رواية كبريائي يتحدى غرورك البارت الحادي والثلاثون حتي البارت الاربعون بقلم نورهان محمود حصريه وجديده
المحتويات
بضيق قولت مش عايز
اطفال دلوقتى يا جيهان .. شوية كدا .. سنة
وﻻ اتنين لما نستقر
جيهان بجدية طب افرض حملت
اخرج يوسف لها شريط دواء و اعطاه لها و قال بابتسامة اتفضلى
جيهان بستغراب ايه دا !!
يوسف بجدية دواء لمنع الحمل
Back
دخل يوسف الغرفة و هى غارقة فى تفكيرها
و قال بابتسامة جيجى حبيبتى
نظرت له جيهان و حاوالت رسم ابتسامة على شفتيها و قالت حبيبى
نظر لها يوسف و قال بضيق ايه يا حبيبتى ! قاعدة فى الأوضة ليه !! دا انا فضلى اسبوعين و اسافر
جيهان بابتسامة مفيش يا حبيبى تعبانة شوية ..
و بعدين انا هجيلك بعد ما تسافر بأسبوع
حاوطها بزراعه و قال بابتسامة غريبة اه يا
حبيبى اكيد .. اكيد
رن هاتفه بأسمها لأول مرة .. ارتسمت ابتسامة
صغيره على فمه و قال صدق الله العظيم ..
ثم اغلق المصحف و رد عليها
جاسر الو
يارا بقلق ايوة يا جاسر نيره عاملة ايه !
قام جاسر و خرج من الغرفة كى ﻻ يزعجها
و قال نايمة
يارا بجدية هو انا بقولك بتعمل ايه !
انا بقولك عاملة ايه !
جاسر معلش يا يارا بس مش فايق خالص ..
عندها صدمة عصبية .. لسة مش عارف ايه سببها
يارا بتردد ممكن يكون ﻻ قدر الله يعنى على عملها حاج......
قاطعها جاسر بجدية و قال ﻻ هى مخرجتش
انهارده اصلا .. فى حاجة حصلت فى البيت
خلتها تنفعل .. بس مش عارف ايه هى
يارا بجدية جاسر هى فى مستشفى ايه !
جاسر مش عارف
يارا ﻻ بجد .. ازاى مش عارف !!
جاسر مش فاكر
يارا انت بتستعبط بقى .. مش هجى متخفش
ضحك جاسر و قال بستعبط !!
يارا مش قصدى بس انت بتوه
جاسر مدام مش هتجى .. يهمك فى ايه تعرفى
يارا برجاء يلا يا جاسر بقى .. هستريح لما تقولي
جاسر بنافذ صبر مستشفى ......... بس
متجيش وﻻ تعتبى بره باب الشقة
يارا ان شاء الله
جاسر خدينى على قد عقلى .. ياما نفسى
تخلصى من دماغك الناشفة دى
ابتسمت يارا و قالت سلام
جاسر خلى بالك من نفسك
يارا بابتسامة حاضر
جاسر مفيش و انت كمان خلى بالك من نفسك
يارا بابتسامة ممممممم ﻻ مفيش ...
بس فى خلى بالك من نيره
جاسر بابتسامة ﻻ اله الا الله
يارا محمد رسول الله
اغلق الهاتف و تنهد ثم ارتسمت ابتسامة على وجه
و دخل ليجلس بجانب نيره مجددا
وصلت يارا و شادى للمستشفى بعد ان اخبروا
سامية علموا رقم الغرفة فصعدوا لها .. فقال
لها شادى بجدية ادخلى انتى بقى عشان
مش هينفع ادخل .. و ابعتيلى جاسر
يارا اوك حاضر
دقت على الباب و دخلت وجدت الغرفة هادئة
تماما و جاسر جالس على الكرسى و ساند
رأسه على سرير نيره و نائم .. فأنه لم يذق
رائحة النوم بسببها ليلة امس .. اقتربت منه
ببطء و هدوء و سحبت كرسى و جلست بجانبه .
. ظلت تتأمل ملامحه و هو نائم .. كم هو وسيم .
. كم هى تحبه و تعشقه .. ظلت تتأمله و الأبتسامة العاشقة على وجها .. الى ان فتح عينه و نظر لها بابتسامة .. انتفضت من على الكرسى بخضة و قالت برتباك واضح انا ... كنت .. اصل .. انت ...صحيت .. اصل .. انا كنت بس .... قام بسرعة ووضع يده على فمها و قال بصوت منخفض ممزوج بالحنان ششششش اهدى بس .. نيره هتصحى كدا ..
