رواية كبريائي يتحدى غرورك البارت الحادي والثلاثون حتي البارت الاربعون بقلم نورهان محمود حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

فى الطيارة اللى طالعة
نظرت له ريرى و قالت بطفولة انكل احنا
رايحين مصر حضرتك ممكن تيجى معانا
نظر لها حازم و قال بابتسامة ممزوجة بالحرج مينفعش يا حبيبتى ﻻزم تذكرة و مفيش تذاكر
نظرت له فريدة و قالت بابتسامة ريرى شكلها
حبتك .. و دا نادرا اما بيحصل و بما ان مفيش 
تذاكر ممكن حضرتك تيجى معانا فى طيارتى الخاصة
نظر لها حازم بحرج و قال صدقنى مش عايز
ازعج حضرتك
فريدة بابتسامة ﻻ طبعا .. مفيش ازعاج
نظرت له ريتاج و قالت انكل مش احنا صحاب 
.. بليز تعالا
ظل حازم يفكر بعض الوقت وجد انه يجب ان يقبل بعرضهم لانه يريد ان يذهب الى مصر بأسرع وقت
نظر لها و قال بحرج انا الصراحة مش عارف
اقول ايه !
احست فريدة بشعوره بالحرج فقالت بابتسامة  
صدقنى مفيش ازعاج نهائى
نظر لها حازم و قال بابتسامة و انا مقدرش
ارفض اول طلب حضرتك تطلبيه وخصوصا
انى مستعجل اووى انى اسافر مصر
ريتاج بطفولة هيه انكل حازم هيسافر معانا
ظل شريف يبحث عن هاتفه الذى اختفى فجأه 
بضيق بحث فى كل مكان لكنه لم يجد لهاتفه اى 
اثر اين اختفى هاتفه ! لقد تركه اخر مرة هنا 
ضړب المكتب بيده پغضب شديد ثم غادره
خرج جاسر من الغرفة و سلم على شادى 
و قال له بعتاب جبتها ليه يا شادى ! مش 
قولت متخرجش من البيت دلوقتى خالص
نظر له شادى و قال بجدية انت مش عارف
ان اللى فى دماغها بتعمله كداا كداا كانت هتيجى
تنهد جاسر بضيق و نظر فى ساعته وجدها الثامنة مساء فنظر لشادى و قال بجدية انا هدخل اناديها
و خدها و امشى عشان الوقت اتأخر
شادى بجدية اوك لو هتعرف تقنعها اقنعها
تنهد جاسر و دخل وجدها تجلس بجانب نيره .. 
نظر لها و قال بجدية يلا يا يارا قومى روحى
عشان الوقت اتأخر
يارا بجدية ما انا قاعدة مع نيره و بعدين لسة بدرى
جاسر بصرامة يلا يا يارا اسمعى الكلام الوقت اتأخر .. و بعدين قاعدة مع نيره ايه ! نيره نايمة اصلا
يارا بابتسامة حاضر يا جاسر
نظر لها و قال بابتسامة حضرلك الخير .. 
يا رب دايما تبقى الحاضر على لسانك كدا
نظرت له بابتسامة و قالت سلام خلى بالك
من نيره .. هبقى اجيلها بكرة بقى
نظر لها جاسر بجدية و قال افندم !!
يارا بجدية هبقى اجيلها بكره
جاسر بجدية يارا نفسى تسمعى الكلام
10 دقايق وراء بعض .. قولت خليكى فى
البيت و متخرجيش
يارا بضيق جاسر انا زهقت من قعدة البيت ..
انا طول عمرى يا فى الشغل يا فى الجامعة .. 
عمرى ما كنت 24 ساعة قاعدة فى البيت 
و بعدين عايزة اطمئن على نيره
جاسر بجدية يارا تعالى على نفسك شوية ..
و انا هشوف نيره مالها و بعدين اشوف صرفة
فى الحيوان على دا عشان تخرجى براحتك
يارا بجدية خلاص انا هقعد فى البيت بس انت
ملكش دعوة بموضوع على دا .. سيب 
البوليس يشوف شغله .. و متعملش اى
حاجة متهورة
نظر لها جاسر بابتسامة و قال ان شاء الله
يارا بجدية جاسر انا هسمع كلامك و هقعد
فى البيت .. بس انت كمان اسمع كلامى
و متعملش اى حاجة متهورة ممكن تأذيك .. 
