رواية جمر الجليد الفصل الخامس بقلم شروق مصطفى حصريه وجديده
المحتويات
المكالمة نظرت مي لسيلا بحماس
يلا بينا
دخلتا الفندق وتوجهتا نحو مكتب الاستقبال سألت سيلا الموظفة بابتسامة
لو سمحتي
أجابت الموظفة بلطف
اتفضلي حضرتك أقدر أساعدك في إيه
سيلا بخبث خفي
كنت حابة أعرف مين مدير الفندق هنا
الموظفة باستغراب طفيف
في مشكلة واجهت حضرتك أقدر أساعدك أنا
سيلا بابتسامة ماكرة
لا خالص المكان عجبني جدا والخدمة ممتازة أنا صحفية وحابة أكتب عن نظافة المكان ومستوى الخدمة وكنت محتاجة أعرف معلومات عن المدير
ردت الموظفة بحماس
طبعا الأستاذ عاصم ومعتز الخولي هما المديرين ولاد عم وشركاء في سلسلة شركات سياحية لو حابة ممكن أحدد لحضرتك ميعاد مع الأستاذ عاصم هو موجود الأيام دي
سيلا بابتسامة واثقة
أكيد بس بعد ما أخلص شغلي اللي جيت عشانه لما أرجع تاني أحدد معاد
سحبت مي خارج الفندق وقالت بخبث
سمعتي عندهم إيه ظبطي كام صورة حلوة من اللي قلبك يحبهم
مي بتردد
إنت بجد حتقابلي المدير وتحددي ميعاد معاه
سيلا بضحكة خفيفة
إنت هبلة يا بنتي ! أقابل مين أنا بقول كده عشان ما تشكش فينا بس المهم استني
أخرجت من حقيبتها بطاقة مدون عليها اسم الشركة وقالت
تعالي نسأل على الشركة دي
أثار انتباههما تجمع كبير من النزلاء فقالت سيلا بتعجب
إيه ده ليه الزحمة دي فجأة
توجهتا إلى حارس البوابة وسألته سيلا
لو سمحت ممكن أعرف الشركة فين
نظر الحارس للبطاقة وابتسم قائلا
هناك الناحية التانية من الفندق
شكرتاه وتوجهتا إلى المكان وجدا مبنى ضخما وحاولتا الدخول لكن الحارس أوقفهما قليلا وتحدث مع سيده قبل أن يأذن لهما بالدخول أشار لهما بالانتظار في الساحة القريبة لأن المدير مشغول
حاول عاصم الاتصال بأخيه معتز عدة مرات دون جدوى حتى تلقى مكالمة منه قال معتز بصوت متهدج
كنت في الحمام بأخد شاور عشان أفوق خلاص جهزت ودقايق وأكون عندك كلمت وليد هنقابله ونجي سوا
رد عاصم بهدوء
تمام اطلعوا على طول مكتبي لازم نتكلم شوية
أنهى المكالمة معتز قائلا
ماشي سلام
خرج معتز من الفندق والتقى بابن عمه وليد وسأله
فين أخوك مجاش ليه
أجاب وليد
لسه قافل معاه قال إنه في الشركة بيستقبل الوزراء
علق معتز وهو يشير بيده
طيب تمام يلا بينا
وليد ابن عمه الثاني البالغ من العمر سبعة وعشرين عاما شريك معهم أيضا يتميز بعيون زرقاء كلون السماء وشعر مائل إلى الذهبي وشخصيته مرحة للغاية يعشق عاصم ومعتز فهم تربوا سويا أما أخوه الأكبر عامر فهو متزوج من أخت عاصم يبلغ من العمر ثلاثين عاما ولديه توأم في الثالثة من العمر
اجتمع الجميع داخل الشركة وتوجهوا إلى مكتب عاصم حيث انضم إليهم أسامة المدير الإداري بدأ الحديث عن ترتيبات الحفل
وجه عاصم سؤاله لعامر وأسامة
ها الكل حضر تحت تممتوا على كل حاجة
رد عامر ابن عمه بثقة
أنا رتبت كل حاجة بنفسي الحفلة جاهزة متقلقش
أضاف أسامة بابتسامة
وأنا جهزت كل شيء تحت الصحافة كمان حضرت
علق معتز وهو ينظر للساعة
طيب يلا بينا ننزل اتأخرنا عليهم
نهض الجميع متجهين نحو الساحة الكبرى لافتتاح الشركة الجديدة بموقعها الجديد
الساحة كانت تحفة معمارية تتميز بالرقي والتحضر تضم عدة مكاتب بتصميم أنيق وشاشات عرض كبيرة
متابعة القراءة