رواية كبريائي يتحدى غرورك البارت الحادي والثلاثون حتي البارت الاربعون بقلم نورهان محمود حصريه وجديده
المحتويات
بتهمدى جسمك و هتتعبى اكتر
نظرت له و هزت رأسها .. خرج وجد حازم جالس و يضع يده على وجه بضيق شديد .. فقترب منه و قال بضيق شديد انت هببت ايه عشان توصل للمرحلة دى ! دى مش عايزة تشوف وشك .. او توريك وشها
نظر له حازم و قال بضيق و الله العظيم يا ابنى ماجيت جمبها وﻻ حتى قربتلها .. دا انا مكلمتهاش من الصبح
جاسر بضيق شديد انجز يا حازم و قول هببت ايه
حازم بنفعال و الله العظيم معملتلهاش حاجة .. اولعلكوا فى نفسى عشان ترتاحوا
جاسر بجدية دى بتقول انك انت السبب
حازم بنفعال طب اسألها انا هببت ايه عشان انا مش عارف .. و الله العظيم ما اعرف
جاسر بجدية قوم روح طب .. عشان انت جاى من السفر تعبان
حازم بجدية ﻻ طبعا ﻻ يمكن اسيبها .. يعنى انا جاى من باريس عشان اجى اقعد فى البيت
نظر له و قال پحده امال هتفضل قاعد قدمها .. و هى تفضل ټعيط .. سيبها تهدى و انا اشوف انت هببت ايه ! و اللى فى الخير يقدمه ربنا
حازم و نعم بالله
دخل وجد نيره نائمة .. خرج و قال لحازم هى نامت دلوقتى .. تعال اقعد جوه بدل قعدتك دى
دخلوا و ظلوا جالسين بجانبها
كبريائي يتحدى غرورك
بقلم نورهان محمود
البارت 36
____________
تصل فريدة للفيلا الخاصة بها و تفرغ الحقائب
و تغير ثيابها هى و ريتاج ثم تتصل بزوجها
ايوة يا حبيبى .. انا وصلت مصر
زوجها بابتسامة الحمد لله على سلامتك
يا حبيبتى
ريتاج مامى .. مامى بليز عايزة اكلم بابى
فريدة بابتسامة استنى يا حبيبتى
زوجها هاتى اكلمها يا فريدة
نظرت فريدة لريتاج و قالت بابتسامة خدى
كلمى بابي
اخذت ريتاج منها الهاتف و قالت بسعادة
بابى حبيبى وحشتنى جدا
الاب بابتسامة و انتى يا روحى ..
واحشتى بابى جدا
ريتاج بتساؤل بابى هتجى امتى !
الاب اول ما افضى يا حبيبت بابى
ريتاج اوك يا بابى .. افضى بسرعة بقى
الاب حاضر يا حبيبتى .. هاتى مامى بقى
اعطتها ريتاج الهاتف .. فقالت فريدة هتجى
امتى يا حبيبى !
زوجها شوية مشاكل كدا هحلها و افضى
و اجيلك علطول عشان وحشانى انتى و ريرى
فريدة بخضة مشاكل ايه يا حبيبى !
زوجها لما اجى يا حبيبتى هشرحلك ..
بس عايزك تطمئنى
فريدة بابتسامة اوك يا حبيبى خلى بالك
من نفسك .. سلام
زوجها و انتى يا حبيبتى خلى بالك من
نفسك و من ريرى .. سلام
فى مكان حالك الظالم .. ﻻ أحد عاقل
او حتى مچنون يفكر فى الذهاب اليه
فى مثل هذا الوقت .. تحديدا المقاپر
يجلس على مع اصدقاء السوء الذى ﻻ يتخير
عنهم .. يشربون الممنوعات و المخډرات
لينظر له صديقه و رأسه تهتز يمينا و يسارا
و يقول بعدم اتزان يا بنى انت مش هتفكك
من البت دى يا عم و تشيلها من دماغك
يضحك على بسخرية و يقول بغل افكنى !!
دا انا هوريها النجوم فى عز الظهر ......
هى و البية بتاعها
ليقول اخر يا عم فكك من امها بقى ..
دى شكلها هتوديك فى 60 داهية هى
و البيه بتاعها دا
على بسخرية البت عجبانى فيها ايه لما
اتسلى شوية و احړق قلب البيه عليها
لينظر له الاول و يقول بابتسامة لها معنى
متبقاش واطى و تنسانا دا احنا حبايبك
برده يا كبير
يضحك على و يقول من عنيا احبيب قلبى .
هات بقى السجارة دى عشان اظبط كدااا ..
