رواية نور الصعيد الفصل من ٢٧ الي ٢٨ للكاتبة رقية طارق
رواية نور الصعيد
الفصل من ٢٧ الي ٢٨
للكاتبة رقية طارق
الاحتقار هو الشكل الأذكى ل الاڼتقام
انقضي يومان سريعا بين سعاده للبعض وحزن وۏجع للبعض الاخر
في احدي المصحات الخاصه بالادمان كانت فيروز تصرخ بۏجع واصبحت همجيه وتهجم علي كل الموجودين بسبب نقص نسبه المخدر في جسدها لتقوم بتكسير كل ما تصل اليه يدها في الغرفه وياتي الممرضين اليها سريعا ويحاولون تقيدها والتحكم في انفعالها و حركتها المفرطه
لتركض احدي الممرضات الي غرفه الدكتور اسلام
في غرفه دكتور اسلام
كان يجلس هو والحج الشافعي يتحدثون حاله فيروز واخر التطورات
لټقتحم الممرضه الغرفه سريعا وتقول دكتور اسلام لازم تيجي بسرعه المريضه فيروز جاتلها تشنجات ومش قادره تتحكم في انفعالاتها واحنا بنحاول نتحكم في حركتها بالعافيه ليذهب اسلام سريعا وخلفه الحج الشافعي في قلق علي حفيدته الصغيره ويدخلان الي غرفتها ليقول اسلام وهو يحاول تهدئتها
ويقول للممرضه بهمس جهزي حقنه وخليها جاهزه اول ما اديكي الاشاره
اسلام بحنان اهدي يا فيروز لازم تحاولي تتحكمي في نفسك انتي مش عايزه تخفي وتبقي كويسه ولا ايه
فيروز پبكاء والم شديد مش قادره حاسه اني ھموت ارجوك ساعدني يا اسلام ھموت ارجوك
لتدمع عين اسلام وينفطر قلبه علي محبوبته لكنه حاول التماسك
ليقول الجد بحزن علي صغيرته استحملي يا فيروز استحملي يا قلب جدك علشان تخفي وتبقي زي الفل انتي قويه يا فيروز متستسلميش علشان الناس اللي بتحبك علشاني وعلشان نور ومالك وزهره وساجده علشانه متستسلميش يا فيروز انتي بطله حاربي وانتصري
لتهدأ فيروز قليلا ليشير اسلام ل الممرضه بهدوء لتفهم الممرضه ما يريده وتعطي لفيروز الحقنه المهدئه في غفله من فيروز لتنام بعد ذلك فيروز بعمق بسبب المنوم
ويذهب كل من اسلام والجد الشافعي الي الغرفه مره اخري ويقول الجد بحزن هي ايه اللي حصلها يا اسلام يا ولدي
اسلام بعمليه متقلقش يا حج دا شئ طبيعي في الاعراض الانسحابيه انها تبقي كده وهيكون في شويه الم لكن الموضوع مش هياخد وقت طويل باذن الله
الحج الشافعي بأمل يارب يا ولدي
ليقول اسلام باندفاع انا عايز اتجوز فيروز يا حج
قضي كل من فهد ونور ومازن وزهره يومان كانوا مليئان بالسعاده والمرح ولا يخلو ايضا من المشاكسه ذهبوا الي الكثير من الاماكن وتوطدت العلاقه بينهم اكثر واكثر وعاد كل منهم الي القاهره لينهوا بعض الاعمال قبل العوده الي الصعيد
تستيقظ نور بنشاط كالعاده لتجد فهد لا يزال نائم لتتامل في ملامحه الجميله والتي اصبحت تعشقها
لتذهب لتستحمل سريعا وارتدت
وتركت لشعرها العنان مع بعض الميكاب الرقيق فكانت ساحره كالعاده ثم ذهبت لتوقظ فهداخذت تنادي عليه بحب وهي تهز زراعه بخفه قائله
وتركت لشعرها العنان مع بعض الميكاب الرقيق فكانت ساحره كالعاده ثم ذهبت لتوقظ فهد
اخذت تنادي عليه بحب وهي تهز زراعه بخفه قائله
نور بحنان فهد فهد فوق يلا علشان تروح تفطر وتروح الشركه
ليستيقظ فهد ويجد امامه معشوقته الفاتنه
ليقول بهيام ومشاغبه يا صباح الزبادي يا معذب فؤادي
نور بضحك صباح الفل
لياخذها بين احضانه قائلا برومانسيه ايه بقا القمر دا
نور بغرور مصطنع طول عمري يبني
فهد باشمئزاز مصطنع نور يا قلبي هو انا قلتلك ان انتي فصيله قبل كده
نور بضحك لا
ليدفعها برفق وهو يقول بتمثيل طيب اهو قولتلك
ليذهب ليجهز نفسه ويرتدي
وصفف شعره بطريقه جذابه ورش من عطره المغري فاصبح ساحر كالعاده لينزل كل منهم لياكل طعامه في جو من الحب والمشاغبه من كلايهما ومن ثم يذهب كل منهم الي عمله
وصفف شعره بطريقه جذابه ورش من عطره المغري