رواية نور الصعيد الفصل من ٢٧ الي ٢٨ للكاتبة رقية طارق
يكون عليا انا
لم تستطيع نور ان تتحمل اكثر من ذلك بل جذبتها الي احضانها وشرعت كل منهم في البكاء بحرقه
لتتشبس ندي في حضڼ نور پخوف وقهر وحزن علي ما حدث واخذت نور تهدئها
في مكان اخر في احد الكافيهات علي النيل
كانت تجلس ميرا تنتظر فهد حتي جاء فهد اخيرا
ميرا بدلع اتاخرت ليه يا فهد
لينظر لها فهد بحد ويقول شغل يا ميرا ايه الموضوع المهم اللي عيزاني فيه
ميرا بابتسامه فهد انا بحبك
لينهض فهد بسرعه من مقعده كمن لدغه عقرب
قائلا بحد ايه الهبل اللي انتي بتقوليه دا انتي اټجننتي
ميرا مبرره يا فهد افهمني
فهد بعصبيه طفيفه افهم ايه
وزفت ايه انتي واعيه للي انتي بتقوليه دا
ميرا باستغراب وايه المشكله لما اعبرلك عن مشاعري
فهد ببرود في مشكله طبعا اولا انتي عارفه اني راجل متجوز وكمان بحب مراتي وانتي مجرد انك تفكري فيا اصلا وتقوليلي كده دا ميدولش غير ان انتي واحده لمواخذه انتي فهماني طبعا ثم يزفر بضيق قائلا بصي يا ميرا انتي بالنسبالي من زمان زي اختي الصغيره وعمري ما بصيتلك غير كده وانا عارف انك وحده كويسه وممتازه في شغلك علشان كده هقولك كلمه تحطيها حلقه في ودانك ركزي في شغلك وحياتك وانسي العك دا كله وابدئي حياتك من جديد وعلي نضافه وانا دايما هتلاقيني معاكي اخ وصديق وبس غير كده لا سلام
ليتركها ويرحل
لتنظر له ميرا وهو يرحل بحزن ودموعها تنزل علي خديها لتاخذ حقيبتها وترحل وفي اثناء رحيلها تشعر بذلك الصداع وتلك الرجفه والتشويش ولكن بشكل اقوي عن كل مره لتقع فاقده الوعي
ولكن لحسن الحظ يلتقطها شاب سريعا قبل ان يصطدم رأسها بالارض كان يتابع ترنح جسدها منذ جائت واصر ان يتتبعها فاذا كان شكه صحيحا فيجب ان ينقذها سريعا لياخذها بسرعه الي المستشفي ويضعها في السياره الخاصه به ثم يبحث في هاتفها عن اخر رقم يمكن ان يحدثه ليجد صديقتها المقرب او البيست كما هو مكتوب امامه
الشخص بسرعه الو السلام عليكم
ساندرا باستغراب انت مين مش دا رقم ميرا
الشخص بتوتر ايوه يا فندم صاحبه حضرتك تعبت وانا رايحه بيها المستشفي حالا يا ريت تتصلي بحد من اهلها وتيجي فورا لانها محتاجاكي
ساندرا ببرود اها ربنا يشفيها انا مش هقدر اجي دلوقتي اصلي في الساحل مع صحابي باي
لتغلق الخط في وجه ذلك الشخص المصډوم من تلك الفتاه الوقحه
ليرن علي رقم اخر مسجل ب ريما
ريما بفرحه الو ايوه يا ميرا اخيرا رنيتي عليا
الشخص بمقاطعه يا انسه اسمعيني لو سمحتي صحبتك حالتها وحشه وتعبت وانا واخدها المستشفي دلوقتي ياريت تيجي بسرعه هي محتاجه لحد جمبها
ريما پبكاء وخوف انا جيالها حالا ممكن اسم المستشفي
الشخص بسرعه اسم المستشفي
في خلال وقت قصير دخل الشخص حاملا ميرا لياخذها منه الاطباء سريعا ويسرعون الي غرفه الفحص
بينما ريما تاتي بعدهم بدقائق قليله وهي تركض وتاخذ انفاسها بصعوبه بعدما رنت علي موبايل ميرا وعرفت مكانهم من ذلك المجهول
لتجلس بجانب غرفه ميرا بعد ان قاموا بعمل بعض الاشاعه والفحوصات وهي الان نائمه بارهاق
لياتي لها الطبيب وهو حامل معه بعض الاشاعه والتقارير
ريما پبكاء وتوتر ارجوك يا دكتور قولي صحبتي مالها
الدكتور بأسف وحزن يؤسفني اقولك ان الاستاذه ميرا عندها سړطان في المخ ادعيلها
لتقع ريما فاقده الوعي من الصدمه بعد هذا الخبر الصاډم
يتبع