتساقط.. فسألها پألم
بټعيطي ليه بس يا منى..
أجابته من وسط شهقاتها
كان نفسي ما اكونش ضعيفة كده يا حسن.. كان نفسي أقوي قلبي وأقسيه وأجبره أنه يبعد عنك.. لكن مش قادرة.. وكل ما بيمر الوقت الألم بيزيد..
أجابها پغضب
أنا اللي كان نفسي أكون أقوى.. وأقدر أدافع عني وعنك.. أنا كنت ساذج قوي لما افتكرت أن بابا هيكون اهتمامه الأول هو سعادتي.. لكن ملحوقة.. بس لو الخطة اللي في دماغي تمشي مظبوط مش هيكون في أي حاجة يهددني بيها..
هزت رأسها پألم
ما تعملش في نفسك كده يا حسن.. مش بقولك كان نفسي أكون أقوى.. ما كنتش أتمنى أني أكون نقطة ضعفك..
أمسك بيدها بحنان
وأنا ما كنتش أتمنى أنه يكون لي نقطة ضعف غيرك..
سحبت أناملها من بين يديه بخجل
حسن..
عيون وقلب وروح حسن..
نهضت فجأة وهي تتعثر في خطواتها
أنا لازم أمشي.. أنا.. اتأخرت.. و..
جذبها من يدها برفق لتجلس مرة أخرى
استني بس.. مش هنتغدى سوا..
تلعثمت
أصل.. بس..
أجاب حسن بحسم
من غير بس.. أنت حرمتيني منك أكتر من أسبوع.. أنا كنت ھموت من غيرك..
جلست منى على مضض.. ولكنها نظرت إليه لتخبره بقوة مناقضة لخجلها السابق
هقعد أشرب عصير فراولة بس.. وبعدين همشي.. زي ما قلت لك يا حسن.. مش هنحول حاجة بريئة وحلوة زي حبنا لخېانة.. أرجوك.. تفهمني..
أومأ موافقا
خلاص يا منى.. زي ما تحبي.. بس ما تحرمنيش من صوتك.. ماشي..
ابتسمت برقة
هيكون دايما بينا.. تصبح على خير.. لا اله الا الله..
فرد عليها برقة مماثلة
احلمي بيا يا ملاكي زي ما بحلم بيكي ليل ونهار.. .. محمد رسول الله
ابتسما معا قبل أن يستدعي حسن النادل ليطلب لهما عصير الفراولة الذي تعشقه منى..
وفي مكتب مازن جلس في كرسيه بعدما أغلق هاتفه للتو.. وقد تلقى المكالمة التي كان ينتظرها.. ثم استدعى سكرتيرته التي دخلت إلى مكتبه حاملة بعض الأوراق تحتاج إلى توقيعه.. ولكنه أوقفها قائلا
مش همضي حاجة دلوقت.. ابعتي هاتي لي عم نصر السواق بتاع بابا حالا..
يتبع