رواية المطارد الفصل الثامن والعشرون والأخير بقلم الكاتبه أمل نصر بنت الجنوب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

والله مچنون مچنون انا قابل كفاية اسمع الضحكة الحلوة دي يا بووووي
.....................
والى يمنى التي ابتعد بها حتى صعدت معه احدى التلال القريبة فتوقف بها على قمتها سألته بنفاذ صبر  
ماكفاية بقى اتكلم وريح بالي .
سألها صالح 
في الأول ياستي كنت عايز اعرف منك عجبك البيت 
قوي حلو قوي 
قالت فضمھا بذراعه يشير لها بيده الحرة نحو المنزل والخضرة حوله 
اهو البيت ده انا بنيته في اقل من شهر ونص كان مكان عشتي القديمة اصريت اني ابنيه واستصلح الأرض اللي حواليه العمال كانوا بيشتغلوا فيه ليل نهار مع عمال الارض اللي جهزوها ونبتوا فيها الزرع والاشجار والورد .
وليه يعني تتعب نفسك وتصلح في ارض جبلية .
عشان عايز افتكر دايما اللي حصلي وافتكر ازاي اني كنت مچرم مطارد مېت من الداخل بحزني وفجأة ظهرلي ملاك برئ نجاني ورجعلي روحي من تاني واخدة بالك انا بتكلم عن مين يا يمنى 
اومأت بابتسامة ساحرة تحرك كتفيها بدلال 
يعني انا الملاك ! يمكن !
ضمھا من كتفها بذراعيه ليردف بصوت العاشق 
أنتي ملاكي وطاقة النور اللي ربنا فتحها في وشي لاجل ما تتكتبلي حياة جديدة انتي القمر اللي نور عتمة ظلامي انتي الشمس اللي دفت برد قلبي من وحشتة انتي قلبي يا يمنى واصلك يا يمنى اللي انا حاسس بيه
اومأت بصوت متحشرج من فرط ما تشعر
واصلني وبس دا واصلني من قبل ما اشوفك حتى انا روحي اتلعقت بروحك وسبحان من يجمع القلوب بعد شتاتها ربنا ما يحرمني منك يا صالح 
طبع على ظهر يدها قبلة عاشقة أثارت بجلدها قشعرة لذيذة ليردف بحب
ربنا يقدرني واسعدك يا قلب صالح يرزقني منك بالخلف اللي يزود رباط المحبة ما بينا 
تمتمت بتمني 
اللهم امين
.....................
وفي ناحية قريبة وقفت ندى تشاهدهم بابتسامة ارتسمت على شفتيها بغبطة تغمر قلبها وشعور يالارتياح أصبح يتخللها رويدا رويدا بعدما تأكدت من صدق صالح خطيب شقيقتها كما اخبرها والدها منذ قليل بعد سؤالها عما يحدث وما تراه الان لقد نجاها الله بفضله لتنزع عنها ثوب الغباء بانتهاء هذه المرحلة مغشية العينين بها ولتبدأ الان مرحلة جديدة بثوب نظيف وقد انعم عليها بالنجاة والفوز بحبيبها عيد.
واجفة سرحانة وبتضحكي زي الهبلة يا ندى 
صدرت من سمر لتلتف اليها الأخرى ترمقها بغيظ ترد
هبلة في عينك يا بعيدة انتي مالك يا زفتة ان كنت اضحك ولا اكشر..
تبسمت سمر تقول بتسلية وهي تقترب منها
طب اعملك ايه ما اهي القافية هي اللي حكمت بعد ما شوفتك بتضحكي وانتي بتبصي عليهم اختك وصالح اللي مكنتيش طايجة سيرته سبحان مغير الأحوال.
تغضنت ملامح ندا بأسف تجيبها
ما انا كنت غلطانة وعرفت غلطي يا سمر كلنا
تم نسخ الرابط