و امخمخ .. ثم قال بغل بقى انا بضربنى
قدام الناس ابن ال... داا و هى تقولى مبرقصش
اتى الصباح .. استيقظت نيره و وجدت حازم
و جاسر جالسين بجانبها و نائمين
نظرت لحازم بعتاب و هذا الكلام يدور بذهنها ليه يا حازم كدا ليه تخونى و تكسر قلبى ليه ! . انا لو كنت سمعت حاجة زى كدا عندك عمرى ما كنت هصدقها بالرغم من انت تبعمله و البنات اللى بتغظنى بيهم .. كنت فاكرة ان دا كله هزار .. بس انا شوفت بعينى .. انا اللى غلطانة .. المفروض مكنتش افتح الموبيل .. كنت فضلت على عمايا احسن من العڈاب اللى انا فيه دا ادارت وجهها للأتجاه الأخر و دموعها تنزل بصمت
دق الباب فستيقظ حازم و جاسر .. اما هى فصتنعت النوم .. دخلت الممرضة و هى تحمل صنية الطعام .. فأخذها منها جاسر و نظر لحازم و قال بجدية اخرج بره دلوقتى عشان هصحيها
نظر له حازم بضيق و قال بنفعال بقى دى اخرتها .. بقيت زى الغريب عنها .. دا يمكن كمان الغريب احسن منى عندها .. انا بجد مش فاهم انا عملت ايه لكل دا
جاسر بحدة حازم انا مش ناقص انا فيا اللى مكفينى اخرج بره دلوقتى و نبقى نتكلم بعدين
ذهب حازم و اغلق الباب وراءه پغضب فانتفضت نيره من صوت الباب ذهب جاسر و قرب الكرسى منها
و قال بحنان حبيبتى اصحى .. نيره .. اصحى
حرك وجهها بتجاهه وجد الدموع تستقر على وجهها فنظر لها و قال عارف انك صاحية على فكرة
فتحت عينها ببطء و نظرت له
جاسر بعتاب على فكرة انا زعلان منك جدا
نظرت له بحزن و فتحت فى البكاء
نظر لها و قال بعتاب انا زعلان منك عشان
بتعيطى .. و انتى عايزة تزعلينى اكتر
مسحت دموعها بعفوية بكف يدها و قالت
خلاص مش هعيط اهو
نظر لها و قال بجدية انتى عارفة انى عمرى
ما اعتبرتك اختى دايما كنت بعتبرك بنتى
الصغيرة .. مع ان الفرق بينا مش كبير
بس برده انتى بنتى الصغيرة
نظرت له و قالت برجاء جاسر متزعلش منى
ابتسم لها جاسر و قال بابتسامة مش زعلان ..
يلا عشان تغسلى وشك .. و تكلي
نيره انا هغسل وشى بس مش عايزة اكل ..
شوية كدا
جاسر بجدية ﻻ هتغسلى وشك و هتكلى ..
الاثنين
نظرت نيره له بستسلام .. سندها جاسر لتغسل
وجهها ثم رجعت و جلست على السرير مجددا
بعدما عدل لها جاسر الوسائد .. نظر لها و قال بابتسامة فين الضحكة الحلوة !
نظرت له نيره و رسمت ابتسامة صغيرة على
وجهها .. فنظر لها و قال بابتسامة ايوة كداا ..
دا انا كنت قربت انسى ان عندك غمازات
أبتسمت له بحزن .. لأنها تذكرت كلمات حازم
المازحة يا بنتى الغمازات دى اعاقة فى
الوش اصلا
جاسر بابتسامة يلا عشان تكلى
ظل جاسر يمازحها و يتكلم معها فى امور
متنوعة .. الى ان بدأت تستجيب له و تضحك
على كلماته
دخل الطبيب عليهم و قال بابتسامة ﻻ ما شاء
الله فى تحسن كبير .. الظاهر ان حضرتك
غالى عندها اوووى
نظر لها جاسر بابتسامة و قال هى اغلى
عندى ثم نظر للطبيب و قال بجدية هى ممكن
تخرج يا دكتور
نظرت له نيره و قالت بضيق ﻻ انا مش
عايزة اخرج
بعد كثير من التفكير قررت ان تخبره بحملها ..
و ليحدث ما يحدث .. انه يحبها .بالتأكيد سيفرح .. اقتربت منه و قالت بابتسامة حبيبى انت رايق !
يوسف بابتسامة اه يا حبيبتى .. عايزة حاجة
نظرت له و قالت برتباك واضح انا عايزة اقولك
خبر .. انا عارفة انك ممكن
تزعل لكن مقدرش اخبى عليك
نظر لها يوسف بعدم فهم و قال خبر ايه !
جيهان پخوف من رد فعله انا حامل
انتفض يوسف من على السرير و قال پغضب
انتى بتقولى ايه !
