رواية الجريئه والۏحش الفصل السادس بقلم الكاتبه اميره عمار حصريه وجديده
ورا قلبك
ثم قال وهو يتجه نحو الخارج
هروح اشوفلك الدكتور وأكلم أحمد أخوك أطمنه عليك
يجلس أحمد علي أعصابه ينتظر مكالمة زين علي أحر من الجمر فهو لا يعلم شئ عن أخيه منذ أخر مكالمة من الحراس ويهاتف زين من وقتها ولكن لا يوجد رد مما إستدعي القلق لديه فلطالما كان زين لا يجاوب علي إتصاله إذا الأمر خطېر وقد أصاب أخيه الأذي لا يعلم ما يفعل ولا إلي أين يذهب
نظر أمامه عندما وجد سارة ترتدي ملابسها وفي طريقها للخروج من القصر
صاح بها في حدة وهو يخرج بها غيظه
إنت راحة فين ليكي نفس تخرجي وإنت متعرفيش حاجة عن جوزك
إلتفت إليه قائلة بحدة مماثلة لحدته
وإنت مالك إنت أروح فين ولا أجي منين وبعدين إيه الجديد يعني هي أول مرة فارس ينصاب
نظر لها بكره شديد وهو يتعجب من جحود قلبها حتي لو لم تخف علي زوجها فبالأكيد ستحزن علي إبن عمها لم يرد عليها بل وجه إليها نظرة مستحقرة ثم صعد لغرفته وهو يلتقط هاتفه من علي الأريكة الجالس عليها
لم تهتم سارة لأمره وأكملت سيرها للخارج فهي ما صدقت أن فارس ليس موجود بالقصر فستستغل غيبته في الخروج متي ما شائت
بعد عشر دقائق من هذه الأحداث رن زين علي أحمد بالفعل
إنتفض أحمد من مكانه سريعا وهو يجاوب علي الهاتف پخوف شديد علي أخيه
إيه يا زين فارس كويس
هدأ زين من روعه قائلا بإطمئنان
إهدا يا بني فارس بخير والله الحمدلله الړصاصة كانت سطحية
تنفس الصعداء وهو يقول له
الحمدلله إدهولي أكلمه
أنا بره الأوضة والله دلوقتي هخليه يكلمك أما أول ما يوصل الفندق علي الأقل يبقي إرتاح شوية
ماشي سلملي عليه لحد ما أكلمه سلام
أغلق الهاتف عقب سماع صوت زين وهو يرد عليه السلام
حمد ربه أن أخيه نجى بالسلامة ورن علي رقية حتي يطئنها هي الأخري فهي كانت أول من شددت أزره لم يجد أحد يرمي عليه همه وحزنه سواها وكانت هي تستحق تلك المكانة فحقا خففت عنه وأخذت تتلو له بعض الآيات القرآنية لتهدئ من روعة فواجب عليه عند سعادته بسلامة أخيه أن يفرحها معه كما أحزنها
إستيقظت من غفوتها علي صوت طرقات الباب إستغربت فمن سيأتي لها وهي لا تعلم أحد إبتهجت عندما حذرت أن الموجود علي الباب إحتما أن يكون فارس قامت سريعا من علي السرير أخذت طرحتها الموضوعة علي الكرسي وهي تتجه صوب الباب تدير المقبض لتفتحه
وها قد أفلح توقعها وصدق حدسها وجدته يقف أمامها كما عهدته صارت دقات قلبها كالطبول فوجوده دائما له هيمنة خاصة
شعرت وكأن قلبها أنار بعد أن كان مظلم
وقفت أمامه صامتة لا تقوى علي الحديث
لا تصدق أن الله إستجاب لدعواتها ونجاه
ولكن لفت نظرها الحمالة الموضوع بها ذراعه الأيمن فعادت لخۏفها مرة أخري وبدون أي مبرر أخذت دموعها تهطل على وجهها
أما هو فكان ينظر لها فقط ينظر لتعبير وجهها الواضحة كما لو كان وجهها شفاف تارة يري صډمتها برؤيته وتارة يري سعادتها بنجاته وتارة أخري يري عبوسها
يستمتع بالنظر لها يحب التعمق ببحر عيناها الهائج ولكن عندما أبصر دموعها التي هطلت علي وجهها تحدث بصوت أجش مرح
الدموع دي دموع فرح ولا حزن عشان تفرق
يتبع