مش مجرد انك عايز تسكتنى فبتقول كدا
جاسر بابتسامة انتى خاېفة عليا
نظرت له برتباك و قالت جاسر اوعدنى
جاسر بجدية يلا يا يارا .. عشان الوقت اتأخر
يارا بجدية اوعدنى
جاسر بضيق اوعدك .. استريحتى
يارا بجدية اه استريحت بس ياريت متخلفش 
وعدك ليا
ابتسم لها جاسر و قال طب يلا عشان تروحى
ضړبت يارا جبينها بغباء و قالت نسيت اديك الأكل
نظر لها جاسر و قال بستغراب اكل ايه !
يارا بابتسامة ثوانى و جاية .. متتحركش من
مكانك .. لم تسمع رده 
خرجت .. اخذت من شادى الحقيبة التى بيده 
و قالت له بسخرية مسطول زى اختك يا حبيبى
ضړب شادى على جبينه بغباء و قال دا انا 
نسيت خالص .. ثم قال بابتسامة
ثانوية عامة بقى و كدا
نظرت له و قالت بسخرية اللى يسمعك بتقول
كدا يقول انك مبتنمش و نازل دح
شادى بضيق اتريقى يختى اتريقى
يارا بنافذ صبر هادى جاسر الأكل و اجى
شادى بابتسامة حالمة امتى بقى .. واحدة
تجى تديلى الاكل كدا .. ثم نظر لها بقرف 
و قال بس اكيد مش زيك
نظرت له و قالت بغيظ عشان مش هتلاقى
واحدة زيى اصلا
نظر لها و قال بسخرية و انا القى واحدة زيك
عشان تقرفنى فى عيشتى و تطفحنى الأكل
نظرت له بغيظ ثم تركته و دخلت لجاسر
دخلت لجاسر و نظرت له بابتسامة و اخرجت 
علبة الطعام و مدت يدها لتعطيها له
نظر لها بستغراب و قال ايه دا
نظرت له و قالت بابتسامة اكيد مكلتش
من الصبح
نظر لها و قال بابتسامة تصدقى فعلا انى
جعان ثم قال بضيق بس مبعرفيش اكل لوحدى
يارا بابتسامة خلاص خلى نيره تاكل معاك
لما تصحى
نظر لها و قال ممكن اطلب طلب
يارا بابتسامة ممممم اوك
جاسر برجاء كلى معايا
يارا بس انا مش جعانة
جاسر بضيق خلاص انا كمان مبقتش جعان
.. خدى الأكل معاكى
يارا بابتسامة خلاص هاكل معاك
جاسر بسعادة اوك
وضع جاسر كرسيان مقابل بعضهم و منضدة
صغيرة فى المنتصف و نظر لها و قال
بابتسامة وﻻ مطعم 5 استارز .. 
ناقص شمعتين بس
نظرت له يارا و ابتسمت بحب
جلسوا ففتحت يارا علبة الطعام .. نظر
لها و قال بستغراب انتى عرفتى ازاى 
انى بحب ورق العنب
يارا بابتسامة انا معرفيش انك بتحبه .. 
انا كنت خاېفة اصلا تكون مش بتحبه
اخذ جاسر واحدة و قال بأعجاب شديد  
طعمه حلو اووى .. مشتريه من مطعم ايه !
ضحكت يارا و قالت بابتسامة للأسف انا اللى عملاه
جاسر بدهشة بجد
يارا بابتسامة و الله
نظر لها نظرات تحمل كل معانى الحب مما 
اربكها ثم قال بحب تسلم اديكى حلو اوووى
يارا برتباك من نظراته المصوبة نحوها بالهنا و الشفا
بعد مرور عدة ثوانى نظر لها جاسر و قال بضيق على فكرة انتى مش بتكلى معايا .. انا كدا مش هاكل
نظرت له و قال خلاص هاكل صدقنى .. ثم اخذت واحدة و قالت شوفت انا باكل اهو
جاسر بجدية هو دا كدا اكل .. ثم اخذ واحدة و قربها من فمها .. فابتعدت بسرعة .. نظر لها و قال بستغراب ايه يا بنتى انا بأكلك مش هكلك و بعدين هتكسفى ايدى
اخذتها يارا من يده بخجل و قالت برجاء دى اخر حاجة لأنى بجد شبعت
جاسر بحب اوك مش هغصب عليكى اكتر من كدا
دق شادى الباب و دخل و قال بجدية ما شاء الله قلبتوا المستشفى مطعم .. يلا عشان ماما هتزعق
قامت يارا بسرعة و قالت حاضر
غادرت يارا مع شادى اما جاسر فجلس بجانب
نيره من جديد و ظل يفكر الى ان ذهب فى النوم
كان حازم جالس فى الطائرة لو استطاع ان يقفز 
منها لفعلها .. فلم تكف ريرى عن الحديث
تأكد ان فريدة نائمة .. فنظر لريرى و امسكها من فستانها و قال بضيق دا انا لو عندى بنت رغاية زيك كدا كان زمانى ضربها پالنار .. يا بت صدعتى اللى خلفونى
نظرت له بحزن و قالت بضيق انكل حازم انت 
وحش عشان بتزعقلى .. انا زعلانة
نظر لها حازم ثم تنهد وربت على شعرها و قال 
بحنان لا متزعليش يا حبيبتى بس انا مصدع 
و مضايق شوية .. و انتى رغاية اووى
ريرى طب قولى مضايق من ايه 
حازم بحزن البنوتة اللى بحبها فى المستشفى
ريري بحزن يا عينى
ظل يتحدث معها الى ان وصلت الطائرة الى
ارض مصر الحبيبة .. فشكر فريدة و ودع ريتاج
ثم اتصل بجاسر ... ليرد عليه بنوم ايوة يا حازم
حازم انت نايم وﻻ ايه !
