روايه حورية روضتني البارت ال 6
المحتويات
ا...انا..ل..ليه
جاسر عن اذنكو قالها وهو يذهب الي سلمي بحركه جريئه منه ليأخذها من معصمها ويذهب وسط ذهول عاليا
عاليا التي وقفت تراقبهم محاوله فهم ولو القليل
عاصم وهو يلتفت ل عاليا هو....
الجم جمالها كلامته فلأول مره يشعر بعمق حقول اعينها الخضراء ليعيد النظر لها وكأنه يحلل لوحه ل دافنشي الي ان شعرت هي بنظراته تخترق وجهها ك رصاصات رشقت في جدران وطن محتل
عاليا احم..انا هروح اجيب مايه عن اذنك..
عاصم عاليا...
لا يعلم لماذا نداها ولكنه عندما شعر بأن ذلك الجمال سيذهب من امامه شعر پغضب بالغ
عاليا نعم..
عاصم هاجي معاكي ثواني..
بينما ذهب لها بخطواط هادئه لتمشي هي بجانبهه بكل ړعب وخوف
عند جاسر وسلمي
جاسر وهو يعقد ساعديه امام صدره ويرفع رأسه وكأنه يفكر امممم مش عارف اعملك ايه عالحركه الزباله الي عملتيها في الموبيل !
سلمي متصنعه عدم الفهم انا عملت ايه !
جاسر پغضب نعم ياختي انتي هتستعبطي !!
سلمي لا لا لا لا احترم نفسك معايا كده.
جاسر وهو يقف امامها مباشرا لو محترمتش...
سلمي بربكه هاا..
جاسر وهو يرفع كلا حاجبيه للأعلي امممم
سلمي وهي تحاول الصمود انت فاكرني هخاف منك ولا اييه لا فوق كده انت مين اصلا
جاسر بأبتسامه بارده جاسر..انا جاسر..
سلمي وهي تقلده بسخريه جاسر..انا جاسر..
جاسر وهو يثني كم قميصه مش عارف ليه كده حاسس اني هضرب حد مع اني حاشه لله مبمديش ايدي علي ستات..
سلمي بړعب هاا..
جاسر بجديه ممكن نتكلم جد..انتي اكيد عرفتي كل حاجه حصلت ملحوظه انا جاسر السيوفي اخو عاليا وزي ما تقولي الانتيم بتاع ادم الصياد..
سلمي ببرود والمطلوب مني
جاسر انا مش طالب منك حاجه غير انك تخلي بالك من نفسك..
سلمي بسخريه لا خاېف عليا بجد..
جاسر انا بس حبيت احذرك عشان تخدي كلام اختك حوريه علي محمل الجد ولو شويه..
سلمي هو انت فاكر الموضوع سهل..
سلمي بتنهيده انا بس عايزه اعيش حياه عاديه !
جاسر بأبتسامه وهو يمد يده للمصافحه وانا حابب علاقتنا تكون طبيعيه...
نظرت له نظره شك ليقول من باب الاطمئنان
جاسر متخفيش...احنا هنتقابل كتير الفتره الجايه مش حابب كل المشحنات دي بينا..
سلمي وهي تمد يدها النحيله له لتلمس يده اتمني مندمش علي ده
عند عاصم و عاليا
عاصم مالك متوتره ليه !
عاليا وهي تفرك يدها مقولتش ل جاسر اني مشيت..
عاصم طب مانتي معايا
عاليا بحزن مهي المشكله اني معاك !
عاصم وهو يعقد حاجبيه مش فاهم ...
عاليا بتسرع يعني مينفعش طالبه ودكتور يقفو كده
عاصم وهو ينظر لوقفته فعلا انا وقفتي مثيره للجدل..
عاليا پحده ضعيفه حضرتك بتهزر..
عاصم مانتي الي كلامك غريب.
عاليا بصوت منخفض انا بردو الي غريبه...
عاصم وهو يلتفت لها سمعتك ثم انتي قصدك ايه انا الغريب..
عاليا لا العفو..
عاصم بس كده خلصت
عاليا بعدم فهم نعم ! ايه دي الي خلصت ...
عاصم وهو يرتشف الكابوتشينو ويذهب انا شخص غريب بتغلطي فيا انتي كده شيلتي مادتي..انچوي !
عاليا نعم..يلهوي لا لا...مينفعش تدخل دي في دي..يا دكتور عاصم..دكتور..طب يا بشمهندس طب يا اي حاجه
قالت كلامتها الاخيره وهي تركض ورائه
في منزل حوريه
كرثت حوريه وقتها ونفسها للبقاء بالمنزل ساكنه سريرها رافضه التحدث مع احد او حتي التحدث مع نفسها شعورها هو شعور غريب شعور الحرمان بعد الشبع شعور ان تمتلك كل شئ وفجأه يسلب منك كل شئ ...رن جرس الباب لتتأفأف غاضبه وهي تنهض بتذمر وهي تلف حول جسدها شال اسود لانها كانت ترتدي تيشيرت ذو حملات رقيقه لتذهب للباب بخطواط ماله لتفتح و
عثمان صباح الخير يا انسه حوريه..
حوريه
متابعة القراءة