روايه حورية روضتني البارت ال 6

موقع أيام نيوز

روايه حورية روضتني البارت ال 6
دخل ادم شركته بخطواط ثابته هادئه هب عليهم بطلاته كالأعصار المشيب خطواطه التي تدوي في الارجأ تكاد ټحرق قلوب لترتسم علي شفتيه القويه أبتسامه كبرياء عندما يسمع الفتيات يتهماسون علي طلاته و وسامته المثيره فكلاما خطا خطوه يترك برفانه اثرا لا ينسي.....
ادم وهو يدلف للمكتب موجها حديثه للسكرتيره لو جاسر جيه خليه يجيلي ...
الفتاه وهي تقف حاضر...
التف ادم حول مكتبه الي ان وصل لكرسيه الجلدي الفخم ليجلس بهدوء من ثم يفتح اللاب توب الاسود الخاص به يأخذ يتصفح مواقع الانترنت والسوشيل ميديا بملل ليفتح بعض الصور التي كانت تجمعه مع اصدقائه ليضحك بسخافه وهو يتفحص تلك الصوره التي تجمعه ب جاسر ايام الجامعه وكيف كانو سعداء وقتها دون اي هموم...ولكن تلك الأبتسامه تحاشت لا بل اختفت عندما ظهرت صوره قديمه تجمعه ب حور اخذ يقلب بتلك الصور واحده تلو الاخري يستعيد ذكري حانيه جمعته بها او حتي صوره لمكان كانو به يوما 
ادم پغضب انت مچنون عملت كده ليه !
جاسر انت الي بتعمل ايه بقالي ساعه بكلمك..
ډفن ادم وجهه بين راحته بتعب
جاسر مالك يا ادم انت كويس..!
ادم بتنهيده الكدب انا تمام ... الحقيقه انا مش عارف حتي ابقي كويس !
جاسر وهو يعقد حاجبيه تبقي عملت الي في دماغك ...
ادم عشان هو ده الي المفروض يحصل .
جاسر انت مش مجبر مش مستاهله...
ادم بنبره جامده مش مستهله...حور مش مستهله 
جاسر تقوم تظلم البنت معاك..
ادم واظلم نفسي بس المهم اوصل لمبتغايا..
جاسر مبتغاك ده الي هو القټل ده مش تار يا ادم قال بسخريه ولاا اقول يا چوكر !
ادم والله الي انا اعرفه ان البادي اظلم 
جاسر وهو يحاول فهمه انت اتغيرت اوي عن زمان بقيت ضلمه...ضلمه من جوا 
ادم مش انا الي طفيت نفسي انت اكتر واحد كنت شاهد انا كنت في حالي بس الناس هي الي مش سالكه...
جاسر پغضب تقوم تتجوزها وتدمرلها حياتها..
ادم پحده وهو يكور يده ويدب بها علي المكتب لترتعش الاشياء فوقه وادمرها شخصيا لو حسيت في يوم من الايام انها ممكن تقف قدامي..
جاسر وهو يقف بأنفعال ويرفع اصبعه في وجه ادم خليك فاكر كلاامي يا ادم ... عنادك وجبروتك مش هيدومو... قسوتك هتدمرك ... انت مش هتسكت غير لما تدمر بالكامل ...وبلاش تضحك علي نفسك انت عايز حوريه تبقي معاك عشان بتفكرك ب حور....
بينما ادم يستند بضهره كليا علي الكرسي ينظر له ببرود قاټل ورغبه جامحه بلسكوت لينظر له جاسر بشئ من الالم من ثم يذهب...
في كليه هندسه
عاليا سلمي انا مش فاهمه حاجه من الخط ده...
سلمي وهي تنظر للأوراق امامها حاولي بس يا عاليا...
عاليا مش عارفه..
سلمي يا بنتي انقلي اي حاجه عشان نذاكر...
عاليا پصدمه وهي توقع الأوراق من يدها اييه ده هو احنا هنذاكر 
اصوات ضحكات عاصم الواقف خلفهم غطت علي صوت ضحكات سلمي المتوهجه فكانت ابتسامته تنبت امل وتشع نور
عاليا بحرج وهي تضع يدها علي وجهها يا لهوووي !
سلمي ههههه تحولت ملامحها للجمود ايه ده دكتور عاصم..!
جاسر هلا هلا عالمذكره..
سلمي وهي تنكمش في نفسها يلهوي ده جاي ېقتلني عالي عملته ولا ايه !
عاليا بتعجب جاسر انت دخلت ازاي..
جاسر من البوابه..
عاصم يخربيت تقل الډم..
جاسر لا بهزر دخلت عادي اخدت واسطه من عاصم !
سلمي احم..طب استأذن انا..
قالتها بتوتر ملحوظ لتهم بالذهاب ولكن اوقفها صوت جاسر الخبيث
جاسر انسه سلمي كنت عايزك في كلمتين..
سلمي وهي تحاول التنفس

تم نسخ الرابط