نظرت له بحدة ليتركها .. فتركها
تنهدت و اخذت نفس عميق ثم نظرت له و قالت
بحرج انت كنت صاحى
جاسر بابتسامة خبث ساعة لما كنتى بتتأملينى
.. ﻻ كنت نايم
يارا بنفعال و ارتباك واضح على فكرة بقى
انا مكنتش بتأملك .. مكنتش بتأملك على فكرة
ضحك جاسر من ارتباكها الواضح و اشار لها
بيده لتهدأ خلاص يا ستى انا اللى كنت بتأملك
و انتى بتبصيلى
يارا بحرج ممزوج بالارتباك انا مكنتش ببصلك
على فكرة .. مكنتش ببصلك
جاسر بابتسامة و هو يمرر يده بين خصل
شعره الناعمة بغض النظر عن الكدب دا ..
بس شكلك حلو و انتى مرتبكة
يارا برتباك احم احم هى نيره عاملة ايه دلوقتى !
جاسر بحزن زى ما انتى شايفة .. نايمة و لما
بتفوق بټعيط او بتصرخ .. ثم
نظر لها و قال بجدية يارا انتى ايه اللى جابك !
مش قولت متخرجيش من باب البيت
عقدت يارا حاجبيها و قالت بضيق مقدرش
اسيبك لوحدك فى موقف زى دا يا جاسر ..
ثم قالت برتباك قصدى يعنى مقدرش اسيب
نيره نظر لها و ابتسم ثم قال بجدية انتى
جايه لوحدك !
يارا بجدية ﻻ شادى بره
جاسر بجدية طب يلا نطلع
يارا اطلع انت اقف معاه و خلينى انا
قاعدة مع نيره عشان لو صحيت
نظر لها جاسر بابتسامة و قال اوك
وصل حازم للمطار و جاء ليحجز الطائرة و لكنه
لم يجد اى مكان فى الرحلة التى ستقلع بعد
ساعة .. و الطائرة التالية غدا و هو لن
يستطيع تحمل ان يبقى لغد
جلس على احد المقاعد بهم و تنهد بضيق
ووضع وجه بين كفيه بحزن .. بعد قليل من
الوقت سمع صوت فتاه صغيرة تبكى . نظر
لها وجدها تبكى انها تشبه نيره للغاية فى بكائها .. ظل ينظر لها و يتأملها .. ثم قام و قال لها
بحنان مالك يا حبيبتى ! ثم تذكر انه بباريس
فقال !!! Whats matter
نظرت له الفتاه و قالت ...............
كبريائي يتحدى غرورك
بقلم نورهان محمود
البارت 35
______________
وصل للمطار و جاء ليحجز الطائرة و لكنه لم يجد اى مكان فى الرحلة التى ستقلع بعد ساعة .. و الطائرة القادمة غدا و هو لن يستطيع تحمل ان يبقى لغد
جلس على احد المقاعد بهم و تنهد بضيق ووضع وجه بين كفيه بحزن .. بعد قليل من الوقت سمع صوت فتاه صغيرة تبكى ... نظر لها وجدها تبكى .. انها تشبه نيره للغاية فى بكائها .. ظل ينظر لها و يتأملها .. ثم قام و قال لها بحنان مالك يا حبيبتى ! ثم تذكر انه بباريس فقال !!! Whats matter
نظرت له الفتاه و قالت پبكاء مامى .. انا عايزة
مامى .. مامى .. عاااااااااااا
حازم بصوت منخفض و انا اللى بقول Whats matter .. الحنجرة دى مصرية وش ثم نظر
لها و قال بحنان ايه يا حبيبتى بتعيطى ليه !
الفتاه پبكاء عاااااااا عايزة مامى
ضړب كف على كف و قال بصوت منخفض و انا اسافر ليه ! ما انا شايف نيره قدامى اهو
ثم نظر لها و قال بحنان خلاص يا حبيبتى
متعيطيش .. هنلقى ماما
الفتاه پبكاء ﻻ انت كداب عاااا انا عايزة مامى
حازم بصوت منخفض ممزوج بالضيق شكلك
بت رزلة و رخمة و انا مش ناقص ثم نظر لها
و قال بنافذ صبر حبيبتى قوليلى ماما شكلها ايه ! او اسمها او اى حاجة عشان نعرف نلقيها
الفتاة پبكاء ﻻ انا عايزة مامى عااااااا
حازم بضيق ايوة يا حبيبتى قوليلى انتى سيبتى
ماما فين ! او اسمها ايه ! عشان نلقيها
الفتاة اه پبكاء انا عايزة مامى عاااااا
امسكها حازم من الفستان التى ترتدية و قال
بنافذ صبر يا بت بطلى زن بقى .. خنقتى امى .. يخربيت زنك دى نيره ارحم منك بكتير
الفتاه پبكاء نيره مين !
