رواية خ حور الحلقه الاخيره بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

متزعليش مني كنت غلطان عشان خاطري متزعليش مني سامحيني يا ماما
سالي بحنان مش زعلانه منك يا حبيبي انت ابني حته مني المهم تعرف انك غلطت وتتعلم من غلطك بس مش انا الي ليا الاعتذار حد تاني يستاهله ثم نظرت لاحمد
نظر ريان لها ثم نظر لأحد ووقف أمامه وقال بالم انا عارف مهما اقول مش هقدر تسامحني بس انا بجد اسف وبجد ندمت جدا وعارف اني غلطت في حقك كتير ثم قال بحزن والدموع في عينيه سامحني يا احمد
نظر له احمد كثيرا ثم ابتسم له وعانقه ريان بحب وقال انت ابني يا اهبل وعارف انك اهبل ومش بتفكر في الي بتعمله مسامحك يا حبيبي
ابتسم ريان وعانق احمد بقوه وفرح بشده
كانت حور تقف أمام المراه فهي الان في البيوتي سنتر فاليوم زفافها هي وأحمد كانت حقا جميله جدا بفستانها الابيض الجميل ومكياجها الهادي وحجابها الذي يزينها وذلك التاج الذي يجعلها مثل الاميرات ابتسمت حور بسعاده وتذكرت تلك الفتره فقد مر ثلاثه اشهر تغير فيهم كل شي واستطاعت أن تسامح ريان وريان الان أتم خطبته علي فتاه جميله ومهذبه جدا بل أصبحت هي وحور اصدقاء
وقفت سهي بجانب حور وتطلعت لهييتها في المراه فقد أصبحت بطنها بارزه فنظرت لنفسها بغيظ فاضحكت حور بشده عليها
فجاه صدع صوت موسيقي في المكان
انا بعشقة للدنيا ايوة هقولها انا
متفائلة بية
دة فرحة الدنيا وما فيها جاتلى فية
وبدعى ربنا كل يوم يخلينى لية
انا بعشقة بكون ضعيفة بشوفة انا بستقوى
بية
دة حد من نوع اللى مرة بتلاقية
انا حبة نفسى تقول ما هية ملك لية
ملكنى بكل احساسى فاكرنى تملى مش ناسى
بقالى هو دة ناسى مليش بعدية
فى وقت ما يجى ادامى
بتبدا كل احلامى وتحضن صورتة ايامى
بمۏت انا فية
انا بعشقة معرفش لما بقابلة يومها انا
ببقى مين
بياخدنى من روحى وحياتى بكلمتين
دة اللى زيو نفسى اعرف راحو فين
ملكنى بكل احساسى فاكرنى تملى مش ناسى
بقالى هو دة ناسى مليش بعدية
فى وقت ما يجى ادامى
بتبدا كل احلامى وتحضن صورتة ايامى
بمۏت انا فية
ابتسمت حور بشده ونظرت خلفها فوجدت احمد يقف ومعه بوكيه ورد احمر جميل لقد كان حقا رائع ببذلته السوداء نظرت له حور بعشق
أما احمد فقد كان سارح في حوريته الجميله لايصدق بأنها ترتدي الابيض من أجله هو هي ملكه الانبعد طول عڈاب اقترب من حور ثم قبل جبينها بعشق وقال ملاك يا حوريتي
حور بحب انت الي قمر
ابتسم احمد ثم عانق حور بشده وحملها ودار بها تحت ضحكات حور السعيده
انزلها احمد ثم قبل يدها وقال يلا
امسكت حور بيده وتوجهوا للخارج
أما مروان فدخل ليأخذ حبيبته فوجدها تنظر له بغيظ
مروان باستغراب اي
سهي بغيظ ينفع كده الكوره دي
ابتسم مروان علي جنون زوجته ثم اقترب منها وقبل جبينها وقال بحب الكوره دي
هتجيب ليا قمر ذيك كده
نظرت له سهي بحب وقالت تؤ ولد قمر ذيك
غمز لها مروان وقال نلحق الفرح بس وتبقي موقف نجيب ولد ولا بنت
ضحكت سهي بشده فأمسك مروان بيدها وذهبوا للخارج
النهايه
وكده الروايه خلصت يا حلوين اتمني تكون الروايه عجبتكم وهغيب عنكم فتره صغيره وهرجعلكم بروايه جديده وتعجبكم سلام

تم نسخ الرابط