رواية خ حور الحلقه الاخيره بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده
المحتويات
علي خدها بحنان وقال حبيبتي القويه
ابتسمت حور لاحمد بحب قطع حديثهم رنين هاتف احمد فوجده ريان فتبدلت ملامحه للڠضب فنظرت حور للاسم فوجدته ريان فأمسكت بيد احمد وقالت اهدي
اوما احمد برأسه ثم أجاب عليه
احمد الو
ريان بالم احمد تعال امي في مستشفي تعال بسرعه
وقع الهاتف من يد احمد فقلقت حور بشده وقالت پخوف في اي
احمد پصدمه امي في المستشفى
حور پصدمه اي
احمد پخوف يلا بسرعه يا حور ثم ذهب بسرعه برفقه حور للمستشفي
كان احمد يجري في طرقه المستشفي وحور تجري خلفه فلمحو ريان يقف أمام غرفه ووالده يجلس علي كرسي بحزن شديد فتوجهو اليهم بسرعه
احمد بقلق بابا امي مالها
مراد بحزن لسا جوه الدكتور مطلعش
قلق احمد بشده ووقف يدعو ربه أما حور فجلست بجانب مراد تحاول أن تهدئه
كان ريان يقف لوحده في عالم اخر يلوم نفسه علي تعب والدته خاېف بشده ان يحدث لها شي سيكون بسببه هو اغمض عينيه بالم ثم فتحها ونظر لاحمد الذي ابعد نظره عنه ةفابتسم ريان بحزن وظل مكانه بانتظار خروج الطبيب
بعد مده مرت كالدهر عليهم خرج الطبيب فذهبوا إليه سريعا
مراد طمنا يا دكتور سالي كويسه
الطبيب للاسف المدام اتعرضت لجلطه شديده بس الحمدلله جات في الوقت المناسب هي كويسه بس ياريت متتعرضت للضغط النفسي عشان متتكررش الجلطه تاني هي دلوقتي نايمه من المهدي شويه وهتفوق
احمد پصدمه اي جلطه
حور وهي تنظر لاحمد بقلق شكرا يا دكتور
الطبيب العفو ثم رحل
أما حور فاقتربت من احمد وامسكت بيده وقالت هتكون كويسه متقلقش
احمد بالم يارب ياا رب
أما ريان فبقي مكانه مصډوما ثم اقترب من والده الذي يجلس بحزن وجلس علي ركبتيه أمامه وقال بالم انا السبب يا بابا انا لم يكمل كلامه حتي نزلت دموعه بشده وقال بالم انا السبب انا السبب
نظر مراد لاڼهيار ابنه بحزن ثم جذبه بحضنه فعانقه ريان بشده وبكي كالطفل
ظل الجميع يجلس في الخارج بانتظار استيقظ سالي وبعد قليل خرجت الممرضه واخبرتهم بأنها استيقظت فذهبوا بسرعه للداخل أما ريان فظل واقف علي الباب
كانت سالي تجلس علي السرير ويظهر عليها التعب وبجانبها احمد يقبل يدها
احمد سلامتك يا غاليه
ابتسمت سالي بابنها ثم نظرت لزوجها الذي اقترب منها وقبل جبينها بحب وقال سلامتك يا حبيبتي
سالي الله يسلمك يا مراد
حور بمشاغبه اي يا جماعه هو انا مليش أحق اتكلم ولا اي هش هش
ابتسمت سالي علي كلام حور فاقتربت منها حور وعانقتها وقالت بالم سلامتك يا ماما
سالي بحب انا كويسه يا حبيبتي ثم نظرت في انحاء الغرفه ولم تجد ريان فانتبهوا للباب يفتح فنظرت بريان الذي يقف وينزل رأسه لاسفل
سالي بحب ريان
رفع ريان رأسه ونظر لامه بحزن ودموعه ففتحت سالي ذراعها له فذهب بسرعه وعانقها بشده
ريان بحزن انا اسف يا امي سامحيني أناا اسف
متابعة القراءة