رواية الحب أولا الفصل الاول بقلم الكاتبه دهب عطيه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ابتعدت بخطواتها المميزة...... فتأملها الصبي عند ابتعادها فكانت جميلة كنسمة معطرة........ كوردة متفتحة..... كمياة صافية.......
بعد ان خرجت من المنتجع اخرجت المبلغ الذي اخدته من الخادمة وبدأت في العد سريعا قبل
وضعه في الحقيبة....
وأثناء سيرها جوار المطاعم والمحلات الفاخرة سار
خلفها شخصا عيناه كانت معلقة على الأموال بين يداها.... بينما هي تخطو غافلة عنه وعن مخططه السريع كان هو يتقدم ويقترب أكثر من الازم حتى حانت اللحظة الحاسمة والاسرع من رمشة الجفون
خطڤ المال من بين يداها في لحظة وركض اللص أمامها كالبرق.......
اڼصدمت شهد وتجمدت مكانها لثانية..لثانية فقط وعندما راته يركض وسيبتعد عن مرمى ابصارها ركضت خلفه بكل قوتها وهي تصيح باستغاثه
لمن حولها....
في اللحظة التالية وصل اللص لأخر الشارع ركضا وهي خلفه وعندما اقتربت منه وجدته يستقل
دراجة بخارية خلف شخصا صائحا عليه بقوة......
أطلع يالا.......
سأله الثاني بغباء..... عملت اي ياحباية........
صاح اللص پغضب.....
اطلع ياحمار مش وقته....... بسرعة.......
انطلق بالدراجة البخارية سريعا امام عينيها المصعوقة بالصدمة..... فوقفت مكانها تأخذ
انفاسها الهادرة بصعوبة وهي تنحني على ركبتيها بتعب......وعنوة عنها لمعة عينيها بالدموع......
فكل تعبها طوال اليوم ذهبا هباءا........والاموال
التي اشترت بها الطعام صباحا ذهبت معهم.........
اغمضت عينيها بتعب وعجز......فنزلت دمعتين بانسياب حزين على وجنتيها... والحسړة مذاق
مر في حلقها.......
......................................................................
وعلى الأرض تدور العجلات بسرعة بفعل قدميها الصغيرة البيضاء والتي تتكأ بهما على دواسات الدراجة الهوائيه بسرعة محاولة الوصول لمقر عملها القريب من البحر.....
طار شعرها البندقي المموج حول وجهها.... ارجعت الخصلات للخلف بحنق حتى ترى الطريق أمامها
تمتمت بغيظ.....
مش لو كنت فردتك بالمكوى كان احسلي من منظر المتسولين ده....كله من سهر إمبارح...... اشربي بقا ياكيان.......اشربي...
مطت شفتيها الحمراء المكتنزة ونظرة للدراجة الهوائيه أثناء قيادتها......
سامحيني ياعزيزة ياختي انا عارفه اني بضغط عليكي الفترة دي.........
عندما رفعت عينيها الفيروزي انتبهت للسيارة
القادمة عليها فاتكأت على الفرامل سريعا
وكذلك فعل سائق السيارة أمامها ولكن حصل
تصادم يكاد لا يذكر ولا يشكل خطړا.....ولكن كالعادة اندفعت بعصبية ونزلت من على الدراجة..... واتجهت الى السائق بكل اندفاع وعڼف......
فخرج السائق بمنتهى الحنق كذلك وكان رجل في اوائل الأربعين من عمره ممتلاء الجسد اصلع
الراس ملامحه تنذر بالمقت من كل شيء
حوله.......
جزت كيان على اسنانها وهي تلوح بيداها
صائحة بتشنج.....
هو انت اعمى...... انت اعمى يعني أفهم بس....لا
شايفني ولا شايف عزيزة.......
ارتفع حاجب الرجل بارتياع مرددا....
عزيزة !!......
قالت كيان بتهكم......
العجلة اللي كنت هتهرسني انا وهي تحت عربيتك.....
صاح السائق بتبجح......
ماهو انتي اللي ماشيه مش مفتحه.... مفكره
نفسك ركبه مرسيدس.......
ازدادت سرعة تنفسها بعد ان اهانها هي ودراجتها الغالية...... فقالت پغضب وهي تقرب راسها منه بټهديد.......
دي عندي احسن من المرسيدس ياخفيف..... وبعدين إيه اللي مش مفتحه دي.... ها... عاميه انا... عاميه..
صاح السائق بانزعاج......
أيوا عاميه هتخوفوني بشويه دول ايوا عاميه...
توسعت عينا كيان ورفعت كفها في وجهه
وسالته بعصبية.....
والله طب دول كام........... دول كام......
ارتعد الرجل منها واردف پصدمة....
انتي مجنونه ولا إيه......
لوحت بكفها المفرود مجددا بتصميم.....
بقولك دول كام......
بلع الرجل ريقه پخوف مجيبا...... خمسه.....
مسكته من ياقة قميصه وقالت بحنون....
لا دول اتنين..... اتنين.... شوفت مين فينا اللي
اعمى شوفت........
صاح الرجل باستغاثة ممن حوله وهو يحاول
التحرر منها....
الحقوني الحقوني ياناس ياهوووو...... ابعدوا المجنونه دي عني.......
كانت كيان تحاول القفز عليه وضربه بجبهتها
وهو تقول پغضب.......
مش بتعرفوا تسوقوا بتركبوا عربيات ليه....ليه... 
وجدت يد قوية كالفولاذ تسحبها من ذراعها
وتبعدها عن الرجل.......
بتعلمي اي يا كيان.....انتي اجننتي.... 
توسعت عينيها ووقع قلبها في قدميها وقد
جف حلقها وهي تبرر المهزله الذي يراها الان
منها.......
استاذ سليم..... ولا حاجة ياستاذ.... دا دا... دا
سوء تفاهم وتحل......
صاح السائق پتألم وهو يمسك رأسه....
متحلش يابيه.....
خبطت كيان ساق السائق بتحذير فصحح
پخوف منها.....
اتحل يابيه........اتحل... ثم نظر
تم نسخ الرابط