رواية المطارد الفصل الثامن والعشرون والأخير بقلم الكاتبه أمل نصر بنت الجنوب حصريه وجديده
بنتعلم مع الوقت
شعرت سمر بلمحة من الشجن تتخلل نبرة شقيقتها لتقطب بانتباه تسألها
لكن انا ليه حساكي مش طبيعية النهاردة
شرعت تجيبها بنفس الحجة التي تردد بها من وقت ما وصلت ولكن سمر سبقتها بفراستها
بلاش تعيدي نفس الكلام اللي جولتيه لابوكي وامك انك اغمى عليكي في المدرسة واتصلوا باختك تشوفك عشان انا مش بلعاها خالص الرواية دي.
على الرغم من حنقها وغيظها منها الا ان ندى لم تقبل هذه المرة ان تكذب او تستخف بعقلها بتبرير اخر لتتبسم لها برقة تخاطبها
ماشي يا سمر انا هحكيلك على كل حاجة ما انتي برضوا لازم تعرفي وتفهمي باللي كان هيحصلي عشان تستفيدي مع اني متأكدة انك مش محتاجة بعقلك اللي يوزن بلد ده رغم صغر سنك بايني انا الوحيدة اللي كنت هبلة ما بينكم.
ضحكت سمر لروح الدعابة الجديدة من شقيقتها لتسمع منها بعد ذلك بإنصات عن ما حدث معها طوال الساعات الماضية
فرد سالم ذراعيه يتلقى عناق صالح بعدما قرأ معه الفاتحة بصوت عالي في حضور الجميع رغم وجود اتفاق مسبق لكن الان لها وقع اخر ليتم تبادل المباركات والتهاني بين الجانبين ثم هتف صالح بالجميع
طب كدة يا اخونا هيتم الفرح الكبير في وسط عيلتي وناسي يعني في بلدنا لازم اخليه يسمع هنا وهناك دا ندر انا كنت نادره من اول ما ظهرت برائتي وروحي اتردتلي بفضلها......
اتجهت انظاره نحوها
بفضل الغالية وش السعد وسبب كل خير انا في دلوك
اسبلت يمنى أهدابها بخجل لا تقوى على كبت ابتسامتها تتلقى عناق والدتها المحبة بعدما ارضاها الله في عزيزتها لتطلق بفمها زغروطة عليا اصدرت صداها في الخلاء الصحراوي
لولولولوي
هلل يونس على اثرها بابتهاج لما يحدث وابصاره مصوبة نحو من اسرت قلبه بفتنتها
الله عليكي يا مرة اخوي زغرطي تاني يا ولية وادعيلي ربنا يكرمني باللي خطفت جلبي انا كمان جولي امين
امين
تمتمت بها نجية مع البقية بمرح حتى صالح هو الاخر وقد غمر قلبه الارتياح بفرح متعاظم مع بداية جديدة خالية من الحزن والظلم واليتم بداية السعادة له ولشقيقته بعد ان ظن فرصتها مستحيلة ويأتي الآن فرج الله من حيث لا يحتسب ليغمغم بتضرع
الحمد لله يارب الحمد لله
............تمت بحمد الله ...............