رواية الجريئه والۏحش الفصل السادس بقلم الكاتبه اميره عمار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هاجت بقلبه تجاهها أوقف السيارة ونزل منها سريعا قبل وصول السيارة الأخري وإتجه صوب باب نغم وفتحه علي الفور
مد ي ده لنغم وهو يهتف بصوت رجولي خشن 
ٱنزلي يا نغم بسرعة
وضعت كفها بي ده الممدودة تجاهها وهي تخرج من السيارة بزعر
أخذها وهي يتجه بها إلي إحدي سيارات حراسته وأدخلها بالمقعد الخلفي وهو يقول لها بجدية 
خلي بالك من نفسك ومتقلقيش هما مش هيسبوكي غير وإنت في أوضتك في الفندق
خرجت كلمة وحيدة من ش فتيها وهي تقول بصوت مهزوز 
وإنت 
إبتسم لها بهدوء وهو يقول لها بطمأنينة 
نص ساعة بالظبط وهتلاقيني وراكي
ثم أشار للسائق بأن يذهب بالسيارة بسرعة عندما ظهرت السيارة المطاردة له بالأرض

هاتف أحمد زين سريعا فور إنتهاء حديثه مع الحارس الخاص بفارس الذي أخبره بأن حياة أخيه بخطړ الآن ولا يملك سوى سيارة حراس واحدة أرسل له موقع المكان الموجودين به طالبا منه دعم
جاءه صوت زين القلق وهو ينظر بساعة ي ده فالوقت متأخر جدا علي هذا الإتصال 
في إيه يا أحمد خير
رد عليه أحمد سريعا بصوت يحمل كل معالم الخۏف والزعر 
إلحقني يا زين فارس في خطړ ومش معاه غير عربية واحدة وعاوز دعم وأنا مش عارف أعمل إيه
إنتفض من مكانه عقب إنتهاء حديثه وهو يحاول إستيعاب ما سمعه من أحمد توقف النبض بقلبه وسحبت دماء وجهه صديقه لا يطلب الدعم إلا إذا كان الموضوع خطېر
إتجه إلي خزانته يرتدي ما قابله وهو يقول لأحمد 
فهمني إيه اللي حصل
أنا مش عارف حاجة الحارس اللي معاه رن عليا بيطلب مني دعم وبعتلي الموقع اللي هما فيه
خرجت هذه الكلمات من فم أحمد پخوف نابع من قلبه تجاه أخيه الوحيد
إبعتلي الموقع بسرعة
قالها زين سريعا وهو يغلق الهاتف ينتظر الرسالة
وبالفعل أتت له بعد ثواني من غلقه للهاتف
نظر للموقع جيدا يحاول تذكر أي شركات أمن قريبة من هذا المكان حتي سعفه عقله وهو يبحث بهاتفه علي رقم تلك الشركة

بذلك الموقع نجد فارس يقف مكانه بالمنتصف ويلتف حوله لحمايته أربع حراس يحملون أسلحة ڼارية بأيديهم
وعلي الجهة الأخري نجد أكثر من ١٠ ملثمين يوجهون أسلحتهم نحوهم
لم يهمه كل هذا وأن حياته علي المحك يحمد ربه فقط علي إخراجه لنغم من تلك المصيية سالمة يعلم أنهم لم ېقتلوه هو إعتاد علي تلك الأشياء ستخرج رصاصة من مسډس أحدهم تصيب ما تصيب بج سده وبعدها بعدت ساعات
سيبعث له رسالة ټهديد ممن فعل تلك المطاردة ويخبره أنه إن لم يترك الصفقة الأخيرة تكون بمۏته المرة القادمة للحق يريد أن يخرج منها سريعا حتي يذهب لنغم كما وعدها دون تأخير
لا يريد أن يخلف بوعده الذي قطعه لها
يشعر بزعرها الآن كان يتألم من دموعها التي نزلت كالشلالات علي صفائح وجهها لا يزال قلبه ينكوي علي خۏفها أراد وبشدة أخذها بأحضانه يهدئ من هلعها لأول مرة شعر بالعجز
العجز عن فعل أي شئ ولكن كيف كان سيطمأنها وهو كان يريد من يطمئنه عليها
بدأوا الفريقين بإطلاق النيران وبالطبع كان المسيطر علي الوضع الفريق الأخر
ثواني معدودة وكانت العديد من السيارات تنزل الأرض بسرعة قصوى تترك خلفها تراب يعمي الأبصار نزلوا سريعا من السيارات وهم يصوبون الطلقات علي الملثمين وإتجه البعض منهم لفارس حتي يخرجوه من تلك المعركة
ولكن قبل وصولهم له كانت إحدي الرصاصات
تخترق ج سده

ها قد مرت النصف ساعة ولم يأتي ومرت نصف
تم نسخ الرابط