رواية خ حور الحلقه الاخيره بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الي حصل بس اوعدك معها يحصل مش هبعد ابدا
ابتسم لها احمد ثم نظر لأسر وقال محتاج الفيديو دا وبجد شكرا ليك علي كل حاجه وانك رجعت حور
أسر تحت امرك وانا معملتش حاجه بس كان لازم اعمل كده ريان صديقي وماشي في طريق غلط
شكره احمد ثم نظر أمامه بشرود يفكر ماذا يفعل
كان ريان يجلس في غرفته ويتحدث مع لينا
ريان لازم تطلبي منه يتجوزك يا لينا
لينا بحاول اتصل مش بيرد
ريان تعالي البيت اظن انا اديتك العنوان لازم يتجوزك يا لينا وبفارق هو وحور للابد
لينا بمكر اوك
اغلق ريان الهاتف وجاء ليلتفت فوجد سالي تنظر له بشده فتوتر ريان وخاف أن تكون استمعت له
ريان امي انتي
سالي بالم لي يا ريان لي تسرق فرحه اخوك لي يبني تعمل كده في اخوك دا عمره ما حب حد ذيك وطول عمره سندك وانت فاكراننا بنحبه اكتر منك عمر الأهل ما يفرق ما بين ولادهم يبني وحور يمكن مبناها اكتر بس عشان يتيمه اتحرمت من اهلها يا ريان لي الكره الي جواك دا لي
وضعت سالي يدها علي قلبها تشعر بالالم الشديد ثم وقعت علي الارض فجري إليها ريان بسرعه
ريان بصړاخ امي امي ثم بسرعه حملها وتوجه للمستشفي
كانت لينا تجلس أمام التلفاز فوجد هاتفها يرن فوجدته احمد ففتحت بسرعه
لينا الو احمد
احمد لينا محتاج اقابلك في كافيه حالا
لينا بفرحه اوك
أغلقت لينا الهاتف بسرعه وقامت لتجهز ظنا منها أنها استطاعت أن تمتلك احمد وسوف يطلبها للزواج اليوم
انتهت لينا من ارتداء ملابسها ثم خرجت من الفندق بسرعه واستقلت سياره اجري الكافيه
وبعد مده وصلت الكافيه وحاسبت السائق ثم توجهت للداخل فوجدت احمد يجلس علي طاوله فذهبت إليه وجلست أمامه
لينا بدلع اتاخرت عليك
احمد بغموض لا
لينا اوك قولي بقي عوزني في اي
احمد امم كنت هتكلم في الي حصل
مثلت لينا الحزن وقالت امين مفيش حل غير أننا نتجوز
نظر لها احمد وقال طبعا بس قبل دا عوزك تشوفي حاجه ثم أعطاها الهاتف فنظرت للفيديو ثم شهقت عندما وجدت حديثها مع ريان مسجل فرفعت نظرها لاحمد بتوتر فوجدت حور تقف أمامها بجانب احمد
لينا بدموع احمد اسمعني انا والله عملت كده عشان بحبك انا اسفه والله
اقتربت حور من لينا ثم صڤعتها وقالت بقوه دا عشان فكرتي تبصي لاحمد وعلي الخطه الزباله الي عملتيها انتي والزباله التاني
وضعت لينا يدها علي خدها پصدمه ثم نظرت لاحمد الذي قال بهدوء مكنتش اتصور انك ممكن تعملي كده يا لينا انا اعتبرتك اكتر من اخت وصديقه وكنت يحترمك جدا بس بجد نزلتي من نظري جامد
بما لينا بشده وشعرت بالندم الشديد واستحقرت نفسها وقالت بحزن شديد انا انا اسفه قم امسكت حقيبتها وخرجت من الكافيه وقررت العوده لبلادها
أما أحمد فنظر لحوريته بحب ووضع يده
تم نسخ الرابط