رواية العمده وبنت العم الفصل الثاني بقلم الكاتبه خديجه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وحياه بنتك بسمله اللي مش عاوزاها تتيتم من عم ولا اب لا توافق.. وبعدين يعني انت عاوز حد ثالث ېموت من عندنا هو ده الحل بردك قلوبنا هتستحمل فراق ثاني يا عمده .
صمت دقيقة يفكر فشعر بالفعل بالقلق ثم هتف يضيق رافعا سبابته أمام وجهها بتحذير
خلاص يا غالية قفلي على الموضوع وسيبيني أفكر.. بس حسك عينك تفتحي مع حد انا لسه بشاور عقلي ما وافقتش .
ابتسمت بأمل وهزت رأسها بالايجاب عدة مرات ثم رفعت يده برقة إلى فمها لتقبلها بنعومة قائله
عينيا يا اخويا والله ما هفتح بقي ولا اتحدد بس لأجل النبي لا تفكر في الموضوع كويس وبلاش ترفض ولا تنشف دماغك زيهم ولا تفكر انك لو عملت اكده اسمه ضعف بالعكس اكده انت كبير وخاېف على مصلحه العيله وهم هيفهموا اكده بعدين من نفسهم!.
توالت الأيام على الجميع بطيئة مستنزفة للأعصاب ومرهقة للتفكير وفي أحد الجلسات في محاوله للصلح التي تنتهي دوما دون فائده كالعاده تحدث كبير عائله البدري قائلا بخشونة
ربنا وحده اللي يعلم يا سراچ انا حاولت قد ايه اوقف التار ديه لأجل خاطرك وخاطر ربنا عشان انت غالي عليا يا عمده بس اديك شايف.. الڼار اللي قايده في عيلتي اكبر مني
فأفصح له سراج عما يحيره ويملأ صدره الملتاع قائلا بقلق
صادق يا حاچ مؤمن من غير حلفان بس اديك شايف راح من عندي اخواتي الاتنين اصبر اكتر من اكده ايه لحد ما الدور ياچي عليا واهلي يبقوا من غير كبير والناس تنهش فيهم من بعدي.. لازم نشوف حل وانت أدري بالحكاوي دي ما بتخلص غير لما تصفي نص العيله.
هز رأسه كبير عائله البدري معقب في تأكيد جاد
عارف يا ولدي وصعبان عليا اللي راحوا من عيلتي برده اسمعني زين ما فيش غير حل واحد وكتير عملوا في البلد عندنا وهو اللي بيوقف التار..
اعتدل سراج في جلسته هاتفا بلهفة شديدة
الحقني بيه يستر عرضك يا حاج مؤمن وانا مستعد اعمل اي حاچه بس ما حدش يتاذى من عيلتي تاني.
بادله نظرة غامضة محملة بالكثير قبل أن يجيبه باقتراح باهتمام
لازم يكون في بينا نسب! بما ان انت الكبير في عيلتك وكبير العيله يبقى لازم تتجوز حد من عندنا وما فيش انسب من زينب اللي اټقتل جوزها في الاول بقت يتيمه وعندها ولدين و اهو تسترها هي صحيح البنيه معديه الاربعين لكن زينه وشرع ربنا ما فيهوش حاچه.
تجهم وجهه للغاية وعلى الفور فكر في غالية وصډمتها به وانها لا تستحق شيء كذلك منه وراح يذم شفتيه في غير رضا ثم تكلم في فتور ولمحة من العبوس قد أخذت تزحف على وجهه
شوف حل تاني غير ده يا حاچ مؤمن معلش 
اكيد في حلول كتير غير الجواز بس الحل ديه هيخرب بيتي ومش هقدر بصراحه اكون عادل ما بينهم انت عارف زين غاليه بالنسبه لي ايه وما ينفعش تتحط في مقارنه مع حد اصلا.
اكفهر وجه مؤمن وقال باستياء
چري إيه يا سراچ يا عمده البلد يا كبير العيله اقولك عايزين نوقف الډم اللي ما بين العيلتين وانت تقولي شوف حل تاني عشان خاطر مرتك! وانا اقول ليه ما جتش منك من الأول ولا حتي انت اللي بدات وعرضت عليا حاچه كيف دي .
أطبق على جفنيه للحظة قبل أن يهمس في حنق مزعوج
يا حاچه مؤمن أنا ما اقصدش اكده والله وشرف ليا اناسبك بس الموضوع ان...
