رواية كبريائي يتحدى غرورك البارت الحادي والثلاثون حتي البارت الاربعون بقلم نورهان محمود حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بعض .. انك السبب 
انها بقت كرهانى و مش طايقه تشوف وشى
أمينة پحده رد عليا يا شريف رد عليا .
الكلام دا حقيقة
تجاهلها شريف ثانية و نظر لحازم و قال 
بتساؤل انا السبب ازاى فى اللى حصل لنيره
قص عليه حازم كل ما حدث ثم قال بجدية 
انا عايز الفيديو اللى على موبيل حضرتك
شريف بجدية انا مش عارف فين موبيلى !!
مش لقيه .. و جانيت مش هترد عليك
نظرت له أمينة و قالت بحدة ازاى تعمل
كدا يا شريف
شريف بحدة كنت بختبره .. اشوفه يستحق حب
نيره و اللى عملته عشانه لما سافر وﻻ ﻻ .. اشوفه لما مد ايده على اخته و بيقول انها متعرفش 
الصح من الغلط .. كنت بشوفه اذا كان هو يعرف
الصح من الغلط وﻻ ﻻ اشوفه يستحق انى اجوزه
نيره وﻻ ﻻ كنت بختبره لو كان نجح كنت رجعته 
و جوزته نيره بس المشكلة ان الفيديو وقع فى ايد نيره الأول و هى زى ما بيقول متسرعة .. و شافت اول حتة بس
نظر له حازم بسخرية و صمت
ظل جاسر
جالس بجانب نيره و هو شارد الزهن الى ان
بدأت ان تفيق
نظرت له و ﻻحظت شروده فقالت جاسر
افاق جاسر من شروده و قال بنتباه انتى صحيتى
نظرت له نيره و قالت بحزن كفاية تفكير يا جاسر ..
هتتعب كدا
نظر لها و قال بابتسامة انا كويس يا حبيبتى ..
المهم انتى عاملة ايه دلوقتى !
نيره بابتسامة حزن انا كويسة و كويسة جدا كمان
جاسر بابتسامة دايما يا حبيبتى ثم نظر لها و قال 
بتردد نيره على فكرة حازم مظلوم 
نظرت له و قالت پحده متقولش مظلوم ..
انا شوفته بعينى .. شوفته بعينى يا جاسر
ثم بدأت دموعها تنزل
نظر لها و قال بسرعة خلاص اهدى .. انا مش 
بقولك كدا عشان تعيطى .. اهدى
مسحت دموعها و حاولت التماسك و عدم اظهار
ما تشعر به و قالت بابتسامة حاولت رسمها جاسر انت حضرت حاجات الخطوبة ! و يارا جابت الفستان
نظر لها جاسر و قال بجدية مش هعمل الخطوبة دلوقتى
نيره بنفعال ليه يا جاسر !
جاسر بجدية لما تبقى كويسة و تخرجى من المستشفى .. نبقى نشوف
نيره بضيق ﻻ يا جاسر .. انا هبقى كويسة لما
تعمل الخطوبة نفسى اغير جو و احضر خطوبتك
جاسر بجدية اللى فى الخير يقدمه ربنا
سمعوا صوت دق الباب و شادى يدخل
نظر له جاسر و هو يقول تعال يا شادى اتفضل 
ثم قال بضيق هى يارا جت معاك
دخل شادى و قال له بابتسامة ﻻ انا بس اللى 
جيت .. هى قاعدة فى البيت .. امسك الأكل دا
جاسر بجدية انا مش عارف هى بتتعب نفسها ليه !
شادى بابتسامة ﻻ تعب وﻻ حاجة .. ثم نظر لنيره 
و قال الف سلامة عليكى يا انسة نيره
نظرت له نيره بابتسامة و قالت الله يسلمك 
يا شادى سلملى على يارا
شادى بابتسامة يوصل ان شاء الله .يلا سلام انا بقى
جاسر بابتسامة اوك سلام
غادر شادى .. اما الأبتسامة ظلت على وجه جاسر ..
ثم نظر لنيره و قال خدى الأكل دا و انا شوية
و هاجى
نظرت له بابتسامة و قالت و هى تغمز له ابقى
سلملى عليها
نظر لها و قال بابتسامة حاضر
خرج و جلس فى الخارج ثم اخرج هاتفه و اتصل بها
اما هى فتجد رقمه فتشعر بالسعادة الشديدة 
و ترد الو
جاسر بعتاب ليه تعبتى نفسك كدا
يارا بابتسامة وﻻ تعب وﻻ حاجة .. اهم حاجة
الأكل يعجبك
جاسر بتساؤل مش انتى اللى عملاه
يارا بستغراب اه
جاسر بحب حتى لو محروق و شايط
هيعجبنى برده
تضحك يارا و تقول مش للدرجادى
جاسر بحب حتى لو كدا .. كفاية ان ايدك
اللى عملته
يارا بخجل جاسر
جاسر بابتسامة مممم نعم
يارا برتباك نيره عاملة ايه !
