روايه حورية روضتني البارت ال 6
المحتويات
صباح النور خير يا عم عثمان...
عثمان صاحب العماره الجديد تحت وطالبك بالأسم تنزليله..!
حوريه انزله...قالت بأنزعاج ده ايه الي جابه اصلا !
عثمان الله اعلم ...
حوريه طب بص بص قوله نايمه !
مش عيب عليكي تبقي شحطه كده وتكدبي
قالها ادم بسخريه وهو يتخطها ببرود ويدلف للشقه
حوريه جرا ايه هي وكاله من غير بواب !
عثمان الله وانا روحت فين !
ادم بجمود اخرج وخد الباب وراك..
حوريه وهي تنظر ل ادم بتحدي لا متخرجش و متاخدش الباب وراك..
ادم وقد علت نبره صوته درجه قلت اخرج وخد الباب وراك..!
حوريه بعناد وانا قلت خليك يا عثمان !!
ادم بصړاخ ليرتعد عثمان ويذهب غالقا الباب مش قلت امشي..انا كلامي بيتسمعش ليه !!
حوريه پغضب وهي تنظر للباب من ثم ل ادم نعم افندم عايز ايه ...
ادم وهو يضع يده في جيبه ليقول بنبره رجوليه وهو ينظر لذاك الشال الذي اصبح وجوده مثل عدمه بسبب سقوطه النصفي في حد يفتح الباب بالمنظر ده
حوريه وهي تغطي نفسها لتقول بنبره مبرره غاضبه انت قليل الذوق ... ثم انت بتبصلي ليه اصلا !
ادم وانا مالي هو انا الي مسقط الشال ..
حوريه محاوله استفزازه ااه انا مسقطه الشال في عندك مانع....
ادم لا خااالص...قال بأبتسامه خبيثه انا أصلا بحب الشال لما بيتسقط..
حوريه بحرج وهي تداري حبت الطماطم التي انبتت في خدها ممكن اعرف بقا ايه سر الذياره الكريمه ...
ادم رايحين مشوار..
حوريه بعدم فهم معايا...انا...
ادم بنفاذ صبر اكيد مش جاي اخد خيالك وامشي !
حوريه بصړاخ واعين يزهر منها حبات جمر ملتهبه هو انت بتتخلق عليا ليه ده ايه القرف ده...
ادم بهدوء ارعبها صوتك ميعلااش عليا..
حوريه بتنهيده طيب ان...
ادم بنبره متملكه هو انتي متعرفيش تقولي ... حاضر ...
حوريه وهي تتعمد تقليده ذي ما انت مبتعرفش تقول ... اسف ...
ليبتسم بسخريه
ادم قدامك 5 دقائق تبقي لاابسه وجاهزه قدامي..
حوريه لا معلش اعرف انا راحه فين مش يمكن تعملي حاجه وحشه !
ادم وهو يرمقها بسخافه عقلك الصغير مش علي هوايا ... طب منا لو عايز اعملك حاجه ماستني لما تكوني في بيتي ... ابتسم مش صح ولا ايه !
فرت الي غرفتها هربآ من كلامته التي تنزل عليها كالثلج من مدي قسۏتها لتاخذ جاكيت جلدي اسود وبنطال اسود وتيشيرت وحذاء نفس اللون تعمدت مضايقته حتما لا محال ...
بينما خطواط حذاء ادم كانت تطبع ذكري لا تنسي علي سجاد الصاله حيثما كان ينظر لتلك الصور المتناثره علي الحائط امامه وقف في الشرفه الواسعه ينظر لمنظر لم ينظر له قط وقف في مكان لم يتخيل انه يمكنه الوقوف به ينظر لتلك السيدات التي يتهامسن والي هؤلاء الرجال الذين يلعبون طاوله ليحالف الحظ واحد ويسلب من الاخر الي الصبيان والفتيات الذين يلعبون بدون هم او خوف من غدا فلكل شخص من هؤلاء الناس له حكايه فمثلا ذاك الرجل المسن والحزن يرسم ابتسامه كاذبه علي وجهه يجلس يفكر في جوع ابنائه الذي ينهش بطونهم وتلك الفتاه التي تقف امام البحر تفكر في شأن زوجها الذي ېخونها دوما ولكن بسبب حبها تصمت بسذاجه والي ذاك الطفل الذي يفكر من اين سيأتي ب بعض الجنيهات لشراء مشروب مثل هؤلاء الاطفال حكايات كثيره يرويها لنا الواقع...
حوريه انا خلصت...
ادم ......
حوريه وهي تتنحنح انا جيت...
ولكنه كان شارد فقط ينطر للأسفل
حوريه وهي تفرقع اصابعها في وجهه انت بتبص فين
ادم وهو يفوق من شروده في ايه ...
حوريه
متابعة القراءة