جاسر بنوم اه دماغى مصدعه اوووى
حازم طب قول اسم المستشفى
اخبره جاسر على اسم المستشفى ثم ذهب
للنوم من جديد الى ان استيقظ على صوت
بكائها الحاد .. قام و فتح انوار الغرفة و قال
بجدية ممزوجة بالحنان ممكن اعرف ايه
اللى حصل لكل دا !
نظرت له و زادت فى البكاء
مسح دموعها و ربت على شعرها بحنان و قال
بعتاب مش قولتلك انى مبحبش اشوف دموعك دى
نظرت له و بدأت بالبكاء ثانية
جاسر بعتاب برده مصصمة تعيطى طب خلاص مش عايز اعرف مالك بس اهم حاجة انك تبطلى عياط
نظرت له بدموع و قالت جاسر متسبنيش
جاسر بحنان و هو يضمها حبيبتى مش هسيبك انا جمبك اهو .. بس كفاية عياط .. انتى ﻻزم تطلعى من المستشفى دى و تبقى كويسة .. يلا عايز اشوف ضحكتك الحلوة
نظرت له و الدموع تسقط من عيناها تلقائيا و حاولت رسم ابتسامة صغيرة على ثغرها .. لكنها لم تستطع
مسح دموعها ثانية و قال اقولك على مفاجاءة هتعجبك اووى
نظرت له بعدم فهم .. كاد ان يتكلم و لكنه وجد الباب يفتح و يدخل منه حازم بلهفة و هو يقول مالك يا حبيبتى فيكى ايه !
عندما سمعت صوته اختبأت بحضن جاسر سريعا و خبأت وجهها عنه .. ابعدها جاسر عنه و لكنها تشبثت به بقوة .. فقال لها بستغراب مالك فى ايه ! دا حازم
اقترب منها حازم و نظر لها بشتياق و قال وحشتينى اوووى
كانت تود النظر اليه .. فقد اشتاقت له و لكنها تذكرت ما رأته .. فاختبأت اكثر بحضن جاسر و ظلت دموعها تنزل بصمت
نظر جاسر لحازم و اشار له بيده ان يخرج .. نظر له حازم بستغراب .. فأشار له مجددا بصرامة
لكنه لم يستمع له و اقترب اكثر و قال لها بلهفة نيره مالك ينفع كدا تخضينى عليكى !
كانت نيره تستمع لكلامه و تزيد بكاء و تمسكا بجاسر .. كانت اظافرها تغرس فى يده و كتفه .. لم يتحمل جاسر اكثر .. فنظر لحازم و قالت پغضب قولت اطلع بره يا حيوان .. اطلع بره
نظر له حازم بستغراب و قال بنفعال اخرج بره ليه !
جاسر و هو يضغط على اسنانه پألم ممزوج بالڠضب اخرج دلوقتى
استسلم حازم لرغبته و فتح الباب و خرج و اغلق الباب خلفه .. عندما سمعت صوت غلق الباب .. ابتعدت عن جاسر و زادت فى البكاء .. نظر جاسر ليده بالم .. وجد اثار اظافرها على يده .. و بعض الخدوش البسيطة
نظر لها و قال بجدية نيره لو سمحتى كفاية عياط .. هو حازم اللى مزعلك
نظرت له و هزت رأسها بنعم
نظر لها جاسر بجدية و قال عايزك تهدى خالص و تبطلعى عياط و انا هتصرف .. اقولك حاجة نامى ثم قام فامسكت بيده و قالت بدموع جاسر متسبنيش لوحدى ثم نظرت ليده التى اصابتها بعض الخدوش و قالت بأسف جاسر انا اسفة
نظر لها بابتسامة و قال وﻻ يهمك يا حبيبتى .. 5 دقايق و هجيلك .. استريحى شوية عشان انتى كدا
تم نسخ الرابط