جاسر كويسة و بتسلم عليكى
يارا بتردد ممزوج بالقلق جاسر انت مال 
صوتك !! فى حاجة
ابتسم جاسر لأنها شعرت به من صوته 
ثم قال بابتسامة متشغليش بالك مشكلة
صغيرة كدا .. .هتتحل ان شاء الله
يارا ان شاء الله
جاسر بابتسامة بس انا مبسوط منك
يارا بسعادة اشمعنا !
جاسر بحب عشان سمعتى الكلام و مخرجتش
يارا بابتسامة انا وعدتك .. و مدام وعدتك 
مقدرش اخلف وعدى
جاسر ببتسامة ايه بتعملى ايه كدا !
يارا بابتسامة مبعملش .قاعدة مستنية
ماما و شادى
جاسر بابتسامة شادى شوية و هتلقيه عندك
ضحكت يارا بسخرية و قالت شادى !!
دا شادى ما صدق يجيلك عشان يخرج .. 
3 ساعات كدا عقبال لما يجى
جاسر بابتسامة انتو ايه !! حبسينه فى البيت
يارا بضيق يا جاسر ثانوية عامة و هو مبيطقش
الكتب وﻻ حتى سيرتها .. لحد اما قرف ماما
كاد ان يتكلم لكنه سمع صوت شئ ينكسر
و هى تصرخ فقال بخضة ممزوجة بالخۏف 
يارا انتى كويسة ظل يعيد سؤاله و هى ﻻ تجيب .. كان القلق يسيطر عليه بشدة الى ان ردت عليه اخيرا
يارا اه يا جاسر .. كويسة
جاسر بقلق فى ايه يا يارا
يارا مفيش النور قطع و انا بخاف من الضلمة 
و خصوصا انى لوحدى فقولت احط كوباية الشاى 
على التربيزة بدل ما تقع عليا .و انا بحطها 
وقعت عليا فعلا
جاسر بقلق طب انتى كويسة يعنى
يارا اه الحمد لله جت بسيطة هى الكوباية 
اتكسرت و الشاى وقع على رجلى بس الحمد لله 
جت سلمية
جاسر بقلق طب اجيلك اوديكى للدكتور
ابتسمت يارا لخوفه عليها و قالت و الله 
كويسة .. الشاى مكنش سخن اووى بس انا اټخضيت 
مش اكتر
تنهد جاسر بارتياح و قال بحب اهم حاجة
انك كويسة .. هفضل اتكلم معاكى لحد اما
النور يجى عشان متقعديش فى الضلمة لوحدك
شعرت يارا باﻷطمئنان و قالت بحب لو وراك 
حاجة عادى .. انا هولع شمعة
واقعد استنى شادي
جاسر بحنان ﻻ خلينى معاكى على التليفون 
عشان متقعديش لوحدك
ابتسمت يارا بسعادة و قالت ماشى زى ما تحب
جاسر لنفسه انا بحبك انتى ثم قال بجدية طب يلا 
روحى ولعى شمعة عشان متقعديش فى الضلمة
يارا و هى تقول لنفسها انا لو فى الصحراء لوحدى 
و الدنيا ضلمة كفاية انى سامعة صوتك عشان احس
بالأمان ثم قالت بحب حاضر هولع شمعة اهو
دخلت الى المطبخ على ضوء الهاتف و ظلت تبحث
عن شمعة الى ان وجدتها جاءت لتشعلها سمعت
صوت الباب و هو يغلق بالترباس
جاسر بتساؤل هاااا ولعتيها
قالت بجدية ثوانى يا جاسر شكل ماما او شادى
جوم
ظلت تمشى ببطء و هى تقول پخوف شادى 
.. شادى .. انت جيت .. ماما ...ماما
جاسر بقلق يارا .. شادى جيه !
يارا پخوف استنى يا جاسر كادت ان تضئ 
الشمعة و لكن عادت الكهرباء فجاءه تنهدت
براحةوقالت بابتسامة الكهرباء جت بعد 
هذه الكلمات تقع عينها على كرسى فى 
منتصف الصاله يجلس عليه على و يضع
قدم على قدم و السجارة فى يده ..و ينظر
لها بابتسامة مستفزه توقفت عن الحديث
و تسمرت فى مكانها .سقط الهاتف من يدها 
و تراجعت خطوتان للوراء و قالت پصدمة 
ممزوجة بالخۏف الشديد على !!
كبريائي يتحدى غرورك
بقلم نورهان محمود
البارت 39 و 40
____________
ظلت تمشى ببطء و هى تقول پخوف شادى ..
شادى .. انت جيت .. ماما... ماما
جاسر بقلق يارا .....شادى جيه !
