رواية خ حور الحلقه الاخيره بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ولما جيت النهارده اسال عليكي الخادمه قالتلي انك هاسافري فجيت باقصي ما عندي وقلت احظرك
لم تستطع حور الوقوف شلت الصدمه قدماها فجلست وقالت هو خلاص حققوا خطتهم وفرقونا انا كنت مسافره عشان ابعد عن هنا يعني احمد مخنيش احمد مظلوم انا ظلمته
أسر انا اسف اني مجتش بدري
وقفت حور وابتسمت وقالت ابدا انت جيت في الوقت المناسب بس ممكن طلب ممكن توصلني الفيلا لأن عربيتي السواق خدها ومشي
أسر طبعا اتفضلي
امسكت حور بحقيبتها وذهبت خلف أسر بسرعه
وقف احمد امام فيلا حور يتطلع لها ويشعر بالخۏف من الدخول لايريد أن يالم حور ولكنه يجب أن يحدثها تنهدت احمد بحزن وقرر الدخول فذهب للداخل ودق الباب
دقائق وفتحت ندي
احمد حور موجوده
ندي بحزن حور هانم سافرت
شعر احمد بأن الأرض تدور به وامسك بسرعه بالباب حتي لا يقع وقال پصدمه اي سافرت
نظرت له ندي بحزن واومات برأسها فاغمض احمد عينه بالم ثم ابتسم وقال لندي
احمد شكرا
الټفت احمد ونظر أمامه بشرود وكان غيمه سوداء أمام عينيه مع كل خطوه يخطوها يتذكر أيامه مع حور ابتسامتها التي يعشقها چنونها رقه قلبها كل شي ظل يتذكر تلك اللحظات حتي وصل للسياره وارجع نظره للفيلا كان حقا يشعر بأن جنجرا طعن في قلبه لقد خسر حبيبته خسرها للابد قبض احمد علي يده بقوه واغمض عينيه يحاول أن يهدأ
ولكنه انتبه لوصول سياره ففتح عينه ونظر السياره فوجد حور تخرج منها فنظر لها بسرعه وقلبه يدق پعنف
أما حور فكانت تنظر لاحمد بشوق كبير ونظرت ملامحه الحزينه بالم فهي من تسببت بكل هذا الحزن نزلت دموع حور بشده وهي تنظر لاحمد وبسرعه ذهبت إليه وارتمت بين احضانه واغمصت عينيها وكأنها وجدت امانها
أما احمد فبمجرد أن حضنته حور حتي تنفس وكان روحه كانت ضائعه منه عانقها احمد بشده 
بعد وقت لا يعلمه الاثنان ابتعدت حور عن أحمد فنظر لها احمد بحزن ومسح دموعها
احمد بالم حور انا
وضعت حور يدها علي فم احمد تمنعه من الكلام وقالت انا عارفه كل حاجه ثم نظرت لأسر الذي يقف ويتابعهم فنظر له احمد باستغراب
حور خلونا ندخل ثم امسكت بيد احمد وذهبو للداخل وفرحت ندي بشده لعوده حور
جلست حور بجانب احمد واسر يجلس أمامهم أما احمد فكان يجلس لا يفهم شي
احمد انا مش فاهم حاجه
نظرت حور لأسر الذي أخرج هاتفه وأعطاه لاحمد فأخذه احمد ونظر لذلك الفيديو وسرعان ما تعالت الصدمه ملامحه ونظر لحور واسر پصدمه وقال الكلام دا صح
أسر ايوه
احمد بالم ريان يعمل فيا كده
امسكت حور بيد احمد الذي نظر لها بحزن شديد وقال كنتي هتضيعي مني يا حور
حور بحب انا وعدتك عمري ما اسيبك بس ڠصب عني شعور الخيانه وحشاووي خاصالو لتاني مره سامحني كنت تايهه اووي وڠصب عني
تم نسخ الرابط