حملها و وضعها على الكرسى و جلس بجانبها
و قال بشرود نيره اكبر طفلة ممكن تشوفيها .. بتزعل بسرعة جدا .. و بتتصالح بسرعة اكبر ..
عفوية جدا .. حساسة جدا .. احلى بنت شافتها عينيا .. يمكن فى احلى منها .. بس برده هى احلى واحدة فى عينيا .. تخيلى انا رفضت جانيت عشانها .. اى واحد مكانى كان ممكن يسمع كلام جانيت و يمشى وراها .. منكرش انى للحظة فكرت و كنت هضعف ادمها ...
بس انا مقدرش اخون الثقة اللى بينى و بينك
بس انا مقدرش اخون الثقة اللى بينى و بينها ..
دى حب الطفولة بتاعى حتى لما كبرت مشاعرى
زادت ليها .. مقلتش .. كانت يوم عن يوم بتزيد
اكتر و اكتر
توقفت الفتاه عن البكاء و ظلت تنظر له و هى
تحاول فهم ما يقوله
نظر لها حازم و قال متخديش فى بالك ..
قوليلى بقى انتى اسمك ايه !
عقدت الفتاه حاجبيها و قالت بضيق مامى
قالتلى متقوليش اسمك لحد
حازم بستغراب ليه يا حبيبتى اسمك فى
حاجة عيب او حرام
الفتاه بضيق طب قولى انت اسمك ايه !
حازم و هو يقلدها انا مامى قالتلى متقولش
اسمك لحد
الفتاه بضيق و انا مش عايزة اعرف ..
انا عايزة مامى و كادت ان تفتح فى
البكاء مجددا .. نظر لها و قال ﻻ ابوس ايدك ..
بلاش عياط
و لكنها فتحت فى البكاء مجددا
ظل ينظر لها بتفكير الى ان توصل الى فكرة ..
نظر لها و بدأ فى عمل حركات مضحكة بوجه
نظرت له و ضحكت من بين بكائها و قالت انكل
هو حضرتك مچنون !
ابتسم لها حازم و مد لها يده و قال نبقى صحاب
نظرت ليده الممدودة و قالت بطفولة بشرط
حازم بضيق انتى كمان هتتشرطى عليا
الفتاه اه
حازم بابتسامة و انا كمان ليا شرط
الفتاه بضيق ﻻ .. انا بس اللى اقول الشرط
حازم على اخر الزمن عيلة زيك تتشرط عليا ..
بس اوك قولى !
الفتاه تدور معايا على مامى
حازم اوك .. ومد يده مجددا فصافحته ..
فقال لها صحاب !
الفتاه صحاب
حازم بس ازاى صحاب و انا معرفش اسمك !
الفتاه بعد تفكير اوك هقولك .. اسمى ريرى
حازم عندك حق متقوليش .. دا اسم
نظرت له ريرى بضيق و قالت وحش
حازم ﻻ يا حبيبتى حلو .. ثم قال بتساؤل هو
انتى عندك كام سنة !
ريرى عندى 4 سنين .. ثم قالت بضيق يلا
ندور على مامى بقى
قام حازم و امسكها من يدها و لكنه رأى سيدة
فى العقد الرابع يبدو عليها الاناقة الشديدة
و الوقار تأتى من بعيد و هى تنظر للفتاه و تقول بلهفة ريرى
نظر حازم لريرى و قال بابتسامة ريرى
لقينا مامى
نظرت ريرى للسيدة و ذهبت نحوها و قالت
بلهفة مامى
نظرت لها السيدة و قالت بعتاب ينفع كدا
يا ريتاج تسيبى مامى و تمشى
نظرت ريرى للأرض و قالت بندم ﻻ مينفعش
نظرت السيدة لحازم بستغراب ثم قالت بابتسامة حضرتك مين !
ابتسم لها حازم و كاد ان يتكلم و لكن قطاعته
ريرى و قالت دا انكل حازم يا مامى .. طيب
اووى بس مچنون
نظرت لها السيدة بعتاب و قالت عيب كدا ..
قولى لأنكل سورى
حازم بابتسامة ملوش لزوم دا حتى بنت
حضرتك لطيفة خالص
نظرت السيدة لريرى بصرامة .. فنظرت
ريرى لحازم و قالت سورى يا انكل
نظرت له السيدة و مدت يدها بوقار و قالت
بابتسامة مدام فريدة النجار
مد حازم يده و سلم عليها و قال بابتسامة
بشمهندس حازم شريف
فريدة بابتسامة تشرفت بمعرفتك حضرتك
مسافر مصر
تذكر حازم همه و قال لها بحزن اه حصلت
ظروف شخصية و كان ﻻزم اسافر ضرورى ..
بس مفيش اى مكان
متابعة القراءة