جيهان بنفعال بقولك حامل و بعدين انت بتعمل
كدا ليه ! هو انت مش جوزى
يوسف بحدة انا قولتلك انى مش عايز اطفال
غير لما استقر و بعدين فين الزفت البرشام
اللى ادتهولك
جيهان برتباك خلص و بعدين ربنا عايز كدا
يوسف پغضب خلص وﻻ انتى اللى قصدة
و مختهوش ثم نظر لها و قال
بجدية جيهان انتى ﻻزم تنزلى البيبى دا
استيقظت فريدة باكرا و ايقظت ريرى ثم
جلسوا ليفطروا
اتى رجل من خلف فريدة ووضع يده على عينها
فنظرت له ريتاج و قالت بفرحة بابى
لتلتفت له فريدة و تقول بفرحة عز
حبيبى وحشتنى
كبريائي يتحدى غرورك
بقلم نورهان محمود
البارت 37
____________
استيقظت فريدة باكرا و ايقظت ريرى ثم
جلسوا ليفطروا
اتى رجل من خلف فريدة ووضع يده على عينها
فنظرت له ريتاج و قالت بفرحة بابى
لتلتفت له فريدة و تقول بفرحة عز
حبيبى وحشتنى
ثم تقوم و ترتمى فى حضنه
يضمها عز و هو ينظر لريرى و يقول بعتاب
دايما كدا يا ريرى تبوظى مفجائات بابى لمامى
تجرى نحوه ريرى .. فيترك فريدة و يحملها
و يقول حبيبت بابى وحشتينى جدا
ريرى و انت يا بابى وحشتنى اكتر ..
بس انا زعلانة منك
يجلس عز و يضعها امامه على منضدة الطعام
و يقول بستغراب زعلانة منى ليه !
ريرى بضيق عشان بقالى كتير مشوفتكش
عز بحنان حبيبت بابى بابى كان عنده شغل
مهم ثم اخرج شكوﻻتة من جيبه و اعطاها
لها و قال دى عشان ريرى حبيبتى
قبلته ريرى و قالت بسعادة يا احلى بابى فى الدنيا
عز و هو يقبلها هو الاخر يا احلى بنوتة فى الدنيا
نظرت له فريدة و قالت بحنان حبيبى اقعد افطر
نظر لها عز و قال بابتسامة حزن افطرى انتى
يا حبيبتى بالهنا و الشفا
نظرت له فريدة و قالت بقلق مالك يا عز !
و مشاكل ايه اللى قولتلى عليها امبارح !
تنهد عز و قال لها بضيق نيره يا فريدة ..
نيره فى المستشفى و عندها صدمة عصبية
نظرت له ريرى و قالت بطفولة انكل حازم برده البنوتة
اللى بيحبها اسمها نيره و فى المستشفى
نظرت لها فريدة و قالت بعتاب ريرى مش انا
قولت لما الكبار يتكلموا نسكت و مندخلش
فى كلامهم
نظر لها عز و قال بجدية استنى يا فريدة ..
ثم نظر لريرى و قال بجدية انكل حازم مين !
نظرت له ريرى و قالت بطفولة انكل حازم
اللى جيه معانا بالطيارة
نظر عز لريرى و قال بابتسامة روحى طب
يا حبيبتى العبى
غادرت ريرى اما عز فنظر لفريدة و قال
بجدية ايه موضوع حازم دا !
نظرت له فريدة و قالت بجدية انت عارف ريرى
شقية اد ايه .. فسبتنى و انا بشوف الشنط ..
بعدين اعدت ادور عليها لحد اما لقتها مع الشاب دا .. و مكنش فيه مكان فى الطيارة و هو كان عنده
ظروف شخصية فقولته يسافر معانا بس هى
دى كل الحكاية
عز بحدة انتى بتسطعبتى يا فريدة ..
اى حد كدا تتكلمى معاه و تسبيه يسافر معاكى
فريدة بجدية ايه يا عز الولد كان شكله ابن ناس
اووى و كان مستعجل انه يسافر مصر ..
بس مكنش فيه تذاكر .. فقولته يسافر معانا
نظر لها بشك و قال انتى قولتى اسمه ايه !
فريدة باستغراب بشمهندس حازم شريف
انتفض عز الدين و قال حازم نزل مصر
نظرت له فريدة بعدم فهم و قالت عز انت تعرفه
نظر لها عز و قال بانفعال انتى قولتيله انتى
متجوزة مين !
نظرت له فريدة و قالت باستغراب ﻻ مقولتيش
ثم قالت بتساؤل عز انا مش فاهمة حاجة
نظر لها عز و قال بجدية
متابعة القراءة