قبل أن يكمل الأخير باكثر نهض مؤمن وهدر في احتجاج ناقم
خلاص يا سراچ مش محتاچ توضح اكتر من اكده بس خلي بالك ده كان الحل الوحيد اللي كان هيناسبنا احنا الاتنين! وانت اللي رفضت عشان مش عارف تحكم علي مرتك انها تقبل تتجوز تاني ولا تكونش خاېف منها.
نهره سراج عن التمادي في الأمر هاتفا بحدة
حج مؤمن انت على عيني وراسي وانا مقدر قعدتنا دي لكن بعد اذنك ما تتدخلش في حياتي وتقولي اعمل ايه وما اعملش ايه و بعدين اسمها بحافظ على كرامه مراتي و خاېف على زعلها مش خاېف منها ولا مش قادر احكم عليها.
ضجر الآخر منه فهو لا يصدق كيف يكون كبير العيله ويرفض شيء كذلك حتى لو على حساب زوجته فلا يهمه شيء غير إيقاف الډماء فقط مهما يكلف الامر عكس الاخر فكر باول شيء بحزن زوجته وصډمتها به حينها لذا أخبره بعد زفير ثقيل تشوبه الملل
لا ما هو واضح على العموم انا مالي انت حر بس ما ترجعش بعد اكده تلوم إلا نفسك لما تلاقي الثالث من اخواتك راح يبقى ساعتها خلي مراتك تنفعك.
تنهيدة عميقة تحررت من صدر سراج الذي بدأ يشعر بقله الحيله حقا والخۏف من القادم و للحظه شعر بأنه سيكون المذنب اذا حدث شيء سيء لعائلته مجددا بعد رفضه لوجود نسب بينهما والزواج من آخر لكن بالفعل ذلك الأمر سيكون صعب عليه وسيشعر بأنه ظالم نتيجه لذلك فا غاليه لا تستحق منه ذلك ابدا ويكفي صبرها عليه سنوات طويله رفع بصره للسماء وهو يناجي المولى بخفوت
استغفر الله العظيم يا رب حلها من عندك.
للحظة ظنت غالية عندما قال بأنه سيفكر كان وهما لمجرد استرضائها بعد الذي قدمته إليه منذ اللحظة الأولى التي عرض فيها الزواج عليها لكن كادت ان تطير من الفرحه عندما اخبرها بموافقته وانه سيقدم ذلك العرفان قريبا وتم الإتفاق أيضا مع أحد الظباط بذلك والذي بالطبع ايدوا حديثه على الفور حتى تتوقف قد تلك الډماء والاوراح البريئه التي تتساقط يوم بعد يوم بين العائلتين.
القرع العڼيف على باب غرفة المكتب جعلت سراج ترك ما في يديه ونظر إلى الأمام لدخول والدته فاتسعت عيناها ذهولا تمنحه هذه النظرة الساخطة البغيضة والكارهة لم تمهد بشيء واندفعت كالثور الهائج تجاه پعنف وهي توبخه بتسائل
صحيح الحديد اللي سمعته دي انت عاوز تقدم الكفن لعيله البدر بعد ما قتلوا اخواتك الاثنين رد عليا وكذب اللي سمعته
حفظا لماء الوجه أوجز سراج في رده
اما اقعدي الأول عشان افهمك اللي حصل و انا عملت اكده عشان خاېف عليكم تقدري تقوليلي لو عملت اللي انت عاوزاه ورحت قټلت واحد من العيله هم هيسكتوا كيف ما سكتوا المرتين اللي فاتوا خلاص لازم الډم ده يتقفل بقى !.
قاطعته قبل أن يكمل تبريره وهي تصيح به في حنق قهرا
يا حسرتك في ابنك الكبير يا فردوس هيعرك وسط البلد ويخلي اللي ما يشتري يتفرج علينا يا المرار الطافح اللي هينزل فوق دماغنا! ما كنتش اعرف انك جبان اكده ومش فارق معاك ډم اخواتك اللي راحوا
دخل في تلك اللحظه فؤاد و خلفه غاليه وهتف بقلق
في ايه ياما صوتك وأصل لحد بره ليه
لانت نظراتها القاسېة وارتخت تعابيرها حينما أخبرته باستهزاء
تعالى شوف اخوك الكبير العمده كبير العيله عاوز يعمل صلح بينا وبين عيله البدري و
تم نسخ الرابط