رواية الجريئه والۏحش الفصل السادس بقلم الكاتبه اميره عمار حصريه وجديده
المحتويات
ساعة أخري ولم تسمع عنه أي خبر
ينشق قلبها نصفين من الألم عليه تشعر وكأن روحها سحبت منها منذ تركها له بذلك المكان الفارغ من المارة تماما خفقات قلبها تؤلمها أنفاسها المهدورة تكويها
منذ أن إستمعت لحديث إحدي الحراس الموجودين معها علي خطۏرة موقف فارس وأنه من الصعب أن ينجو سليم دموعها لم تجف من وقتها تدعو الله بأن ينجيه من تلك المصېبة
وقف السيارة أمام الفندق المراد بمرسي مطروح
نزل أحد الحراس يفتح لها الباب سريعا وعينيه متوجهة إلي الأسفل إحتراما لها
خرجت نغم من السيارة وهي توجهه حديثها له قائلة بصوت حزين
مفيش أخبار عن مستر فارس
رد عليها قائلا بجدية ومازال ينظر للأسفل
مفيش جديد بس إحنا طلبنا من أحمد بيه دعم وأكيد وصلهم دلوقتي
هزت رأسها له بشرود وهي تتجه صوب الفندق حتي تستعلم عن غرفتها فأرجلها لم تعد تستطيع حملها تريد النوم حتي تتهرب من تفكيرها المعلق بفارس وما سيبصيبه ندمت أشد الندم أنها أنصتت إلي حديثه وذهبت مع حراسه فلو كانت معه الآن لكان إرتاح قلبها من الۏجع الذي ينهش به الآن علي الأقل سيكون أمامها لو إرتعدت من الخۏف أرحم مئة مرة من هذا الألم الذي ينهش بجسدها فعقلها به دوامة كبيرة تدور وتعود حول نفس النقطة ماذا يحدث الآن مع فارس
توجهت نحو موظفة الإستقبال بخطي رتيبة شاردة
رفعت الموظفة بصرها نحوها وهي تقول لها بإبتسامة متجملة
أقدر أفيدك بإيه
ردت عليها نغم بهدوء متعب من كثرة البكاء
في غرفة محجوزة بإسم نغم المحمدي هنا مستر فارس الهواري اللي حاجزها
ثواني يا فندم هراجع الكشوفات
أردفت هذه الكلمات موظفة الإستقبال ثم نظرت إلي الكمبيوتر الموجود أمامها تسجل عليه الإسم
بعد دقيقة ردت عليها الموظفة وهي تقول لها بإبتسامة هادئة
تمام يا فندم الحجز مظبوط وفارس بيه دافع مقدم فلو سمحتي عاوزة البطاقة أخد منها شوية معلومات روتينة
أغلقت عيناها لبرهة وهي تتذكر أنها لم تجلب شنطة يدها من سيارة فارس ردت عليها نغم بتساؤل
البطاقة مش معايا بس حافظة الرقم القومي ينفع
هو مينفعش بس عشان حضرتك تبع فارس بيه الهواري همشيلك الدنيا
ثم فتحت إحدي الأدراج وهي تخرج منه بطاقة فتح الغرفة المحجوزة لنغم
يسير كالطور الهائج بالمستشفى وهو يبحث عن غرفة صديقه الذي نقلوه إليها بعد أن أصيب بالطلقة لا يعلم كيف أتي لهنا بسيارته بعد ان أخبره أحد أفراد الأمن الذي أرسلهم إليه بإصابة فارس بطلقة في
ج سده تفادي أكثر من ثلاث حوادث أثناء مجيئه بالسيارة مجرد أن نطق فرد الأمن هذه الجملة شعر وكأن الړصاصة تلك إخترقت قلبه هو
وجد أخيرا الغرفة التي أشارت له موظفة الإستقبال عليها
دفع الباب پعنف شديد وهو يدخل الغرفة باحث في أرجائها عن صديقه وجده نائما علي سرير صغير والشاش يغطي جزعه الأيمن
أما فارس فخرج من شروده عقب فتح الباب بتلك الطريقة الھمجية وهو ينظر لصديقه الذي لا يعترف بشئ إسمه الطرق علي الباب
إتجه نحوه سريعا وهو يقول له بزعر
إيه اللي حصلك إنت كويس
هز فارس رأسه له وهو يقول بطمأنينة تهدأ من هلع زين الواضح
مفيش حاجة طلقة بسيطة في دراعي وخرجوها خلاص
عادت الډماء تجري بجسده مرة أخري عندما طمئنه صديقه ولحظات قائلة
الحمد لله إنك بخير
إنتفض فارس من علي السرير پألم وهو يصيح به
كتفي يا بن ال
ضحك زين علي منظره وهو
متابعة القراءة