رواية المطارد الفصل الثامن والعشرون والأخير بقلم الكاتبه أمل نصر بنت الجنوب حصريه وجديده
رواية المطارد الفصل الثامن والعشرون والأخير بقلم الكاتبه أمل نصر بنت الجنوب حصريه وجديده
يهرول بأقصى طاقته حتى انه يصعد درجات السلم الدرجتين بدرجة لا يريد تكرار التجربة المريرة مرة أخرى هذه المرة لو حدث مايخشاه لن يتردد ويتأخر في القټل وصل الطابق المذكور وأمام الشقة الموصوفة التقط انفاسه سريعا قبل ان يدفعه بكل قوته بقدمه فانفتح مكسورا ودلف للداخل بعقل مشتت يتقدم بخطواته بارتباك لعدم معرفته بوجهته حتى وصل الى اسماعه صوت همهمة من احدى الغرف مصحوبة بنحيب في ظرف ثانية كان مخترق الغرفة صعق لما راه
سامحني يا باشا الله يخليك عليها دي ما هو انا لو معملتش كدة واوقفك كنت هتقتله وتضيع نفسك
زفر صالح يلتقط انفاسه الهادرة بصوت عالي يحاول استيعاب فعل الرجل ليهدأ من وتيرة غضبه المتصاعد رويدا رويدا كي لا يعود إلى هذا الفاسد يفتك به او يزيد عليه بكسر عظامه فيربح البشرية من الفاسدين امثاله.
ظل يتمتم بالاستغفار حتى انتبه على دلوف يمنى وهي تهرول بجزع والتي ارتمت بجانب شقيقتها لتضمها لأحضانها بقوة والأخرى ترتجف باكية بنشيج عالي.
عمل فيكي ايه ابن الكل..... ده اوعي يكون مسك ولا أذاكي
ملحقش يعمل حاجة يا هانم صالح بيه لحقها .
انتقلت أبصارها اليه فوجدته يغمض عيناه لاهثا بتعب فقال موجها خطابه للرجل الواقف امامها يشير لكرم المرتمي على الأرض كچثة هامدة
تاخد الواد ده تربطه من ايديده ورجليه زي البهيمة تسلمه للبوليس .
انتفضت ندى تنزع نفسها من حضڼ شقيقتها
استنى يا صالح خد منه التليفون دا مفبركلي صور فيه .
اومأ برأسه لها
ماتقلقيش واطمني انا هادبر كل حاجة .
................................
بعد قليل
بداخل السيارة كان صالح متوفف بها في أحد زوايا الشارع وعيناه تتابع الثلاث نساء شقيقته التي كانت تنتفض جواره في المقعد الأمامي وقد عاد الى اذهانها ما كان يحدث سابقا بكل ما تحمله برأسها من ذكريات بشعة تجاهد لطمسها علها تنجح وتعيش الحياة الطبيعية.
وفي المقعد الخلفي يوجد ندى التي كانت ما زالت على صډمتها تبكي بحړقة داخل حضڼ شقيقتها غير انها استفاقت اكثر واستطاعت تحريك جسدها قليلا عن الأول يمنى كانت تربت على ظهرها وتلمس على شعرها بحنان لتبث داخلها الأطمئنان
خلاص بقى اهدى كدة مدام ربنا ستر .
مش قادرة كل مل افتكر اني كنت هاضيع في لحظة و.......
ازدادت شهقاتها وشقيقتها لا تمل من تهدئتها والربت على ظهرها بحنان حتى هدأت قليلا لتنزع نفسها من حضڼ يمنى وتسألهم
لكن انتوا عرفتوا ازاي مين اللي قالكم
اسألي صالح هو اللي عنده كل المعلومات انا عرفت على اخر لحظة .
قالت يمنى فرد صالح من جهته
انا عيني ماتشالش من