روايه حورية روضتني البارت ال 6
المحتويات
هاا...طب مانت بتعرف تسرح زينا اهو..
ادم من بين اسنانه وبتخيل كمان..
قالها وهو يستدير ليذهب ولكن اوقفه صوتها الناعم
حوريه نصيحه...متبصش تحت كتير عشان متجيش ف مره تلاقي نفسك وقعت...وقعت علي الأخر....
ادم بأبتسامه واثقه متخفيش الي زي مبيقعش...بيترفع بس..
انهي جملاته التي دخلت الي اذنها ك حروف ڼار موقده...ليذهب بخطواط ثابته...لتتأفأف پغضب وهي تذهب ورأه
ادم وهو يضغط علي زر الاسنسير ايه الاسود ده راحه عزا..
حوريه وهي تقف لجانبه مش راحه معاك يبقا اكيد راحه عزا..
ادم وهو يتعمد اغاظتها مش مشكله انا بحب الاسود...
حوريه بكلامات متسرعه انت اصلا بتحب كل حاجه...
ادم وهو ينظر لها غريبه بس انا مبحبكيش !!!
حوريه ولاا انا بطيقك..
قاطع رده عليها مجيأ الاسنسير ليفتح الباب ليذيذ حنقه وجود اناس وهذا اكثر ما يكره مشاركه اي شئ مع اي احد
ليدخلو بخطواط مضطربه
حوريه وهي تهمس محاوله الوصول ل اذنه ممكن تبعد شويه !
ادم والله انا شايف ان مفيش مكان ف استحملي !
نظرت له تتمتم پغضب
واخيرا ذابت القيود من حول عنق ادم و حوريه عندما فتح باب الاسنسير مشي ادم بخطواطه الكابره ليركب سيارته
ادم بصوت رجولي اركبي..اه بس خدي بالك السقف واطي...
حوريه وهي تفتح الباب وتركب طي...اااااه راسي اه..
ادم بسخريه غبيه قولتلك العربيه واطيه..
حوريه پغضب وكأنها ستأكله انت جاي تقولي ده بعد ماركبت !!
ادم بسخريه علي اساس انك عاميه مثلا مش شايفه..
حوريه تصدق انا غلطانه اني وافقت اجي معاك من الاول ...
ادم بهدوء والله احمدي ربنا اني خليتك تغيري هدوك وتيجي بهدوء انا كان ممكن اجيبك لحد عندي في اي وقت بس بطريقه مش هتعجبك...!!
حوريه اها...والمفروض بقا انا اكش كده وافضل مستنيه لما تيجي تاخدني بطريقه غريبه صح
ادم وهو يدير السياره ويذهب لا خدي حذرك بس...
اكتفت بالصمت ولكن هذا الصمت ليس داخلها ايضا ف داخلها كثير من الكلام المكتوم الذي يرفض الفصح عن نفسه
بعد ما يقارب النصف ساعه توقف ادم امام بنايه ما و
ادم انزلي...
حوريه بتوتر لا خليني هناا..
ادم قلت انزلي..
حوريه وهي تفتح الباب للخروج اووف طيب..!
تخطاها ادم في المشي وكأنه يقول عذرا انا اولا...لتنظر له پحده و پغضب ذهب ادم الي الاسنسير بخطواط سريعه فتح الباب بعد خروج شخص لم ينتظرها حتي فقد اغلق الباب
حوريه بصړاخ وهي تفتح الباب پعنف ايييه قله الذوق دي انت مش شايفني ماشيه معاك ا....
يقف كالعاده مبتسمآ ما ذاد ظهور ابتسامته هو وجود اشخاص معه بالاسنسير لتتنحنح حوريه بحرج
حوريه وهي تقف لجانبه بحرج ههه..ليه كده يا ادم بس هزارك تقيل ههههه
الرجل الخامس انشألله..
ادم وهو يداري ابتسامته اه انشألله..
دفنت كفيها في وجهها تترقب فتح ذاك الباب الذي يشكل لها قطبان سجن حتي عند فتحه كانت اول من يخرج ولكن بالتاكيد بعد ادم
ادم بتنهيده انتي بس لو تمسكي لسانك..
حوريه پغضب بلاش انت تتكلم...
ذهبت ادم بخطواطه الواسعه الي ذاك الباب اسود اللون الذي امامه ليخرج من جيبه عده مفاتيح لينتقي واحد منهم من ثم يدثه في الباب ليحركه عده مرات لينفتح و
حوريه وهي تضع يدها خلف ظهرها ..هو يعني ليه..اقصد بنعمل ايه هنا !
ادم وهو يدخل اخلصي وادخلي..
حوريه طب ممكن تسيب الباب مفتوح..
ادم بأبتسامه اه قوي قوي..
نظرت له بشئ من الشك ثم دخلت بخطواط مرتعشه مضطربه مثلما يقولو تقدم قدم وتؤخر الاخري لينبض قلبها بشده حتي انه يكاد يخرج من مكانه حينما سمعت صوت الباب....يغلق
لتلتفت له پذعر وهي تراه يقترب منها خطوه تلو خطوه وهي مع كل
متابعة القراءة