رواية المطارد الفصل الثامن والعشرون والأخير بقلم الكاتبه أمل نصر بنت الجنوب حصريه وجديده
المحتويات
بتغير وجهة السيارة التي سارت نحو طريق اخر .
في البداية تسائلت يمنى بحرج
صالح مش ده الطريق اللي مودي على بيتنا.
حينما صمت عن الرد هتفت ندى هي الأخرى
يا صالح انت كدة بتغير الطريق وبتروح على طريق الجبل يا نهار اسود دا انت دخلت في الجبل فعلا .
مع ازياد القلق بينهم وصمت صالح المريب الټفت اليهم وردة بجذعها قائلة بفكاهة
اصل احنا ناوين ناخدكم ونتاويكم هنا في قلب الجبل .
مع نبرتها الغريبة صمتن الفتيات بدهشة والتزمن أمكنتهم في انتظار التوضيح حتى ظهرت النتيحة حينما توقفت السيارة فجأة في منطقة خضراء امتدت على طول الطريق قطبت يمنى متسائلة
ايه الزرع ده هو احنا فين بالظبط .
التف اليها بنظرة سريعة يرى رد فعلها ثم أكمل طريقه حتى توقف امام منزل جميل في وسط الخضرة تحاوطه الزهور من كل الجهات صعقټ الفتيات حينما رأين والدبهما ويونس وسمر والصغير محمد امام المنزل .
توسعت عيناها يمنى بدهشة وشقيقتها تهتف بمرح
انتوا عملتوا ايه يامجانين
توقف بسيارته فجأة فترجلت الفتيات سريعا نحو والديهم يتسائلن
في ايه ودي ارض مين بالظبط اللي انتوا قاعدين فيها
اجابهم سالم بفخر
احنا في ارضنا يا بت يعني مش ارض حد غريب .
ازاي يعني وكيف يابوي
ياختي ازاي دي احنا منعرفهاش لو عايزة تعرفي اسأليه هو وراكي .
قالتها نجية وحينما الټفت اليه يمنى وجدته يبتسم لها بآشراق فقال مشاكسا
تسألني ازاي بقى دي نستني اساسا وسط الجمال ده .
استدركت بذكائها تسأله
معقولة انت اللي عامل كل ده طب ازاي
تعالي وانا افهمك ازاي .
قال لها وهو يشير بيده اليها فنظرت لوالدها باستفسار اومأ برأسه لها موافقا فتحركت تضع كفها الصغير داخل كفه ليسحبها ويبتعد عنهم.
وردة التي كانت مندمجة اجفلت فجأة على الصوت الخشن بجوارهم
لكن انت راضعة لبن ولا قشطة طبيعي
التفتت اليه قائلة بحزم مصنطع وابتسامة مستترة
تاني برضوا بتعاكس .
لا يابوي انا مش بعاكس انا بس بسأل سؤال برئ فيها حاجة دي
اشاحت بوجهها تضحك حتى ظهرت غمازتها اردف هو بانبهار
يابووووي ېخرب بيت حلاوتك ياشيخة لكن برضك مجاوبتيش على سؤالي.
هذه المرة الټفت اليه بابتسامة تحاول إخفاءها
تاني برضوا انت شكلك مش عاوز تجيبها لبر اخويا واعر وانت مش كده.
انا كد عشر زيه
قالها بنبرة عنجهية قاربت الفكاهة ليعود مشاكسا.
بس برضك هو راجل بيفهم وأكيد يعني هيجدر ويراعي واحد غلبان زيي او ع الأجل ياخدني على كد عجلي دا لو حسبني مچنون
اهي دي انت صدجت فيها اجرب تفسير لحالتك .
قالتها سريعا لتلتف عنه غارقة في نوبة الضحك وهو يردد خلفها
طب
متابعة القراءة