يارا پخوف استنى يا جاسر .. كادت ان تضئ
الشمعة و لكن عادت الكهرباء فجاءه ..... تنهدت 
براحة و قالت بابتسامة الكهرباء جت .. بعد هذه
الكلمات تقع عينها على كرسى فى منتصف 
الصاله يجلس عليه على و يضع قدم على قدم 
و السجارة فى يده .. و ينظر لها بابتسامة 
مستفزه .....توقفت عن الحديث و تسمرت
فى مكانها .. سقط الهاتف من يدها و تراجعت خطوتان للوراء و قالت پصدمة ممزوجة بالخۏف
الشديد على !!
قام على و نظر لها و قال بسخرية جاسر فاكر انه لما يخليكى فى البيت و متشوفيش الشارع انى كدا مش
هعرف اوصلك و انه بالطريقة الغبية دى بيحميكي
تراجعت للخلف و قالت پخوف انت عايز ايه !
ثم قالت بحدة انت مچنون صح .....انت مريض
نظر لها على وقال بسخرية عايز ايه ! ..
عايز انفذ وصية امى
نظرت له يارا پخوف ثم جاءت لتجرى .. و لكنه 
كان اسرع منها و امسكها من شعرها لتقع على ركبتها.. ثم ﻻحظ الهاتف الذى وقع منها فامسكه 
باليد الأخرى ووضعه على اذنه و قال بسخرية  
الو الو .. جاسر بيه .. واحشنى والله .. بقالنا 
كتير مشوفناش بعض
عندما سمعها جاسر و هى تقول على اصابه
الجنون .. كان يجرى بين ردهات المستشفى
پجنون .. خبط فى ممرضة فقالت له بخضة فى
ايه يا استاذ ! .. ابعدها من امامه پغضب و اكمل طريقه پجنون .. ركب السيارة و ادارها پغضب ..
كان فى هذه اللحظة فى اقصى حاﻻت غضبه .. كان يستمع لكل هذا و هو بعيد عنها .. ﻻ يستطيع حمايتها.. وجد هذا الحيوان يتحدث معه فقال پغضب و الله لو قربت منها
او لمست شعرة واحدة منها لتكون نهايتك على ايدى
ليرد عليه على بسخرية و يقول شعرة !! 
دى شعرها كله فى ايدى ... سند الهاتف بين 
رأسه و كتفه .. و شدها من شعرها پعنف ..
لتصرخ هى پألم
سمع صوت صرخاتها فقال پغضب سيبها يا حيوان .. سيبها
على بسخرية الموبيل دا وسيلة اتصال حلوة 
جدا يا اخى اكنك قاعد معانا بالظبط .. كان 
نفسى تبقى قاعد معانا فى الحقيقة و حبيبت 
القلب فى حضنى بس نصيبك كدا بقى نقول ايه !
جاسر پغضب و الله العظيم لو ما بعدت عنها لتكون
نهايتك على ايدى ...... ابعد عنها و اتقى شرى
على بسخرية من عنيا يا جاسر بيه .. انت تؤمر بس ..
ترك شعرها .. جاءت لتقوم .. لكنه امسكها من يدها بشده
و اجلسها مجددا .. ترك الهاتف .. و امسك يدها الأثنين بيد واحدة .. ثم امسك السجارة التى كانت بيده و قام بأطفائها على رقبتها .. لتصرخ هى پألم و هى تقول بصړاخ الحقنى
يا جاسر ..... الحقنى ...... يا رب
ترك السجارة و امسك الهاتف و قال بسخرية باى بقى
يا حبيبى .. ابقى تعاﻻ بكره عشان احنا دلوقتى مش فاضين .. ثم اغلق الخط فى وجه جاسر
كان جاسر فى هذه اللحظة فى سيارته للأتجاه
لبيت يارا ضړب على المقود السيارة پغضب 
شديد و قال بعصبية نهايتك على ايدى يا على .. 
نهايتك على ايدى
استغلت يارا فرصة انشغاله عنها و تحدثه فى
الهاتف و قاومته و استطاعت تخليص يدها من
قبضته ثم جريت الى غرفتها و حاولت غلق الباب 
و لكنه اسرع ورأها .. امسك الباب قبل ان تغلقه 
و دفعه لتقع هى على الأرض من شدة الدفعة ..
امسكها من شعرها و اوقفها و قال بحدة  
بتهربى منى .. انتى فكرة انك كدا بتهربى منى
ظلت ټقاومه و هى تقول بدموع انت حيوان .. 
حرام عليك ترضى حد يعمل فى اختك كدا
على بسخرية اختى متجوزة و بتقضى شهر 
العسل مع جوزها فى شرم
يارا پبكاء حسبنا الله و نعم الوكيل فيك ......
انت مريض و الله العظيم مريض
تركها و
تم نسخ الرابط