رواية نور الصعيد الفصل من ٢٧ الي ٢٨ للكاتبة رقية طارق
المحتويات
لا
ثم تكمل بتوتر وفي حاجه كده حصلت من يومين
نور باستغراب حاجه ايه دي وليه متوتره كده
من يومين ندي كانت بتسأل عليكي وكانت عايزه تقابلك ضروري ولما سالتها عايزاها في ايه قالتلي في موضوع شخصي وبصراحه كانت حالتها صعبه اوي ودايما سرحانه وشايله الهم وحالتها تصعب علي الكافر
لينقبض قلب نور فجأه ولا تعلم السبب وحزنت كثيرا لاجل تلك الندي وكانها احد افراد عائلتها
اه لو تعلم تلك النور ما يربطها بتلك الفتاه
لتقول طيب ممكن تبعتيلي ندي وتبلغيها اني وصلت
شذي هي للاسف مجاتش النهارده لان والدتها في المستشفي
نور پصدمه ايييه امتي دا حصل
شذي بحزن علي ما اصاب ندي امبارح بالليل لما كانت راجعه من الشركه لقيت والدتها واقعه وڠرقانه ډم كانت واخده ړصاصه واتصلت بيا بسرعه علشان الحقها انا وعماد والجيران ساعدوها انها توديها المستشفي وانا كنت ريحالها بعد الشركه
لتنهض نور بقلق وهي تقول هي في مستشفي ايه بسرعه
شذي هي في مستشفي الحياه والامل
لتقول نور بسرعه تحولي كل الاجتماعات النهارده وورق الصفقات ل زهره وتخليكي معاها وانا همشي
لتاخذ اشيائها وترحل بعجله تحت انظار الموظفين المتعجبه
في قصر الشافعي كان يجلس محمد مع والده واخيه يتحدثان في العمل لكنه شعر بنغزه في قلبه ليضع يده علي قلبه بالم
ليقول منصور بقلق مالك يا خوي في ايه
الشافعي پخوف مالك يا ولدي انت تعبان ولا ايه
محمد بابتسامه مصطنعه لكي لا يخيفهم لا انا زين متخافوش
ليقول في عقله انا عارف ان النغزه دي بيجي وراها مصېبه وهي من امبارح ملازماني جيب العواقب سليمه يارب ومتحزنيش علي بتي ولا حد قريب علي قلبي قادر يا كريم ثم يعودون مره اخري للعمل
اما في داخل نفس القصر وفي غرفه شيطانه تدعي سعاد
سعاد بقوه ها عملت ايه
المجهول بتوتر كل حاجه تمام يا كبيره بس في حاجه اكده
سعاد پحده حاجه ايه
المجهول بتوتر اصل اصل
سعاد پغضب ما تخلص يا راجل انت هو انا هسحب منك الكلام بالقطاره ولا ايه
المجهول بتوتر اصل لما جيت اقتل روقيه بتها مكانتش موجود ف مقدرتش اخلص غير منها هي بس
سعاد بشيطانيه بتها دلوك مش مهم المهم هي تكون ماټت وبتها يبقي ليها روقه تانيه
المجهول بثقه ماټت يا ست هانم وجثتها كانت فارشه الارض فرش وډمها غرق المكان
سعاد بسعاده وحقاره عفارم عليك يا ولد والفلوس هتوصلك زي ما اتفقنا
لتغلق معه الخط وهي تضحك بسعاده علي تلك الخطه الحقيره التي افتعلتها ولا تعلم ان الله لكل شئ شاهد لا يترك حق المظلوم يضيف هبائا
في مستشفي الحياه والامل
كانت تجلس ندي علي احدي المقاعد الموجوده امام غرفه العنايه المركزه شارده وذابله تفكر بما حدث
Flash back
عادت من العمل لتفتح باب الشقه الخاصه بهم
ولكنها وقفت منصدمه لا تستطيع الحركه او الحديث والدتها الحبيبه وعونها الوحيده مستلقيه علي ارضيه الشقه غارقه في دمائها لا تتحرك لتصرخ صرخه هزت ارجاء المكان
ندي بصړاخ وخوف وهي تحتضن والدتها ماما ماما فوق ماما مالك ايه اللي عمل فيكي كده لا متسيبينيش يا ماما لا ارجوكي متسيبينيش انا مليش غيرك يا ماما
لتاتي لها سريعا السيده صفاء صديقه والدتها وتنصدم مما حدث لروقيه ولكنها تصرخ ب ندي
قائله بسرعه احنا لازم ناخدها المستشفي بسرعه يا بنتي مش وقت كلام دلوقتي لازم نلحقها
لتستفيق ندي من تلك الصدمه سريعا وتتصل ب شذا قائله ب خوف وبكاء الحقيني يا شذا
شذا پخوف ايه يا بنتي في ايه
لتسرد لها ندي ما حدث بسرعه وتطلب منها القدوم لتلبي شذا
متابعة القراءة