رواية الجريئه والۏحش الفصل السادس بقلم الكاتبه اميره عمار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يضغط أكثر مكان الچرح 
معلش يا أبو الفوارس إستحمل متبقاش نيتي كده
دفع فارس كف ي ده من علي مكان إصابته وهو يقول له پغضب 
أنا هوريك النيتي ده يبقي مين يا روح أمك لما أقوم
رد عليه زين سريعا پخوف مصطنع وهو يراه يعتدل له 
من غير ما تقوم يا وحش أنا النيتي طبعا
إبتسم فارس علي تعابير وجهه ثم قال له بأمر 
روح شوفلي الدكتور يكتبلي خروج عشان ألحق أرتاح قبل الإفتتاح
جعد زين حاجبيه وهو يقول له متذكرا بتساؤل 
أمال فين نغم صحيح مش كانت هتسافر معاك 
بعتها بالعربية التانية الفندق خفت يحصلها حاجة
رد عليه بإستنكار لما فعله وهو يصيح به 
إنت غبي ليه مخلتهاش في العربية علي الأقل الحراس اللي موجودين في العربية كانوا هينفعوك بدل ما إنت إدشملت كده
نظر فارس للفراغ وهو يقول له بتيه 
مقدرتش أشوفها خاېفة يا زين عياطها وجعلي قلبي مفكرتش في حاجة غير إني أخرجها من المكان
رفع له زين إحدي حاجبيه وهو يقول له پخوف مما شعر به من حديث فارس 
هو فيه إيه يا فارس 
معرفش معرفش حاجة غير إني عاوزها عاوزها لدرجة معوزتش بيها حاجة قبل كده عاوزها تبقي معايا يا زين وبتاعتي
أنهي كلامه وهو ينظر لزين بتوسل بعينيه أن يرشده لأي شئ يساعده حتي يتخلص من حالته تلك
هز زين رأسه بعدم تصديق لما يقوله صديقه وهو يقول له بتعجب 
فارس إنت عارف إنت بتقول إيه 
حرك رأسه للأمام دليل علي جدية ما يقوله وهو ينظر مرة أخري للاشئ
نظر له زين بتعاطف قائلا بتساؤل وهو يرى صديقه لأول مرة بهذه الحالة الهشة ولكن بماذا يفيده 
هتعمل إيه يا فارس 
حرك ش فتيه دليل علي عدم معرفته
نظر زين حول نفسه بتعجب وهو يقول 
طب إيه اللي وصل الموضوع لكدة
قص عليه فارس ما حدث أثناء غيابه بتلك الأسبوعين وأخبره بشأن سكنها بشقته
ومتي بدأت مشاعره تتحرك لها
وقف زين يستمع إليه بتعجب وإستغراب من المواقف التي يحكيها صديقه وعند إنتهائه أردف بتساؤل مترقب 
إنت بتحبها بجد يا فارس ولا مجرد إعجاب
أيسأله هو لا يعلم قط ما معني الحب ولا الإعجاب تلك المشاعر تراوده لأول مرة يزعم أنها أول مرة يشعر بالخۏف تجاه أحد بهذه الطريقة لأول مرة دقات قلبه تؤلمه عند رؤية أحد أو حديثه مع أنثي لأول مرة أنثي تهزه بتلك الطريقة
رد عليه بإختصار تلك المشاعر المتوهجة بصدره 
معرفش الحب شكله إيه يا زين أنا عاوزها تبقي ليا وبس عاوزها مراتي
جحظت عينه من الكلمة التي خرجت من فم صديقه بثقة مبالغ فيها تمالك نفسه من أثر الصدمة وهو يقول له بإستنكار 
مراتك إيه يا فارس صلي علي النبي إنت ناسي إنك متجوز ومخلف
رد عليه قائلا بهدوء غير مباليا لصدمة صديقه 
إنت أكتر واحد عارف ظروف جوازي وأظن إن مفيش أي مشكلة تمنع إني أتجوز مرة تانية
هتف زين بتشتت من كلام صديقه 
مفيش مشكلة بس الفكرة إني لسه مش مصدق كلامك
خلاص يا زين سيبك من الحوار ده دلوقتي
ثم غير مجري الحوار وهو يخبر صديقه بندم 
حقك عليا يا زين علي عصبيتي عليك فاليوم إياه إنت عارف إني بقول أي كلام وأنا متعصب
فهم زين مقصده سريعا فرد عليه قائلا بإبتسامة 
ولا يهمك يا صحبي عارف إنه من
تم نسخ الرابط